الطريق
السبت 18 يوليو 2026 02:44 صـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الاتحاد المصري للكاراتيه يكشف بالأدلة حقيقة تصريحات اللاعبة ”جنى إيهاب” تعرف على الجهاز الكامل لموكوينا في نادي بيراميدز إنقاذ رضيع عمره 45 يومًا من الموت بعد جراحة دقيقة بالمخ في مستشفى النيل التخصصي بأسوان استشاري استدامة: استراتيجية 2030 عززت استقرار الكهرباء والبدائل تقلل الاعتماد على الغاز محمد أنور عصمت السادات يرد لأول مرة على الجدل بشأن حواره مع صحيفة إسرائيلية انقطاع الكهرباء غدًا عن 9 مناطق بمدينة بيلا لتنفيذ أعمال صيانة ورفع الكفاءة ضبط مصنع مبيدات مقلدة وأدوية منتهية.. جهاز حماية المستهلك بالبحيرة يشن حملة موسعة ويسجل 43 مخالفة بالأسواق إيران تصعّد ضد واشنطن بالأمم المتحدة وتطالب بتحرك دولي عاجل ومحاسبة المسؤولين ثورة في علاج الكوليسترول.. أول دواء فموي ينافس الحقن ويحقق نتائج واعدة أكاديمية الشرطة تفتح باب القبول لطلاب الثانوية والأزهرية.. تعرف على الشروط الكاملة السياحة النيلية بوابة لتجربة مصرية متكاملة.. رؤية تسويقية جديدة من إمكان IMKAN وفاة الدكتورة هدى مصطفى مقرر فرع المجلس القومي للمرأة بأسوان

وزير التعليم الأسبق: الذكاء الاصطناعي قمة الهرم التكنولوجي في مصر

الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق
الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق

أكد الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق، أن بناء الدولة المصرية الحديثة يبدأ من المدرسة وليس فقط من قاعات المحاضرات الجامعية، مشيرًا إلى أن تجارب الدول المتقدمة مثل فنلندا أثبتت أن الاستثمار في معلم التعليم الأساسي هو السر الحقيقي وراء القفزات الحضارية، داعيًا إلى ثورة في الثقافة المجتمعية لتغيير النظرة التقليدية للمهن التكنولوجية.

وفي تحليل لمنظومة التعليم، أوضح الدكتور محب الرافعي، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، أن مرحلة التعليم الأساسي هي الأساس الخرساني لأي بناء إنساني؛ فإذا لم يكن الأساس متينًا، لن يصمد المبنى مهما ارتفعت أدواره، مستشهدًا بالتجربة الفنلندية التي اشترطت حصول معلمي المرحلة الابتدائية على درجة الماجستير أو الدكتوراه، إيمانًا بأن من يبني مهارات الطفل واهتماماته الثقافية والأخلاقية في البداية هو الأهم على الإطلاق، معقبًا: "المدرسة ليست مكانًا للتلقين، بل هي محضن لبناء شخصية متكاملة تمتلك مهارات اجتماعية وعلمية تؤهلها لقيادة المستقبل".

ووجه نصيحة للشباب والطلاب في المرحلة الجامعية، مشددًا على ضرورة الخروج من عباءة التعليم التقليدي والتوجه نحو مهارات الابتكار والإبداع، وضرب مثلاً بمؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج، الذي بدأ فكرته كتطبيق بسيط للتواصل بين زملائه في الجامعة، ليتحول بفضل الابتكار إلى إمبراطورية عالمية غيرت وجه التكنولوجيا واقتصاد العالم، مؤكدًا أن المهارات المكتسبة في مجالات الابتكار هي المحرك الحقيقي لتطوير المجتمع، وهي التي تمنح الخريج ميزة تنافسية في سوق العمل العالمي الذي لا يعترف إلا بالمبدعين.

ودعا المؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية إلى تكاتف الجهود لتغيير الصورة الذهنية المرتبطة بالتعليم الفني والتقني، معقبًا: "يجب أن يدرك أولياء الأمور أن خبير التكنولوجيا اليوم قد يحصل على رواتب تفوق الأطباء والمهندسين، ومستقبله بات أكثر استقرارًا في ظل الثورة الرقمية".

وأوضح أن الدولة المصرية نجحت في خلق مسار آمن لطلاب التعليم الفني عبر تدشين الجامعات التكنولوجية، لتمكينهم من استكمال مسارهم الأكاديمي والمهني والحصول على درجات عليا، مما يكسر الحاجز النفسي والاجتماعي القديم.

واختتم رؤيته بتقسيم مسارات التعليم في مصر إلى ثلاث شرائح رئيسية تتكامل فيما بينها لتلبية احتياجات الدولة؛ أولها الشريحة التقليدية وتضم كليات الطب والهندسة والعلوم الأساسية، علاوة على الشريحة المهنية التكنولوجية وهي الشريحة الحيوية التي تمد المصانع والمشروعات القومية بالأخصائيين التقنيين، فضلا عن شريحة الذكاء الاصطناعي وهي قمة الهرم التكنولوجي الحديث التي تدير الأنظمة الذكية ووظائف المستقبل.