الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 05:35 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عاجل.. تعديل موعد مباراة المريخ وبيراميدز بسبب الظلام وزارة العمل تعلن عن فرص عمل لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه تنفيذا لتوجيهات وزير الشباب والرياضة.. ”السيوف” أول مركز شباب بالإسكندرية يطبق التصويت الإلكتروني في انتخاباته المتحدة للرياضة تنقل نهائيات بطولة العالم لناشئي الريشة الطائرة على الهواء مباشرة الاتحاد الدولي يواصل اجتماعاته لتطوير الكاراتيه مازن الغرباوي يقدم ماستر كلاس ”فن التمثيل في الميكرو دراما” بالدورة الحادية عشر بمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس في ندوة «وطن الأبطال» تؤكد أهمية الوعي والعمل لمى كتكت تتألق في افتتاح مهرجان الجونة السينمائي والجمهور يشيد بإطلالتها وزير الخارجية يشارك في منتدى الأعمال المصري–التايلاندي ويلتقي رئيسة اتحاد الصناعات التايلاندية لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وزارة التموين تواصل طرح 30 سلعة بأسعار مخفضة ضمن مبادرة خفض الأسعار مارينا جورج زكي: رسائل الرئيس السيسي بأكاديمية الشرطة ترسخ الوعي الوطني وتحمي مسيرة التنمية والاستقرار النائبة رانيا الشيمي: رسائل الرئيس السيسي بأكاديمية الشرطة والندوة التثقيفية تؤكد أهمية الوعي الوطني والحفاظ على الدولة المصرية

وزير التعليم الأسبق: الذكاء الاصطناعي قمة الهرم التكنولوجي في مصر

الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق
الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق

أكد الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق، أن بناء الدولة المصرية الحديثة يبدأ من المدرسة وليس فقط من قاعات المحاضرات الجامعية، مشيرًا إلى أن تجارب الدول المتقدمة مثل فنلندا أثبتت أن الاستثمار في معلم التعليم الأساسي هو السر الحقيقي وراء القفزات الحضارية، داعيًا إلى ثورة في الثقافة المجتمعية لتغيير النظرة التقليدية للمهن التكنولوجية.

وفي تحليل لمنظومة التعليم، أوضح الدكتور محب الرافعي، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، أن مرحلة التعليم الأساسي هي الأساس الخرساني لأي بناء إنساني؛ فإذا لم يكن الأساس متينًا، لن يصمد المبنى مهما ارتفعت أدواره، مستشهدًا بالتجربة الفنلندية التي اشترطت حصول معلمي المرحلة الابتدائية على درجة الماجستير أو الدكتوراه، إيمانًا بأن من يبني مهارات الطفل واهتماماته الثقافية والأخلاقية في البداية هو الأهم على الإطلاق، معقبًا: "المدرسة ليست مكانًا للتلقين، بل هي محضن لبناء شخصية متكاملة تمتلك مهارات اجتماعية وعلمية تؤهلها لقيادة المستقبل".

ووجه نصيحة للشباب والطلاب في المرحلة الجامعية، مشددًا على ضرورة الخروج من عباءة التعليم التقليدي والتوجه نحو مهارات الابتكار والإبداع، وضرب مثلاً بمؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج، الذي بدأ فكرته كتطبيق بسيط للتواصل بين زملائه في الجامعة، ليتحول بفضل الابتكار إلى إمبراطورية عالمية غيرت وجه التكنولوجيا واقتصاد العالم، مؤكدًا أن المهارات المكتسبة في مجالات الابتكار هي المحرك الحقيقي لتطوير المجتمع، وهي التي تمنح الخريج ميزة تنافسية في سوق العمل العالمي الذي لا يعترف إلا بالمبدعين.

ودعا المؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية إلى تكاتف الجهود لتغيير الصورة الذهنية المرتبطة بالتعليم الفني والتقني، معقبًا: "يجب أن يدرك أولياء الأمور أن خبير التكنولوجيا اليوم قد يحصل على رواتب تفوق الأطباء والمهندسين، ومستقبله بات أكثر استقرارًا في ظل الثورة الرقمية".

وأوضح أن الدولة المصرية نجحت في خلق مسار آمن لطلاب التعليم الفني عبر تدشين الجامعات التكنولوجية، لتمكينهم من استكمال مسارهم الأكاديمي والمهني والحصول على درجات عليا، مما يكسر الحاجز النفسي والاجتماعي القديم.

واختتم رؤيته بتقسيم مسارات التعليم في مصر إلى ثلاث شرائح رئيسية تتكامل فيما بينها لتلبية احتياجات الدولة؛ أولها الشريحة التقليدية وتضم كليات الطب والهندسة والعلوم الأساسية، علاوة على الشريحة المهنية التكنولوجية وهي الشريحة الحيوية التي تمد المصانع والمشروعات القومية بالأخصائيين التقنيين، فضلا عن شريحة الذكاء الاصطناعي وهي قمة الهرم التكنولوجي الحديث التي تدير الأنظمة الذكية ووظائف المستقبل.