الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 08:30 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الدفاع يشهد المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثاني الميداني النائب حسن عمار: تسريع إنجاز استاد المصري وتفعيل الاستثمار الرياضي ببورسعيد على رأس أولوياتنا مياه قنا : بدء الإشتراك بخدمات الصرف الصحي بقريتي خزام والعقب بقوص وإتاحة سداد الرسوم نقداً أو بالتقسيط تحذير هام للمسافرين على الطريق الدولي بجنوب سيناء بشأن هبوط أرضي بمدينة رأس سدر محافظ جنوب سيناء يطلق إشارة البدء لبطولة IRONMAN 70.3 SHARM EL SHEIKH EGYPT العالمية للترايثلون محافظ جنوب سيناء يستمع لآراء ومطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد المصطفى شرم الشيخ نيابة عن رئيس الجمهورية.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلقي كلمة مصر بقمة قادة العالم من أجل الطبيعة في أرمينيا عاجل.. تعديل موعد مباراة المريخ وبيراميدز بسبب الظلام وزارة العمل تعلن عن فرص عمل لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه تنفيذا لتوجيهات وزير الشباب والرياضة.. ”السيوف” أول مركز شباب بالإسكندرية يطبق التصويت الإلكتروني في انتخاباته المتحدة للرياضة تنقل نهائيات بطولة العالم لناشئي الريشة الطائرة على الهواء مباشرة الاتحاد الدولي يواصل اجتماعاته لتطوير الكاراتيه

محمد الباز: المخابرات الإيرانية تورطت في فتح السجون المصرية عام 2011

الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز
الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز

قال الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، إن المشروع الإيراني منذ ثورة 1979 يرتكز على مبدأ تصدير الثورة، وهو توجه يخلط الدين بالسياسة لخدمة أجندات توسعية، موضحًا أن الوقائع التاريخية تكشف عن محاولات طهران المستمرة للتدخل في الشؤون العربية؛ ففي ذروة أحداث فبراير 2011، حاول المرشد الإيراني خامنئي تصوير الحراك الشعبي المصري كابن شرعي للثورة الإيرانية، في محاولة بائسة لصبغ الهوية المصرية بصبغة طائفية غريبة عنها.

وأوضح “الباز”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الدور الإيراني لم يتوقف عند التصريحات، بل امتد لعمليات استخباراتية ميدانية؛ حيث تُشير التقارير إلى تورط عناصر إيرانية في اقتحام السجون المصرية إبان أحداث 2011، والتخطيط لتحويل المسار المدني إلى ثورة إسلامية على النمط الإيراني، مشيرًا إلى أن هذا النهج التخريبي يظهر بوضوح في دول الطوق العربي؛ عبر دعم الحوثيين في اليمن، وحزب الله في لبنان، والحشد الشعبي في العراق، لخلق بؤر نفوذ تفتت النسيج الوطني لتلك الدول.

وأكد أن ما تُخطط له طهران يتقاطع تمامًا مع ما تُخطط له تل أبيب؛ فكلاهما يُمثل مشروعًا استعماريًا يسعى للسيطرة على القرار العربي ومد النفوذ الجيوسياسي، وبينما تساند واشنطن الطرف الإسرائيلي، تستغل طهران الشعارات الدينية والنزاعات الطائفية (سنة/شيعة) لتسوير وتحفيز المجموعات الموالية لها، مما يجعل المواجهة مع المشروعين ضرورة وجودية للأمن القومي العربي.

ولفت إلى أنه رغم الضجيج الإعلامي ومحاولات الاستقطاب، أثبت الشعب المصري امتلاكه لفلتر سياسي عالي الدقة؛ فوعي المواطن الذي صُقل بتجارب 25 يناير و30 يونيو، جعل من المستحيل انجرافه خلف دعوات التظاهر تنديدًا باغتيال رموز إيرانية أو الانخداع بشعارات زائفة، موضحًا أن هذا الوعي هو الذي أجهض محاولات تحويل مصر إلى ساحة للصراعات الطائفية أو الأيديولوجية المستوردة.

وشن هجومًا حادًا على بعض الوجوه الإعلامية والثقافية التي تروج لبضاعة ساذجة ورخيصة؛ عبر التماهي مع الرواية الإسرائيلية أو محاولة قمع مشاعر الرفض الشعبي للاحتلال، وهؤلاء يمثلون طابورًا خامسًا يخدم الأجندات الغربية، تمامًا كما تخدم الميليشيات الأجندات الإيرانية، وكلاهما يستهدف النيل من القوة الصلبة للدولة المصرية.