الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 02:31 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحرارة والسعال.. مجدي حامد يحذر: العلامات دي عند طفلك ماتستهونش بيها|فيديو ما بعد 2030؟.. سامح شكري: الرئيس السيسي بيجهز الدولة ومؤسستها للمرحلة الجاية|فيديو النواب يقرر.. سامح شكري: الأمن القومي العربي منظومة واحدة لا تقبل التجزئة|فيديو قرارات جديدة.. عبد المنعم الجمل: العمالة غير المنتظمة أكتر من 12 مليون|فيديو موعد مع الثلوج.. الأرصاد تحذر: درجات الحرارة ممكن توصل لـ17 درجة|فيديو أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأحد 18 أكتوبر 2026.. تكلفة البناء والسيراميك والرمل أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأحد 18 أكتوبر 2026.. كم ستدفع أسرتك؟ أمطار وانخفاض الحرارة.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس في مصر من الأحد إلى الخميس أسعار الدولار واليورو والريال السعودي اليوم الأحد.. تعرف على أسعار العملات أمام الجنيه استقرار أسعار الذهب في مصر الأحد.. عيار 21 يسجل 6260 جنيهًا المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين

عمرو سعد يكتشف القاتل الحقيقي ويبدأ طريق الانتقام في ”إفراج”

الفنان عمرو سعد
الفنان عمرو سعد

شهدت الحلقة العشرين أحداث مزلزلة، بعدما يسمع ويشاهد عمرو سعد بعينه اعترافات شداد بقتل والده عليان ودفنه وأنه هو من تسبب في سجنه بتهمة قتل زوجة عباس وبناته.

تبدأ أحداث الحلقة العشرين من مسلسل إفراج بلحظة فارقة تضع عباس الريس الذي يجسده النجم عمرو سعد وجها لوجه مع الحقيقة المرة، حيث يشاهد عباس بصدمة وذهول شداد وهو يدفن والده عليان ويسمعه بأذنيه وهو يعترف بأنه السبب الحقيقي وراء حبس عباس وتدمير حياته.

يخرج عباس من المخبأ محطما لكنه يرفض عرض يونس بإرسال من يقتل شداد، مؤكدا أن الموت لشداد يعتبر راحة لا يستحقها، وأن انتقامه يجب أن يكون بحجم الدم والظلم الذي تعرض له طوال السنوات الماضية.

وفي مسار مواز لرحلة البحث عن الحقيقة، ينجح رمضان الذي أرسله عباس لفتح خزنة شارون في الحصول على أوراق ومستندات في غاية الخطورة، تكشف أن شداد هو المالك الفعلي للفندق، كما وجد أوراق رحلة طيران مشبوهة يخطط شداد من خلالها لنقل أموال ضخمة واستبدالها بالدولارات المزورة التي يغرق بها الأسواق. ورغم انشغاله بمخطط الانتقام الكبير، لا يتخلى عباس عن شهامته تجاه كارميلا، حيث يخطط مع يونس ورمضان لاستعادة منزل والدها من قريبها الذي استولى عليه، وفي مواجهة حبست الأنفاس ينجح عباس في تجريد الرجل من مسدسه والسيطرة عليه وطرده من المنزل ليعيد الحق لأصحابه.

بينما ينجح عباس في حماية حبيبته، تشتعل نيران الخطر حول ابنه علي دون علمه، فبعدما يدرك شداد أن الدرون الخاصة بالصبي قد رصدت تحركات صالح قنصوة في المخبأ السري لتزوير الأموال، وشاهدهما معا في المصنع، يبدأ شداد وصالح في التخطيط للتخلص من الصبي لضمان سرية عملياتهم، لتنتهي الحلقة بتهديد صريح لحياة ابن عباس يضعه في سباق مع الزمن بين حماية عائلته واستكمال رحلة الثأر من قاتل أسرته.