الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 03:50 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ونظيره البوركيني يبحثان تعزيز الشراكة الثنائية والتنسيق بشأن الأمن والاستقرار في منطقة الساحل تطورات قضائية متسارعة.. دفاع «القاضي المزيف» يطلب رد المحكمة في ثاني جلسات المحاكمة تضامناً مع الأهالي ولضبط النقل الداخلي..محافظ قنا يوحد تعريفة التاكسي ويلغي العدادات داخل المدينة من 10 سبتمبر الجاري بعد سقوطها.. اللجنة الطبية بالأولمبية: الرباعة نورا عصام بخير وتشجع زملائها بالمدرجات مرضى الغسيل الكلوي بمستشفى بولاق الدكرور يشكون نقص التمريض وتأخر تقديم العلاج النجم كريم عبدالعزيز مخرجًا لأول وآخر مرة بمهرجان الغردقة لسينما الشباب إزالة 50 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والزراعية لمساحة 11 ألف متر بنجع حمادي ونقادة وقفط بقنا حماة الوطن يرحب بزيارة الرئيس الصيني إلى مصر ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بالتزامن مع زيارته للقاهرة.. الرئيس الصيني يرسم خارطة طريق لتعميق الروابط الحضارية مع مصر حزب أبناء مصر ينظم ندوة حول ريادة الأعمال وإدارة المؤسسات وإعداد القادة بحضور د. كاترينا الإيطالية الوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا تعزز المظهر الحضاري وترتقي بمستوى النظافة برفع ونقل 83 طن مخلفات صلبة «خلق فرص عمل».. وليد جاب الله: مشروعات الصين تدعم الإنتاج ونقل التكنولوجيا|فيديو

وزير التعليم الأسبق: الذكاء الاصطناعي قمة الهرم التكنولوجي في مصر

الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق
الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق

أكد الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق، أن بناء الدولة المصرية الحديثة يبدأ من المدرسة وليس فقط من قاعات المحاضرات الجامعية، مشيرًا إلى أن تجارب الدول المتقدمة مثل فنلندا أثبتت أن الاستثمار في معلم التعليم الأساسي هو السر الحقيقي وراء القفزات الحضارية، داعيًا إلى ثورة في الثقافة المجتمعية لتغيير النظرة التقليدية للمهن التكنولوجية.

وفي تحليل لمنظومة التعليم، أوضح الدكتور محب الرافعي، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، أن مرحلة التعليم الأساسي هي الأساس الخرساني لأي بناء إنساني؛ فإذا لم يكن الأساس متينًا، لن يصمد المبنى مهما ارتفعت أدواره، مستشهدًا بالتجربة الفنلندية التي اشترطت حصول معلمي المرحلة الابتدائية على درجة الماجستير أو الدكتوراه، إيمانًا بأن من يبني مهارات الطفل واهتماماته الثقافية والأخلاقية في البداية هو الأهم على الإطلاق، معقبًا: "المدرسة ليست مكانًا للتلقين، بل هي محضن لبناء شخصية متكاملة تمتلك مهارات اجتماعية وعلمية تؤهلها لقيادة المستقبل".

ووجه نصيحة للشباب والطلاب في المرحلة الجامعية، مشددًا على ضرورة الخروج من عباءة التعليم التقليدي والتوجه نحو مهارات الابتكار والإبداع، وضرب مثلاً بمؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج، الذي بدأ فكرته كتطبيق بسيط للتواصل بين زملائه في الجامعة، ليتحول بفضل الابتكار إلى إمبراطورية عالمية غيرت وجه التكنولوجيا واقتصاد العالم، مؤكدًا أن المهارات المكتسبة في مجالات الابتكار هي المحرك الحقيقي لتطوير المجتمع، وهي التي تمنح الخريج ميزة تنافسية في سوق العمل العالمي الذي لا يعترف إلا بالمبدعين.

ودعا المؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية إلى تكاتف الجهود لتغيير الصورة الذهنية المرتبطة بالتعليم الفني والتقني، معقبًا: "يجب أن يدرك أولياء الأمور أن خبير التكنولوجيا اليوم قد يحصل على رواتب تفوق الأطباء والمهندسين، ومستقبله بات أكثر استقرارًا في ظل الثورة الرقمية".

وأوضح أن الدولة المصرية نجحت في خلق مسار آمن لطلاب التعليم الفني عبر تدشين الجامعات التكنولوجية، لتمكينهم من استكمال مسارهم الأكاديمي والمهني والحصول على درجات عليا، مما يكسر الحاجز النفسي والاجتماعي القديم.

واختتم رؤيته بتقسيم مسارات التعليم في مصر إلى ثلاث شرائح رئيسية تتكامل فيما بينها لتلبية احتياجات الدولة؛ أولها الشريحة التقليدية وتضم كليات الطب والهندسة والعلوم الأساسية، علاوة على الشريحة المهنية التكنولوجية وهي الشريحة الحيوية التي تمد المصانع والمشروعات القومية بالأخصائيين التقنيين، فضلا عن شريحة الذكاء الاصطناعي وهي قمة الهرم التكنولوجي الحديث التي تدير الأنظمة الذكية ووظائف المستقبل.