الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:06 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قناة السويس تبحث التعاون مع الخط الملاحي Hapag-Lloyd وزيادة معدلات العبور عبر القناة النائب سعيد العماري: سيناء خط أحمر.. والسيادة المصرية ليست محلًا للتهديد أو المساومة العربي الناصري: تصريحات سموتريتش بشأن سيناء تكشف استمرار نهج التهديد والتوسع الإسرائيلي.. وسيناء لا تقبل المساس اشتعال المنافسة على منصب العمدة بقرية بوق في القوصية.. ومحمود عبدالغني بين 5 مرشحين النائبة جيلان أحمد: منتدى مصر 2026 منصة لصناعة الوعي الوطني وتمكين الشباب في مواجهة تحديات المستقبل محمد بلتاجي للحكومة الإسرائيلية: إما إقالة سموتريتش أو تحمل مسؤولية تهديداته.. ومصر تملك الرد المناسب 250 شركة ناشئة.. رأفت هندي: 200 ألف فرصة عمل في الاتصالات بحلول 2030|فيديو القوات البحرية سادة البحار ”القوات البحرية تحتفل بعيدها الـ 59 ” أزمة الطاقة.. دانيال البنا يحذر: التصعيد العسكري ممكن يقلب أسواق النفط|فيديو لـ”تعزيز التعاون الدولي والتدريب القضائي”.. النائب العام يلتقي مسؤولة الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة مشادة تنتهي بجريمة.. مقتل مالك جراج على يد جامع خردة بالهرم وسقوط المتهم خلال 3 ساعات رئيس محكمة استئناف القاهرة يكرّم القامات القضائية ويخلّد ذكرى الراحلين

الإمارات تُعيد هندسة الأمل في غزة.. ”فلسفة بناء الإنسان” تتصدى لآلات الدمار

في اللحظة التي تنشغل فيها القوى الكبرى برسم خرائط الصراع، اختارت دولة الإمارات العربية المتحدة أن ترسم خارطة مغايرة تماماً؛ خارطةً وقودها "الفرح" ومحورها "الإنسان".

 ومن قلب الركام، وتحت رعاية مباشرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، انطلقت اليوم أكبر تظاهرة اجتماعية في قطاع غزة بزفاف 300 شاب وفتاة، بحسب ماعت جروب لتعلن أبوظبي صراحةً أن استراتيجيتها في المنطقة لا تتوقف عند حدود المساعدات العاجلة، بل تمتد لتأسيس "الحياة" في أكثر البؤر تعقيداً.

لم يكن تصريح الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان مجرد تغريدة احتفائية، بل كان إعلاناً عن نجاح نموذج إماراتي فريد في إدارة الأزمات؛ حيث تتحول الوعود الإنسانية إلى واقع ملموس قبل أن تجف أحبار التصريحات، وهذا النهج "الميداني" هو ما جعل من الوجود الإماراتي في غزة –عبر المستشفيات الميدانية ومحطات التحلية والآن الأعراس الجماعية– شريان حياة حقيقي لا يقبل التأويل.

تدرك القيادة الإماراتية أن ترميم "النفوس" لا يقل أهمية عن ترميم "البيوت". لذا، جاء هذا العرس الجماعي كضربة استباقية ضد اليأس، ومحاولة جادة لتحصين النسيج الاجتماعي الفلسطيني من الانهيار. إنها رسالة سياسية بليغة بلسانٍ إنساني: "إن الاستثمار في استقرار الشباب هو الضمانة الوحيدة لمستقبل لا تسكنه الكراهية."

اليوم، وبينما كانت أنظار العالم تتجه نحو فوهات المدافع، كانت الإمارات تدون في سجلات غزة فصلاً جديداً، تؤكد فيه أن "صناعة الأمل" هي القوة الحقيقية التي لا تُقهر، وأن "فرح الـ 300 عريس" هو الرد الأقوى والأبقى على مشهد الدمار.