الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 05:17 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مصدر أمنى ينفى غلق أي طرق أو محاور بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني النائبة مروة قنصوة: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادى والتكنولوجي القومي للمرأة بقنا: إنطلاق فعاليات معسكرات ”دوي.. دوائر الحكي” مع اقتراب العام الدراسي.. داليا الحزاوي تدعو للاستفادة من معرض «أهلاً مدارس» ومواجهة غلاء السبلايز إحذر .. غرامات تصل لـ ”1000 جنيه” وسحب الرخص لعقوبات ”الفاميه” وفتح الأبواب أثناء السير المخالفات فيديو.. تفاصيل إطلاق كارت المفتش بمديريات التموين آخر كواليس تجديد عقد ثلاثي الأهلي شوبير وياسر إبراهيم ومحمد هاني متحدث الصحة في غزة: الاحتلال الإسرائيلي يستهدف المواطنين في مدينة غزة القوات المسلحة تنظم عدداً من الدورات التدريبية للكوادر بدولة مالي لحماية وتأمين الشخصيات الهامة برلمانية: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكين قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس الصيني محطة استراتيجية لتعميق الشراكة وتعزيز مكانة مصر النائب فرج فتحي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعزز شراكة استراتيجية تقود استثمارات بمليارات الدولارات

سبب غياب الدراما التاريخية والدينية في رمضان 2026

أكد الناقد الفني أحمد سعد الدين أن اختفاء الدراما التاريخية والدينية وأعمال السيرة الذاتية خلال موسم دراما رمضان 2026 لا يعكس عزوف الجمهور، بل يرجع بالأساس إلى اعتبارات إنتاجية وارتفاع التكلفة.

وأوضح سعد الدين خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية روان أبو العينين ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد أن هذه النوعية من الأعمال تحتاج إلى ميزانيات ضخمة تشمل الديكورات والملابس والمجاميع، ما يدفع شركات الإنتاج الخاصة لتجنبها، خاصة في ظل عدم ضمان تحقيق عائد سريع، مؤكدًا أن الجمهور لا يزال يقبل على هذه الأعمال إذا قُدمت بشكل جيد، مستشهدًا بنجاح مسلسل رسائل الإمام الشافعي الذي عُرض مؤخرًا وحقق صدى واسعًا.

وأشار إلى أن تقديم الأعمال باللغة العربية الفصحى يمثل تحديًا إضافيًا، في ظل قلة الممثلين القادرين على إتقانها مقارنةً بجيل الرواد، ما يضعف من فرص إنتاج هذا النوع من الدراما حاليًا.

وفيما يتعلق بأعمال السيرة الذاتية، لفت إلى أنها تواجه تحديات أخرى، أبرزها تدخل بعض أسر الشخصيات في إبراز الجوانب الإيجابية فقط، ما يفقد العمل مصداقيته، مؤكدًا أن النجاح يتطلب تقديم الشخصية بشكل متوازن إنسانيًا.

وأضاف أن عودة هذه الأنواع من الدراما ممكنة في أي وقت، لكنها مرهونة بوجود “إرادة إنتاجية” حقيقية، مشددًا على أن الدراما تظل مرآة للمجتمع، ويجب أن تقدم رسائل واقعية دون مبالغة أو تشويه.