الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 05:52 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حلمي جاويش: البيان المصري الصيني يفتح الباب أمام نقلة نوعية في الاستثمارات والتصنيع المشترك النائبة آمال عبد الحميد: الشراكة المصرية الصينية فرصة لزيادة الاستثمارات والتصدير وتحويل مصر إلى قاعدة إنتاج إقليمية عضو بالشيوخ : زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد متانة العلاقات التاريخية وتعزز فرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي محافظ جنوب سيناء يتابع ميدانياً تداعيات حادث ”دهب نويبع” ويطمئن علي المصابين بمستشفي شرم الشيخ الدولي أحمد الخطيب: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد المكانة المحورية للقاهرة في النظام الدولي النائب محمد حمزة : زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقًا جديدة لشراكة استراتيجية تدعم الاقتصاد والتنمية.. والقاهرة تتحرك بثبات في بناء علاقات... النائب محمد المنزلاوي: لقاء السيسي وشي جين بينج يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة المصرية الصينية ويعزز فرص التنمية والاستثمار نائب رئيس حزب المؤتمر: القمة المصرية الصينية تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكين النائب محمود حسين طاهر: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والتكنولوجي عبير عطا الله: القمة المصرية الصينية رسالة ثقة دولية في قوة مصر.. و5 اتفاقيات تترجم الشراكة إلى خطوات عملية النائب سمير الخولي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد قوة العلاقات وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون مؤتمر «التعليم في مصر».. من تشخيص التحديات إلى صناعة الحلول.. «بكرة» يجمع الخبراء وصناع القرار و«مصر بكرة» يطرح خريطة طريق لمستقبل التعليم...

وزير الأوقاف السابق: السيسي حقق الاتزان السياسي.. وسيناء خط أحمر لا يقبل المساس

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن المسجد الأقصى المبارك يُمثل عقيدة راسخة في وجدان الأمة الإسلامية، مفندًا كافة الأكاذيب والمزاعم التي تحاول النيل من قدسيته وتاريخه، مشددًا على أن السياسة المصرية تقف حائط صد منيعًا للدفاع عن ثوابت القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الشقيق.

ووجه وزير الأوقاف السابق، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، التحية للرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيدًا بحالة الاتزان السياسي التي تنتهجها الدولة المصرية، موضحًا أن هذه الحكمة تقوم على ركيزتين؛ الأولى حماية الأمن القومي والتمسك بالثوابت ورفض التهجير القسري للفلسطينيين، واعتبار سيناء خطًا أحمر لا يمكن المساس به، والثانية قوة السلام؛ حيث تتبنى الدولة المصرية مبدأ السلام الذي له درع وسيف، وتجنب الزج بالدولة في صراعات غير محسوبة، مؤكدًا أن الجيش المصري جيش رشيد لا يبغي ولا يعتدي، لكنه يحمي المقدرات بكل حزم.

وردًا على بعض الأصوات الإعلامية المُغرضة التي زعمت عدم وجود المسجد الأقصى وقت نزول القرآن، قال: "هذا ادعاء يكذبه نص القرآن الصريح في قوله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى}، فكيف يدعي مدعٍ عدم وجوده والقرآن سماه ووصفه؟"، مستعرضًا الأدلة القاطعة على مكانة الأقصى؛ فتاريخيًا كان المسجد الأقصى القبلة الأولى للمسلمين التي صلى تجاهها النبي ﷺ 17 شهرًا قبل التحويل للبيت الحرام، ونبويًا هو ثالث المساجد التي تُشد إليها الرحال، والصلاة فيه تضاعف بـ 500 صلاة، وعقائديًا هو أرض المحشر والمنشر، ومنه كان معراج النبي ﷺ إلى السماوات العلا، ووصفه النبي لقريش بدقة كما جلاه الله أمامه.

وشدد على أن العهدة العمرية والتاريخ الإسلامي يثبتان أن الأقصى حق خالص للمسلمين، موضحًا أن الخطاب السياسي المصري يتطابق مع الحقائق الدينية في التأكيد على ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشريف.

وحول كيفية التعامل مع مروجي هذه الأفكار الشاذة، أجاب قائلا: "نحن لا نحكم على الأشخاص بل نقرر الحقائق العلمية والموضوعية؛ دورنا هو تعليم الناس وتثبيت العقائد بالحق والمنطق، لأن للحق صوتًا قويًا يدحض كل عابث أو غير فاهم".

ودعا بأن يرد الله المسجد الأقصى إلى أهله ردًا جميلًا، مؤكدًا أن الوعي الشعبي والمؤسسي في مصر سيظل هو الضمانة الكبرى لحماية هذه المقدسات من أي تشكيك.