الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 07:21 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة

وليد توفيق يُحذر: بطانة الرحم المهاجرة قد تُعطل حياة السيدات لسنوات بسبب تأخر التشخيص

الأستاذ الدكتور وليد توفيق
الأستاذ الدكتور وليد توفيق

حذر الأستاذ الدكتور وليد توفيق، أستاذ جراحات المناظير النسائية المتقدمة وبطانة الرحم المهاجرة والحقن المجهري، من خطورة تجاهل أعراض بطانة الرحم المهاجرة، مؤكدًا أن آلاف السيدات يعانين من المرض لسنوات دون تشخيص دقيق.

وأوضح الدكتور وليد توفيق، أن بطانة الرحم المهاجرة تُصيب واحدة من كل عشر سيدات، وقد تؤدي إلى آلام مزمنة تؤثر بشكل كبير على جودة الحياة، بل وقد تعطل الأنشطة اليومية بشكل شبه كامل، إلى جانب ارتباطها بتأخر الإنجاب في بعض الحالات.

وأشار إلى أن المشكلة لا تكمن فقط في المرض ذاته، بل في تأخر التشخيص، حيث يتم اكتشاف العديد من الحالات بعد فترة تتراوح من 7 إلى 10 سنوات من بداية الأعراض، وهي فترة طويلة قد تتفاقم خلالها الحالة وتزداد المضاعفات.

ولفت إلى أنه من أبرز أسباب تأخر التشخيص تشابه الأعراض مع مشاكل أخرى، علاوة على التقليل من شدة الألم واعتباره أمرًا طبيعيًا والاعتماد على المسكنات دون البحث عن سبب حقيقي.

وأكد أن منظمة الصحة العالمية تتجه حاليًا لإعادة تصنيف بطانة الرحم المهاجرة كأحد الأمراض الالتهابية المزمنة، نظرًا لتأثيرها الذي قد يمتد إلى أكثر من جهاز في الجسم، موضحًا أن سلوك المرض قد يشبه في انتشاره بعض الأورام، لكنه يظل مرضًا حميدًا وليس سرطانيًا.

وشدد على أن التعامل مع بطانة الرحم المهاجرة يعتمد على دقة التشخيص وتحديد درجة الحالة، حيث لا تحتاج جميع الحالات إلى تدخل جراحي، لكن في بعض الحالات المتقدمة أو التي لا تستجيب للعلاج الدوائي، تصبح جراحات المناظير الدقيقة هي الحل الأمثل، والتي تتطلب خبرة عالية وتخصصًا دقيقًا.

ويُعد الأستاذ الدكتور وليد توفيق من رواد جراحات المناظير النسائية المتقدمة في مصر والعالم، حيث يعمل مدربًا معتمدًا لعدد من الكورسات المتخصصة في مصر والشرق الأوسط، من بينها كورس التشريح الجراحي بالمنظار، والذي يُنظم برعاية الجمعية المصرية للتدخل الجراحي الدقيق.

كما أنه مدرب معتمد للكورسات الدولية التابعة للكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد، وعضو مؤسس في الجمعية المصرية لبطانة الرحم المهاجرة، ويشغل منصب سكرتير الجمعية المصرية للتدخل الجراحي الدقيق.

وتم اختياره عضوًا بهيئة التدريس في المدرسة الدولية للتشريح الجراحي، التي تقدم برامج تدريبية في عدة دول أوروبية، منها ألمانيا وإيطاليا وفرنسا، تحت إشراف نخبة من أبرز الجراحين عالميًا.

واختتم الدكتور تصريحاته بالتأكيد على أن الألم الشديد أو المستمر ليس أمرًا طبيعيًا، وأن التشخيص المبكر يمكن أن يحدث فارقًا كبيرًا في مسار العلاج وتحسين جودة حياة المريضة.