الطريق
السبت 18 يوليو 2026 02:43 صـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الاتحاد المصري للكاراتيه يكشف بالأدلة حقيقة تصريحات اللاعبة ”جنى إيهاب” تعرف على الجهاز الكامل لموكوينا في نادي بيراميدز إنقاذ رضيع عمره 45 يومًا من الموت بعد جراحة دقيقة بالمخ في مستشفى النيل التخصصي بأسوان استشاري استدامة: استراتيجية 2030 عززت استقرار الكهرباء والبدائل تقلل الاعتماد على الغاز محمد أنور عصمت السادات يرد لأول مرة على الجدل بشأن حواره مع صحيفة إسرائيلية انقطاع الكهرباء غدًا عن 9 مناطق بمدينة بيلا لتنفيذ أعمال صيانة ورفع الكفاءة ضبط مصنع مبيدات مقلدة وأدوية منتهية.. جهاز حماية المستهلك بالبحيرة يشن حملة موسعة ويسجل 43 مخالفة بالأسواق إيران تصعّد ضد واشنطن بالأمم المتحدة وتطالب بتحرك دولي عاجل ومحاسبة المسؤولين ثورة في علاج الكوليسترول.. أول دواء فموي ينافس الحقن ويحقق نتائج واعدة أكاديمية الشرطة تفتح باب القبول لطلاب الثانوية والأزهرية.. تعرف على الشروط الكاملة السياحة النيلية بوابة لتجربة مصرية متكاملة.. رؤية تسويقية جديدة من إمكان IMKAN وفاة الدكتورة هدى مصطفى مقرر فرع المجلس القومي للمرأة بأسوان

أحمد رفيق عوض: أوروبا ترفض الانخراط في حرب أمريكية إيران|فيديو

أوروبا وحرب أمريكا وإيران
أوروبا وحرب أمريكا وإيران

أكد الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، أن الموقف أوروبا من أي حرب أمريكية محتملة ضد إيران يتسم بالتحفظ الشديد، مشيرًا إلى أن الدول الأوروبية لا ترى نفسها طرفًا في هذا الصراع، ولا تنوي الانخراط فيه عسكريًا، في ظل غياب التشاور الأمريكي معها، وابتعاد القرار عن أي أطر قانونية دولية، وأن القرار الأمريكي بالتصعيد تجاه إيران جاء بشكل منفرد، دون الرجوع إلى الحلفاء الأوروبيين، وهو ما خلق فجوة واضحة في التنسيق بين ضفتي الأطلسي، وأثار حالة من القلق داخل العواصم الأوروبية.

حرب أمريكية.. إيران

أشار أحمد رفيق عوض، خلال مداخلة هاتفية على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن أحد أبرز أسباب الرفض الأوروبي للمشاركة في هذه الحرب هو غياب المرجعية القانونية الدولية، حيث لم يصدر أي تفويض أممي أو توافق دولي يدعم هذا التحرك، وهو ما يجعل الانخراط الأوروبي في مثل هذا الصراع أمرًا معقدًا سياسيًا وقانونيًا، وأن أوروبا تعتمد بشكل كبير على الحلول السياسية والدبلوماسية، وتسعى إلى تجنب الانزلاق نحو مواجهات عسكرية مفتوحة، خاصة في ظل الأوضاع الدولية المتوترة، ما يجعلها تفضل خيار التفاوض والاتفاقيات الثنائية مع إيران بدلًا من التصعيد العسكري.

وتطرق مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، إلى ما أعلنه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن تشكيل ما يسمى بـ"حلف هرمز"، مؤكدًا أن الأوروبيين رفضوا الانضمام إلى هذا التحالف، معتبرين أن أمن الخليج لا يجب أن يُدار من خلال تحالفات عسكرية جديدة، بل عبر آليات تهدئة وتفاهمات إقليمية، وأن هذا الرفض الأوروبي يعكس إدراكًا متزايدًا بأن التصعيد العسكري قد يؤدي إلى نتائج كارثية على الاستقرار العالمي، خاصة في منطقة حساسة مثل الخليج العربي، التي تُعد شريانًا حيويًا للطاقة العالمية.

ضغوط داخلية وخارجية

وأوضح مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، أن الدول الأوروبية تواجه ضغوطًا متعددة، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي، من بينها التوتر المتزايد مع الولايات المتحدة بشأن ما يُعرف بـ"ضريبة الدفاع"، إلى جانب تداعيات الحرب في أوكرانيا، والتي استنزفت قدرات أوروبا العسكرية والاقتصادية، وأن هذه التحديات ساهمت في تعميق الخلافات داخل حلف شمال الأطلسي "الناتو"، وأثرت بشكل مباشر على طبيعة العلاقة بين واشنطن وبروكسل، ما دفع الأوروبيين إلى إعادة تقييم أولوياتهم الاستراتيجية، والابتعاد عن أي مغامرات عسكرية جديدة.

وأكد أحمد رفيق عوض، أن هذا الموقف الأوروبي الرافض للمشاركة في الحرب كان بمثابة مفاجأة للإدارة الأمريكية، خاصة في ظل توقعات سابقة بأن الحلفاء التقليديين، مثل بريطانيا، قد يدعمون أي تحرك عسكري تقوده واشنطن، أن بريطانيا، رغم تأكيدها على التزامها بحماية حلفائها في المنطقة، شددت في الوقت ذاته على عدم نيتها المشاركة في أي حرب ضد إيران، وهو ما يعكس تحولًا ملحوظًا في السياسة الأوروبية تجاه الأزمات الدولية.

حسابات استراتيجية جديدة

واختتم الدكتور أحمد رفيق عوض، بالتأكيد على أن أوروبا باتت أكثر حذرًا في التعامل مع الأزمات الدولية، وتسعى إلى تبني سياسات أكثر توازنًا تراعي مصالحها الاقتصادية والأمنية، بعيدًا عن الانخراط في صراعات قد تؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار، وأن هذا التحول يعكس إدراكًا أوروبيًا متزايدًا بأن المرحلة الحالية تتطلب حلولًا دبلوماسية مبتكرة، بدلًا من الاعتماد على القوة العسكرية، خاصة في ظل عالم يشهد تغيرات متسارعة في موازين القوى والتحالفات الدولية.

موضوعات متعلقة