الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 01:18 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة نافع التراس: صون الوطن رسالة دينية وإنسانية.. وخدمة مصالحه أقرب الطرق لرضا الخالق مهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب يعلن عن لجنة تحكيم مسابقة أفلام المدارس لدورته الـ12 رئيس اتحاد اليد يهنئ ناشئات مصر بعد إسقاط ثالث أوروبا في المونديال ناشئات مصر يصعقن سويسرا ثالث أوروبا في مونديال اليد أصيلة تحتفي بصوتين شعريين عربيين.. المرشدي والمليتي يتقاسمان جائزة بلند الحيدري طوني ماريني.. حكاية حب لأصيلة اختصرتها عبارة «بنت البلاد» من يملك زمام المستقبل العربي؟.. أصيلة تضع المنطقة أمام أسئلة 2030 أصيلة تكتب فصلاً جديداً في حكاية الإبداع.. 47 عاماً من الإشعاع الثقافي د. أحمد عثمان.. من مناقشة الأبحاث العلمية إلى ترسيخ أخلاقيات العلاقة بين الأستاذ والباحث

أشرف محمود: وعي المصريين الصخرة التي تتحطم عليها شائعات استهداف الجبهة الداخلية

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

حذر الإعلامي أشرف محمود، من خطورة الانسياق وراء الضجيج الإلكتروني الذي يستهدف الجبهة الداخلية، مؤكدًا أن محاولات استغلال الأزمات الاقتصادية العالمية، مثل ارتفاع أسعار الوقود، تهدف بالأساس إلى زعزعة ثقة الشباب في دولتهم.

وشدد الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، على أن الإخلاص لمصر والوقوف خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي في هذه اللحظات الفارقة هو الواجب الوطني الأول، خاصة وأن الذاكرة لا تزال حية بما مرت به البلاد في عامي 2011 و2012، وكيف استعادت الدولة هيبتها بفضل إرادة الله ثم القيادة الحالية.

وأشار إلى أن المواطن المصري بات يلمس تحركًا جادًا من الحكومة في ملف ترشيد الإنفاق، وهو ما يخلق حالة من الرضا والقبول لدى الشارع؛ فحين تبدأ المؤسسات الحكومية بنفسها في سياسات التقشف، يصبح المواطن أكثر استعدادًا لمساندة الدولة وتحمل التحديات، مما يُعزز التلاحم بين الشعب والسلطة.

ووصف دعوة الرئيس السيسي بضرورة تشكيل قوة إقليمية موحدة بأنها طوق النجاة الوحيد للعرب، معقبًا: "الاتحاد قوة.. تلك الحكمة التي تعلمناها صغارًا هي اليوم ضرورة بقاء"، متسائلاً: إذا كان الاتحاد الأوروبي بأعراقه ولغاته المختلفة قد نجح في التكتل، فلماذا يغيب الاتحاد عن أمة يجمعها دين واحد، ولغة واحدة، وجنس واحد؟".

واستدعى المقولة التاريخية المنسوبة للرئيس الراحل صدام حسين: "لو جاعت الشعوب العربية لأطعمتها مصر، ولو جاعت مصر لأطعمها العرب"، في إشارة إلى عمق الروابط المصيرية، موضحًا أنه تجلى هذا الواقع في المشهد المصري الحالي، حيث يعيش السوداني، واليمني، والفلسطيني، والكويتي، جنبًا إلى جنب مع المصريين، ليس كلاجئين بل كأشقاء في وطن لا ينام فيه أحد مهانًا أو جائعًا.

وأكد أن الرفاهية في الخارج لا تعوض شعور الطمانينة الذي تمنحه أرض الكنانة؛ فمصر ليست مجرد بلد نعيش فيه، بل هي حالة من الأمان النفسي والاجتماعي تفتقدها الكثير من دول العالم اليوم، مما يفرض على الجميع غض البصر عن السفهاء والتمسك بوحدة الصف العربي لمواجهة استراتيجية فرق تسد.