الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 05:12 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب أحمد الجهمي: منتدى مصر 2026 يفتح آفاقًا جديدة لتعزيز التنمية العمرانية وجذب الاستثمارات العقارية تامر مدكور يخفف معاناة أصحاب الأمراض المزمنة.. عام كامل من التيسير بدلًا من 6 أشهر لتجديد اعتماد العلاج المنزلي محمد صلاح يقود طموحات طرابزون سبور أمام بشكتاش.. ورايس يطارد رقمًا تاريخيًا الشرقاوي: نجاح السياسات يُقاس بما يتحسن في حياة الناس.. ومنتدى مصر فرصة للمراجعة والمصارحة المؤتمر: منتدى مصر 2026 فرصة لصياغة أولويات التنمية وتعزيز مشاركة المواطنين في صناعة المستقبل النائب طارق شكري: منتدى مصر 2026 يعزز فرص الاستثمار ويفتح آفاقًا جديدة أمام القطاع الخاص زاد العزة 298 مصر تتحرك.. 70 ألف سلة غذائية في طريقها لغزة|فيديو رسالة للعرب.. نصر سالم: حماية السعودية بلد الحرمين واجب وتضامننا قوة|فيديو من الخوف للفخر.. محمد شيرين:«لو مكنتش حقوقي كنت أتمنى أبقى حقوقي»|فيديو حكاية هزت حياته.. محمد شيرين: والدي تمسك بدخوله حقوق القاهرة لتحقيق حلم قديم|فيديو النائب عمرو فهمي: منتدى مصر 2026 فرصة مهمة لإعادة ترتيب أولويات العمل الوطني وفتح مساحات أوسع للحوار الجاد حول التحديات القائمة راجعة تاني.. محمود القياتي يحذر: أمطار ورياح تضرب مناطق بالجمهورية|فيديو

حسن أبو طالب: مفاوضات معقدة تحدد مستقبل الشرق الأوسط|فيديو

مفاوضات إسلام أباد
مفاوضات إسلام أباد

أكد الدكتور حسن أبو طالب، مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة شديدة التعقيد، في ظل مفاوضات متشابكة تجمع أطرافًا متعددة وتدار عبر وساطات إقليمية ودولية، ما يعكس خريطة سياسية مضطربة ومفتوحة على احتمالات متعددة، وأن تعدد اللاعبين في هذا الملف، سواء من القوى الكبرى أو الدول الإقليمية، يجعل مسار التفاوض أكثر تعقيدًا، ويزيد من صعوبة الوصول إلى حلول سريعة أو حاسمة.

الوساطة الإقليمية والدولية

وأشار حسن أبو طالب، خلال حواره ببرنامج «بالورقة والقلم» على فضائية TEN، إلى أن باكستان تلعب دور الوسيط المباشر والأبرز في هذه المفاوضات، فضًلا عن أن هذا الدور مدعوم بتحركات نشطة من مصر وتركيا والسعودية والصين، في محاولة لتقريب وجهات النظر ودعم فرص التوصل إلى اتفاق.

وأكد الباحث السياسي، أن جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الولايات المتحدة وإيران، تمتلك عناصر قوة ونقاط ضعف في الوقت ذاته، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على ديناميكيات التفاوض، وأن هذا التوازن المعقد يجعل أي طرف غير قادر على فرض شروطه بشكل كامل، ما يدفع الجميع إلى البحث عن حلول وسط، رغم صعوبة تحقيق ذلك.

لحظة مصيرية للمنطقة

وشدد حسن أبو طالب، على أن هذه المفاوضات تمثل لحظة «مصيرية» لمستقبل الشرق الأوسط، محذرًا من أن فشلها قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة، وأن أي تصعيد محتمل سيؤدي إلى دفع المنطقة بأكملها ثمنًا باهظًا، سواء على المستوى الأمني أو الاقتصادي.

ولفت الباحث السياسي، إلى أن دول الخليج سبق أن تحملت أعباء أمنية كبيرة نتيجة التوترات السابقة، بينما تكبدت إيران خسائر اقتصادية ضخمة تُقدّر بنحو 145 مليار دولار، وأن هذه الخسائر، رغم ضخامتها، لم تصل إلى حد التدمير الكامل للبنية التحتية، ما يترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية التعافي في حال نجاح المسار التفاوضي.

تعقيدات الداخل الأمريكي

وأشار حسن أبو طالب، إلى وجود تعقيدات إضافية مرتبطة بالداخل الأمريكي، خاصة في ظل ما وصفه بحالة «التعارض» بين مؤسسات الدولة والرئيس دونالد ترامب، لافتًا إلى أن هذا التباين في المواقف قد يؤثر على تماسك القرار الأمريكي، وقد لا يصب بالضرورة في مصلحة واشنطن، بقدر ما يخدم أطرافًا أخرى في المنطقة.

وأكد الباحث السياسي،  أن هذه التطورات قد تؤدي إلى إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية، خاصة في ظل تداخل المصالح بين القوى الكبرى والدول الإقليمية، متطرقًا إلى أن أي اتفاق محتمل لن يكون مجرد تسوية سياسية، بل قد يحمل تداعيات أوسع على خريطة النفوذ في المنطقة.

سيناريوهات مفتوحة للمستقبل

واختتم الدكتور حسن أبو طالب، بالتأكيد على أن المشهد لا يزال مفتوحًا على كافة السيناريوهات، سواء التهدئة أو التصعيد، مشددًا على أن نتائج هذه المفاوضات ستكون حاسمة في تحديد مستقبل الاستقرار في الشرق الأوسط، في ظل مرحلة دقيقة تتطلب توازنًا دقيقًا بين المصالح المتعارضة.