الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 07:43 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الدفاع يشهد المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثاني الميداني النائب حسن عمار: تسريع إنجاز استاد المصري وتفعيل الاستثمار الرياضي ببورسعيد على رأس أولوياتنا مياه قنا : بدء الإشتراك بخدمات الصرف الصحي بقريتي خزام والعقب بقوص وإتاحة سداد الرسوم نقداً أو بالتقسيط تحذير هام للمسافرين على الطريق الدولي بجنوب سيناء بشأن هبوط أرضي بمدينة رأس سدر محافظ جنوب سيناء يطلق إشارة البدء لبطولة IRONMAN 70.3 SHARM EL SHEIKH EGYPT العالمية للترايثلون محافظ جنوب سيناء يستمع لآراء ومطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد المصطفى شرم الشيخ نيابة عن رئيس الجمهورية.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلقي كلمة مصر بقمة قادة العالم من أجل الطبيعة في أرمينيا عاجل.. تعديل موعد مباراة المريخ وبيراميدز بسبب الظلام وزارة العمل تعلن عن فرص عمل لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه تنفيذا لتوجيهات وزير الشباب والرياضة.. ”السيوف” أول مركز شباب بالإسكندرية يطبق التصويت الإلكتروني في انتخاباته المتحدة للرياضة تنقل نهائيات بطولة العالم لناشئي الريشة الطائرة على الهواء مباشرة الاتحاد الدولي يواصل اجتماعاته لتطوير الكاراتيه

أكرم القصاص: ضغوط ترامب لإشراك الجيوش العربية في الحرب اصطدمت بموقف حاسم تقوده مصر والسعودية

الكاتب الصحفي أكرم القصاص
الكاتب الصحفي أكرم القصاص

قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص، المحلل السياسي، إن المعطيات الحالية تُشير إلى أن هناك ضغوطًا أمريكية، لا سيما من إدارة الرئيس دونالد ترامب، دفعت باتجاه إشراك الجيوش العربية في المواجهة المباشرة مع إيران، خاصة بعد الاعتراف الإيراني باستهداف قواعد أمريكية، إلا أن الموقف العربي، تقوده مصر والسعودية، جاء حاسمًا؛ موضحًا أنه رغم امتلاك دول الخليج لقوات جوية وسلاح متطور قادر على إيذاء طهران والرد على تهديدات خامنئي المرشد الجديد، إلا أنها آثرت عدم الدخول في حرب بالوكالة تخدم أجندات خارجية، مدركة أن صناعة الخوف هي المحرك الأول لتجارة السلاح الدولية.

وأوضح “القصاص”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن ورقة الطاقة تبرز كأحد أهم أدوات الضغط الخليجي على الولايات المتحدة الامريكية لكبح جماح الحرب، وفي ذات السياق، يلوح في الأفق تشكل أحلاف جديدة قد تغير وجه المنطقة؛ حيث يراقب المحللون تحركات القوى الكبرى ممثلة في الصين وروسيا وتداخلها مع قوى إقليمية مثل باكستان.

ولفت إلى أن دخول باكستان كقوة نووية ترتبط بدفاع مشترك مع السعودية في الحسابات التكتيكية، قد يقلب موازين القوى في حال توسع الصراع، مما يجعل طهران تفكر مليون مرة قبل المغامرة باستهداف العمق العربي، مستعيدًا دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل نحو عشر سنوات لتشكيل قوة عربية مشتركة، مؤكدًا أن هذه الدعوة لم تكن تهدف لإعلان الحرب، بل انطلقت من فلسفة القوة الرشيدة.

وأشار إلى إن قوة مصر المستمدة من تاريخها العريق، ومن كونها الدولة الوحيدة التي هزمت إسرائيل عسكريًا في 73، تفرض نموذجًا مفاده أن الجيش القوي يحمي السلام ولا يعتدي؛ فالهدف من القوة المشتركة هو خلق حائط صد يمنع أي طرف إقليمي من التفكير في المساس بالأمن القومي العربي، معتمدين على الذات في ظل انشغال القوى الدولية ممثلة في أمريكا والصين وروسيا بصراعاتها التجارية والجيوسياسية الخاصة.

وأكد أن الأحداث الجارية في 2026 تثبت صحة المسار الذي اختارته القاهرة والرياض؛ وهو بناء سلام يستند إلى جيوش قوية قادرة على الاستنزاف والردع إذا لزم الأمر، لكنها ترفض أن تكون وقودًا لحروب الآخرين، موضحًا أن التغيير الذي نادى به الرئيس السيسي يتجسد اليوم في إدارة أزمة معقدة بحكمة، توازن بين حماية السيادة الوطنية وبين الحفاظ على استقرار المنطقة من الانفجار الشامل.