الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 06:26 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يطلق إشارة البدء لبطولة IRONMAN 70.3 SHARM EL SHEIKH EGYPT العالمية للترايثلون محافظ جنوب سيناء يستمع لآراء ومطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد المصطفى شرم الشيخ نيابة عن رئيس الجمهورية.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلقي كلمة مصر بقمة قادة العالم من أجل الطبيعة في أرمينيا عاجل.. تعديل موعد مباراة المريخ وبيراميدز بسبب الظلام وزارة العمل تعلن عن فرص عمل لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه تنفيذا لتوجيهات وزير الشباب والرياضة.. ”السيوف” أول مركز شباب بالإسكندرية يطبق التصويت الإلكتروني في انتخاباته المتحدة للرياضة تنقل نهائيات بطولة العالم لناشئي الريشة الطائرة على الهواء مباشرة الاتحاد الدولي يواصل اجتماعاته لتطوير الكاراتيه مازن الغرباوي يقدم ماستر كلاس ”فن التمثيل في الميكرو دراما” بالدورة الحادية عشر بمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس في ندوة «وطن الأبطال» تؤكد أهمية الوعي والعمل لمى كتكت تتألق في افتتاح مهرجان الجونة السينمائي والجمهور يشيد بإطلالتها وزير الخارجية يشارك في منتدى الأعمال المصري–التايلاندي ويلتقي رئيسة اتحاد الصناعات التايلاندية لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري

وزير التعليم الأسبق: العاصمة الإدارية والمونوريل الوجه الحديث للحضارة المصرية

الأستاذ الدكتور محب الرافعي
الأستاذ الدكتور محب الرافعي

أكد الأستاذ الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق، أن مفهوم الحضارة المصرية أعمق وأشمل من كونه مجرد قطع أثرية صامتة، مشيرًا إلى أن الحضارة هي مزيج حي يجمع بين التاريخ القديم، والعلوم، والآداب، وصولاً إلى الإنجازات المعاصرة التي تشهدها الدولة المصرية في العصر الحديث.

وأشار الدكتور محب الرافعي، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، إلى أن المنهج التعليمي يجب أن يبرز الرموز التي شكلت وجدان مصر عبر العصور؛ فالحضارة حاضرة في "أحمد شوقي" و"حافظ إبراهيم" بمجال الشعر، وفي عبقرية "نجيب محفوظ" و"يوسف إدريس" في الأدب، وتتجلى علميًا في منجزات الدكتور "أحمد زويل" وغيرهم من الأعلام الذين رفعوا اسم مصر عاليًا.

وحول كيفية غرس هذه القيم في نفوس الطلاب، أكد على ضرورة تفعيل خريطة المدى والتتابع الرأسي في وضع المناهج، وهي فلسفة تعتمد على تدرج المفاهيم الحضارية من المرحلة الابتدائية وصولاً إلى التعليم الجامعي، بحيث يبدأ الطالب باستيعاب المبادئ البسيطة ثم ينمو لديه الوعي بالهوية الوطنية بشكل متراكم يجعله فخورًا بجذوره المصرية.

وشدد على أن الزيارات الميدانية هي الركيزة الأساسية للتعليم الحقيقي، مطالبًا بضرورة تنظيم رحلات دورية للطلاب إلى المتحف المصري الكبير لربطهم بجذورهم الفرعونية، علاوة على المعالم الإسلامية والرومانية لتعزيز التنوع الثقافي، فضلا عن مكتبة الإسكندرية كمنارة للعلم منذ فجر التاريخ.

ووصف المشروعات القومية الكبرى الحالية بأنها الحضارة المصرية المعاصرة، موضحًا أن العاصمة الإدارية الجديدة، وشبكات النقل الذكي من "القطار السريع" و"المونوريل"، هي إضافات نوعية للسجل الحضاري المصري، تؤكد أن المصريين لا يزالون يواصلون مسيرة البناء والتطوير التي بدأها الأجداد، مما ينمي لدى الشباب وعيًا بأنهم جزء من تاريخ يُكتب الآن وليس فقط تاريخًا مضى.