الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 07:44 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الدفاع يشهد المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثاني الميداني النائب حسن عمار: تسريع إنجاز استاد المصري وتفعيل الاستثمار الرياضي ببورسعيد على رأس أولوياتنا مياه قنا : بدء الإشتراك بخدمات الصرف الصحي بقريتي خزام والعقب بقوص وإتاحة سداد الرسوم نقداً أو بالتقسيط تحذير هام للمسافرين على الطريق الدولي بجنوب سيناء بشأن هبوط أرضي بمدينة رأس سدر محافظ جنوب سيناء يطلق إشارة البدء لبطولة IRONMAN 70.3 SHARM EL SHEIKH EGYPT العالمية للترايثلون محافظ جنوب سيناء يستمع لآراء ومطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد المصطفى شرم الشيخ نيابة عن رئيس الجمهورية.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلقي كلمة مصر بقمة قادة العالم من أجل الطبيعة في أرمينيا عاجل.. تعديل موعد مباراة المريخ وبيراميدز بسبب الظلام وزارة العمل تعلن عن فرص عمل لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه تنفيذا لتوجيهات وزير الشباب والرياضة.. ”السيوف” أول مركز شباب بالإسكندرية يطبق التصويت الإلكتروني في انتخاباته المتحدة للرياضة تنقل نهائيات بطولة العالم لناشئي الريشة الطائرة على الهواء مباشرة الاتحاد الدولي يواصل اجتماعاته لتطوير الكاراتيه

محلل استراتيجي: إيران بعبع وهمي اخترعه الاحتلال لاستنزاف ثروات الخليج

رفض حسن فدعم، المحلل الاستراتيجي الدولي، بشدة تسمية حركات المقاومة في العراق ولبنان بالوكلاء أو الأذرع، مؤكدًا أنها تُمثل شعوبًا تدافع عن سيادتها ضد وجود أجنبي مستمر منذ عقود.

ووصف “فدعم”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، الخطر الإيراني بأنه بعبع وهمي صنعته واشنطن لتبرير وجود قواعدها واستنزاف ثروات المنطقة، قائلاً: "دول المنطقة، وعلى رأسها السعودية وتركيا وباكستان، قادرة على حماية نفسها وبناء أمن مشترك لو اتحدت، لكن الوجود الأمريكي هو الذي يفتعل الأزمات ويمنع هذا الاستقرار"، محذرًا من تحول الاستراتيجية الصهيونية من الشرق الأوسط الجديد إلى مشروع إسرائيل الكبرى الذي بدأ يتبلور من خلال التوغل في الأراضي السورية واللبنانية.

من جانبه، قدم أحمد المسالمة، الخبير الاستراتيجي الدولي، قراءة مغايرة للمزاج الشعبي، معتبرًا أن شعوب المنطقة، لا سيما في بلاد الشام والخليج، تتمنى خسارة طرفي الصراع إيران وإسرائيل وأمريكا، لأن انتصار أي منهما سيعني فرض شروط الشرطي على المنطقة واستنزافها.

وأشار إلى أن طهران نجحت فعليًا في تغيير جغرافيا الحرب بنقل المواجهة من أراضيها إلى بيروت، مما وسّع رقعة الصراع واستنزف القوى الداعمة لإسرائيل.

وحول الموقف السوري، أكد أن دمشق ستحاول النأي بنفسها عن الانخراط المباشر في حروب خارج الحدود، نظرًا لانشغال الجيش السوري بإعادة البناء ومواجهة التحديات الداخلية في مناطق الخاصرة الرخوة بالجنوب.

واتفق الطرفين على خطورة التحركات الإسرائيلية الأخيرة، حيث أشار أحمد المسالمة، الخبير الاستراتيجي الدولي، إلى أن الكيان الصهيوني يطبق سياسة استيطانية توسعية تستهدف منطقة الليطاني في لبنان وحوض اليرموك في سوريا، بحثًا عن أمجاد عقائدية تحت مسمى "إسرائيل الكبرى"، فيما أكد حسن فدعم، المحلل الاستراتيجي الدولي، أن إسرائيل هي الغدة التي زرعت لضرب اقتصاد وطاقة العالم الإسلامي، وهي الخطر الحقيقي الذي يوحد الأمة خلف قضاياها المصيرية.

وردًا على سؤال حول احتمالات اشتعال صراع "سني - شيعي"، أجمع الخبيران على أن هذا الصراع مفتعل ومغذى خارجيًا، وشدد حسن فدعم على أن الشعوب أصبحت واعية لهذه الفتنة التي تغذيها المنظمات الصهيونية، مؤكدًا أن العدو الحقيقي هو من يحتل الأرض ويقتل المسلمين يوميًا، بينما أشار أحمد المسالمة إلى أن المشتركات بين أبناء الأمة أقوى من محاولات التفتيت.