الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 05:20 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مصدر أمنى ينفى غلق أي طرق أو محاور بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني النائبة مروة قنصوة: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادى والتكنولوجي القومي للمرأة بقنا: إنطلاق فعاليات معسكرات ”دوي.. دوائر الحكي” مع اقتراب العام الدراسي.. داليا الحزاوي تدعو للاستفادة من معرض «أهلاً مدارس» ومواجهة غلاء السبلايز إحذر .. غرامات تصل لـ ”1000 جنيه” وسحب الرخص لعقوبات ”الفاميه” وفتح الأبواب أثناء السير المخالفات فيديو.. تفاصيل إطلاق كارت المفتش بمديريات التموين آخر كواليس تجديد عقد ثلاثي الأهلي شوبير وياسر إبراهيم ومحمد هاني متحدث الصحة في غزة: الاحتلال الإسرائيلي يستهدف المواطنين في مدينة غزة القوات المسلحة تنظم عدداً من الدورات التدريبية للكوادر بدولة مالي لحماية وتأمين الشخصيات الهامة برلمانية: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكين قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس الصيني محطة استراتيجية لتعميق الشراكة وتعزيز مكانة مصر النائب فرج فتحي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعزز شراكة استراتيجية تقود استثمارات بمليارات الدولارات

مدير «أساهي للبحوث»: اتفاق لبنان «إدارة صراع» لا سلام دائم ووقف النار لا يزال هشًا

أكد الدكتور طلعت سلامة مدير مركز أساهي للبحوث، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل رغم الترحيب العربي والدولي لا يمثل بداية لسلام حقيقي بل يندرج ضمن إطار إدارة الصراع في مرحلة معقدة تشهد توازنات إقليمية حساسة.

وأوضح سلامة، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الجهود الدبلوماسية التي قادتها وزارة الخارجية المصرية، بدعم من القيادة السياسية، لعبت دورًا مهمًا في الوصول إلى اتفاق التهدئة، معتبرًا أن هذا التحرك يعكس دورًا محوريًا لمصر في استقرار المنطقة خلال المرحلة الحالية.

وأشار إلى أن وقف إطلاق النار لا يزال هشًا، بسبب وجود قضايا جوهرية لم يتم حلها قبل التوصل إليه، وعلى رأسها ملف سلاح حزب الله الذي يمثل نقطة خلاف رئيسية خاصة مع مطالب أمريكية بضرورة نزع هذا السلاح، وهو ملف شديد التعقيد والخطورة.

وشدد «سلامة» على أن الحكومة الإسرائيلية الحالية لا تتجه نحو تسوية شاملة بل تعتمد على فرض الأمر الواقع بالقوة، مؤكدًا أن غياب حل جذري للأزمات سيجعل المنطقة عرضة لعدم الاستقرار حتى مع استمرار الهدنة الحالية.