الطريق
السبت 18 يوليو 2026 02:47 صـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الاتحاد المصري للكاراتيه يكشف بالأدلة حقيقة تصريحات اللاعبة ”جنى إيهاب” تعرف على الجهاز الكامل لموكوينا في نادي بيراميدز إنقاذ رضيع عمره 45 يومًا من الموت بعد جراحة دقيقة بالمخ في مستشفى النيل التخصصي بأسوان استشاري استدامة: استراتيجية 2030 عززت استقرار الكهرباء والبدائل تقلل الاعتماد على الغاز محمد أنور عصمت السادات يرد لأول مرة على الجدل بشأن حواره مع صحيفة إسرائيلية انقطاع الكهرباء غدًا عن 9 مناطق بمدينة بيلا لتنفيذ أعمال صيانة ورفع الكفاءة ضبط مصنع مبيدات مقلدة وأدوية منتهية.. جهاز حماية المستهلك بالبحيرة يشن حملة موسعة ويسجل 43 مخالفة بالأسواق إيران تصعّد ضد واشنطن بالأمم المتحدة وتطالب بتحرك دولي عاجل ومحاسبة المسؤولين ثورة في علاج الكوليسترول.. أول دواء فموي ينافس الحقن ويحقق نتائج واعدة أكاديمية الشرطة تفتح باب القبول لطلاب الثانوية والأزهرية.. تعرف على الشروط الكاملة السياحة النيلية بوابة لتجربة مصرية متكاملة.. رؤية تسويقية جديدة من إمكان IMKAN وفاة الدكتورة هدى مصطفى مقرر فرع المجلس القومي للمرأة بأسوان

وزير التعليم الأسبق: العاصمة الإدارية والمونوريل الوجه الحديث للحضارة المصرية

الأستاذ الدكتور محب الرافعي
الأستاذ الدكتور محب الرافعي

أكد الأستاذ الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق، أن مفهوم الحضارة المصرية أعمق وأشمل من كونه مجرد قطع أثرية صامتة، مشيرًا إلى أن الحضارة هي مزيج حي يجمع بين التاريخ القديم، والعلوم، والآداب، وصولاً إلى الإنجازات المعاصرة التي تشهدها الدولة المصرية في العصر الحديث.

وأشار الدكتور محب الرافعي، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، إلى أن المنهج التعليمي يجب أن يبرز الرموز التي شكلت وجدان مصر عبر العصور؛ فالحضارة حاضرة في "أحمد شوقي" و"حافظ إبراهيم" بمجال الشعر، وفي عبقرية "نجيب محفوظ" و"يوسف إدريس" في الأدب، وتتجلى علميًا في منجزات الدكتور "أحمد زويل" وغيرهم من الأعلام الذين رفعوا اسم مصر عاليًا.

وحول كيفية غرس هذه القيم في نفوس الطلاب، أكد على ضرورة تفعيل خريطة المدى والتتابع الرأسي في وضع المناهج، وهي فلسفة تعتمد على تدرج المفاهيم الحضارية من المرحلة الابتدائية وصولاً إلى التعليم الجامعي، بحيث يبدأ الطالب باستيعاب المبادئ البسيطة ثم ينمو لديه الوعي بالهوية الوطنية بشكل متراكم يجعله فخورًا بجذوره المصرية.

وشدد على أن الزيارات الميدانية هي الركيزة الأساسية للتعليم الحقيقي، مطالبًا بضرورة تنظيم رحلات دورية للطلاب إلى المتحف المصري الكبير لربطهم بجذورهم الفرعونية، علاوة على المعالم الإسلامية والرومانية لتعزيز التنوع الثقافي، فضلا عن مكتبة الإسكندرية كمنارة للعلم منذ فجر التاريخ.

ووصف المشروعات القومية الكبرى الحالية بأنها الحضارة المصرية المعاصرة، موضحًا أن العاصمة الإدارية الجديدة، وشبكات النقل الذكي من "القطار السريع" و"المونوريل"، هي إضافات نوعية للسجل الحضاري المصري، تؤكد أن المصريين لا يزالون يواصلون مسيرة البناء والتطوير التي بدأها الأجداد، مما ينمي لدى الشباب وعيًا بأنهم جزء من تاريخ يُكتب الآن وليس فقط تاريخًا مضى.