الطريق
السبت 18 يوليو 2026 03:38 صـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الاتحاد المصري للكاراتيه يكشف بالأدلة حقيقة تصريحات اللاعبة ”جنى إيهاب” تعرف على الجهاز الكامل لموكوينا في نادي بيراميدز إنقاذ رضيع عمره 45 يومًا من الموت بعد جراحة دقيقة بالمخ في مستشفى النيل التخصصي بأسوان استشاري استدامة: استراتيجية 2030 عززت استقرار الكهرباء والبدائل تقلل الاعتماد على الغاز محمد أنور عصمت السادات يرد لأول مرة على الجدل بشأن حواره مع صحيفة إسرائيلية انقطاع الكهرباء غدًا عن 9 مناطق بمدينة بيلا لتنفيذ أعمال صيانة ورفع الكفاءة ضبط مصنع مبيدات مقلدة وأدوية منتهية.. جهاز حماية المستهلك بالبحيرة يشن حملة موسعة ويسجل 43 مخالفة بالأسواق إيران تصعّد ضد واشنطن بالأمم المتحدة وتطالب بتحرك دولي عاجل ومحاسبة المسؤولين ثورة في علاج الكوليسترول.. أول دواء فموي ينافس الحقن ويحقق نتائج واعدة أكاديمية الشرطة تفتح باب القبول لطلاب الثانوية والأزهرية.. تعرف على الشروط الكاملة السياحة النيلية بوابة لتجربة مصرية متكاملة.. رؤية تسويقية جديدة من إمكان IMKAN وفاة الدكتورة هدى مصطفى مقرر فرع المجلس القومي للمرأة بأسوان

إيهاب محمود: أمن الخليج خط أحمر.. والمغامرات الإيرانية تستهدف استقرار العالم

 المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية
المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية

قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن ما تمارسه طهران من تعنت سياسي ومغامرات عسكرية تجاه دول الخليج العربي ليس مجرد خلاف حدودي أو تباين في وجهات النظر، بل هو سلوك عدائي ممنهج يستهدف تقويض ركائز الاستقرار في قلب العالم، موضحًا أن لغة التهديد والابتزاز التي تطل بها الأجهزة الإيرانية بين الحين والآخر، تكشف عن عقلية توسعية لا تزال تعيش أوهام الهيمنة على حساب أمن الشعوب العربية وجوارها الجغرافي.

وأوضح "محمود"، في بيان، أننا نرفض وبأشد العبارات محاولات الجانب الإيراني فرض سياسة الأمر الواقع عبر أذرعه الميليشياوية أو برامجه الصاروخية المستفزة، مؤكدًا أن التعنت الإيراني والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الخليجية، هو اعتداء صارخ على المواثيق الدولية ومبادئ حسن الجوار، وهو سلوك يضع إيران في عزلة دولية واضحة ويؤكد أنها لا تزال تُمثل المصدر الأول للقلق الإقليمي، مشيرًا إلى أن الوقوف مع دول الخليج العربي في هذه المرحلة ليس مجرد موقف دبلوماسي، بل هو واجب قومي ومصيري.

وأكد أن أي مساس بأمن أي عاصمة خليجية هو مساس مباشر بالأمن القومي العربي بأسره، معربًا عن الرفض القاطع لأي تهديد بالهجوم أو التلويح باستخدام القوة ضد المنشآت الحيوية أو السيادية الخليجية، معتبرًا أن أي عمل عدواني إيراني هو انتحار سياسي ستتحمل طهران عواقبه الوخيمة.

​وأعرب عن تأييده الكامل لحق دول الخليج في اتخاذ كافة التدابير العسكرية والسياسية لحماية حدودها ومصالحها، داعيًا المجتمع الدولي للانتقال من مربع القلق إلى مربع الردع الحازم لهذا التغول الإيراني، مؤكدًا أنه يجب على صُنّاع القرار في طهران أن يدركوا أن زمن تصدير الأزمات قد انتهى، وأن دول الخليج اليوم، بما تملكه من ثقل اقتصادي عالمي، وقدرات عسكرية متطورة، وتحالفات استراتيجية صلبة، ليست لقمة سائغة.

ولفت إلى أن عصر الصمت قد ولى، وأي مغامرة غير محسوبة تجاه دولنا ستقابل بجبهة فولاذية لا تفرق بين أمن الرياض أو أبوظبي أو الكويت أو المنامة أو الدوحة أو مسقط، مشددًا على أن أمن الخليج العربي هو صمام أمان الاقتصاد العالمي واستقرار المنطقة، ولن نسمح لأي قوة إقليمية، مهما بلغت نرجسيتها، أن تعبث بمقدراتنا أو تهدد سلامة أوطاننا، وسيبقى الخليج عربيًا، آمنًا، وشامخًا بفضل تلاحم أبنائه وعزيمة قادته.