الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 05:34 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الهلال الأحمر المصري يدفع قافلة زاد العزة 269 بحمولة تتجاوز 3750 طنا من المساعدات الإنسانية قافلة ”زاد العزة” الـ269 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية محافظ جنوب سيناء يترأس إجتماع المجلس التنفيذي لمناقشة ملفات التقنين والتصالح والمتغيرات المكانية بالطور مصدر أمنى ينفى غلق أي طرق أو محاور بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني النائبة مروة قنصوة: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادى والتكنولوجي القومي للمرأة بقنا: إنطلاق فعاليات معسكرات ”دوي.. دوائر الحكي” مع اقتراب العام الدراسي.. داليا الحزاوي تدعو للاستفادة من معرض «أهلاً مدارس» ومواجهة غلاء السبلايز إحذر .. غرامات تصل لـ ”1000 جنيه” وسحب الرخص لعقوبات ”الفاميه” وفتح الأبواب أثناء السير المخالفات فيديو.. تفاصيل إطلاق كارت المفتش بمديريات التموين آخر كواليس تجديد عقد ثلاثي الأهلي شوبير وياسر إبراهيم ومحمد هاني متحدث الصحة في غزة: الاحتلال الإسرائيلي يستهدف المواطنين في مدينة غزة القوات المسلحة تنظم عدداً من الدورات التدريبية للكوادر بدولة مالي لحماية وتأمين الشخصيات الهامة

إيهاب محمود: اتصال السيسي والرئيس الإيراني يؤكد أن مصر قلب العروبة النابض

المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية
المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية

قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أظهر بوضوح أن مصر هي قلب العروبة النابض، فجاءت الإدانة القاطعة ورفض استهداف دول الخليج والأردن والعراق لتؤكد أن أمن الأشقاء خط أحمر، وأن القاهرة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديد يمس استقرار جيرانها.

وأوضح “محمود”، في بيان، أن تأكيد الرئيس السيسي على استعداد مصر للاضطلاع بدور الوساطة يعيد ترسيخ مكانة القاهرة كرقم صعب وفاعل أساسي في صياغة الحلول السياسية، موضحًا أنها قيادة لا تكتفي برفض التجاوزات، بل تقدم البدائل الواقعية لإرساء السلام وحفظ مقدرات الشعوب.

وأشار الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إلى أن القيادة السياسية المصرية وضعت إطارًا أخلاقيًا وقانونيًا صارمًا بضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، مما يقطع الطريق أمام أي محاولات لفرض واقع جديد في المنطقة بالقوة العسكرية، مؤكدًا أن سياسة مصر اليوم، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، هي مزيج فريد من القدرة الشاملة التي تردع، والحكمة السياسية التي تجمع؛ موضحًا أنها رسالة طمأنة للأشقاء، وتحذير لكل من يحاول العبث باستقرار الإقليم، ودعوة صادقة لبناء مستقبل قائم على الاحترام المتبادل وحسن الجوار.

ولفت إلى أن هذا الاتصال الهاتفي والمواقف الصادرة عنه يُعد نموذجًا مثاليًا لما يمكن تسميته دبلوماسية الحسم والاحتواء التي تنتهجها الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحًا أن مصر هي السند والظهير الاستراتيجي الذي لا يتخلى عن أشقائه في لحظات التأزم.

وأكد أن الرئيس السيسي استخدم أسلوبًا دبلوماسيًا رفيعًا يتسم بالصراحة والمكاشفة؛ حين ذكّر الجانب الإيراني بأن الدول المستهدفة لم تكن يومًا طرفًا في العداء ضدها، بل كانت جسورًا للسلام ودعمت المفاوضات الإيرانية-الأمريكية، موضحًا أن هذا الطرح يجرّد أي هجوم من شرعيته الأخلاقية والسياسية، ويضع الطرف الآخر أمام مسؤولياته التاريخية.

وشدد على أنه في ظل الفوضى التي ضربت أجزاءً من الإقليم، تبرز حكمة الرئيس السيسي في الإصرار على مفاهيم احترام السيادة، وسلامة الأراضي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مؤكدًا أن مصر هنا لا تدافع عن حدود جغرافية فحسب، بل تدافع عن نظام دولي ومنظومة قانونية تحمي الدول من التغول والتدخلات الخارجية، وهذا التمسك بالمبادئ يمنح الموقف المصري ثقلًا دوليًا ويجعل من القاهرة مرجعية سياسية تحترمها كافة القوى العظمى، موضحًا أن هذا التوازن يجعل من مصر الطرف الوحيد القادر على الحديث مع الجميع، والطرف الموثوق الذي يمتلك مفاتيح التهدئة في منطقة تموج بالصراعات.

وأوضح أن تعامل الرئيس عبد الفتاح السيسي مع هذا الملف يبرهن على أن مصر استعادت دورها كقوة إقليمية عاقلة ورشيدة، فمصر دولة لا تسعى للصراع، لكنها تمتلك من الهيبة والقدرة ما يجعل كلمتها مسموعة ومؤثرة، مشيرًا إلى أنها حكمة القوة التي تعرف متى تشتد في الحق، ومتى تفتح آفاقًا للتفاوض، واضعةً دائماً مصلحة الأمة العربية واستقرار المنطقة فوق كل اعتبار، مؤكدًا أن التاريخ سيذكر للقيادة السياسية المصرية الحالية أنها كانت صوت العقل في زمن الجنون، واليد التي تمسكت بالثوابت حين تلاطمت أمواج المتغيرات، لتظل مصر دائمًا هي الملاذ والمنارة.