الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 05:35 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عاجل.. تعديل موعد مباراة المريخ وبيراميدز بسبب الظلام وزارة العمل تعلن عن فرص عمل لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه تنفيذا لتوجيهات وزير الشباب والرياضة.. ”السيوف” أول مركز شباب بالإسكندرية يطبق التصويت الإلكتروني في انتخاباته المتحدة للرياضة تنقل نهائيات بطولة العالم لناشئي الريشة الطائرة على الهواء مباشرة الاتحاد الدولي يواصل اجتماعاته لتطوير الكاراتيه مازن الغرباوي يقدم ماستر كلاس ”فن التمثيل في الميكرو دراما” بالدورة الحادية عشر بمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس في ندوة «وطن الأبطال» تؤكد أهمية الوعي والعمل لمى كتكت تتألق في افتتاح مهرجان الجونة السينمائي والجمهور يشيد بإطلالتها وزير الخارجية يشارك في منتدى الأعمال المصري–التايلاندي ويلتقي رئيسة اتحاد الصناعات التايلاندية لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وزارة التموين تواصل طرح 30 سلعة بأسعار مخفضة ضمن مبادرة خفض الأسعار مارينا جورج زكي: رسائل الرئيس السيسي بأكاديمية الشرطة ترسخ الوعي الوطني وتحمي مسيرة التنمية والاستقرار النائبة رانيا الشيمي: رسائل الرئيس السيسي بأكاديمية الشرطة والندوة التثقيفية تؤكد أهمية الوعي الوطني والحفاظ على الدولة المصرية

قيادي بحزب الجيل: زيارة رئيس فنلندا تكرس الريادة المصرية وتفتح آفاقًا غير مسبوقة للاستثمار والتكنولوجيا

المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية
المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية

قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن زيارة الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب للقاهرة تُمثل حجر زاوية جديدًا في مسار الدبلوماسية المصرية المتجهة نحو شمال أوروبا، وتجسيدًا لنجاح الدولة في تحويل الشراكات الاستراتيجية إلى واقع تنموي ملموس.

وأضاف "محمود"، في بيان، أن هذه الزيارة، وهي الأولى لرئيس فنلندي منذ سنوات طويلة، تأتي في توقيت بالغ الحساسية عالميًا وإقليميًا، موضحًا أن استعادة الزخم في العلاقات المصرية الفنلندية يعكس الثقل الجيوسياسي للقاهرة كبوابة رئيسية للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والمتوسط، ويؤكد أن الرؤية المصرية نجحت في جذب اهتمام دول شمال أوروبا التي تتسم سياساتها بالدقة والتركيز على الجوانب النوعية والتنموية.

وأوضح الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن فنلندا تُعد صاحبة أفضل نظام تعليمي في العالم، وحرص الرئيس السيسي على تبادل الخبرات في هذا الملف يؤكد الإصرار على استكمال استراتيجية بناء الإنسان المصري وفق أحدث المعايير الدولية، وفي ظل سعي مصر للتحول إلى مركز إقليمي للبيانات وتكنولوجيا المعلومات، يأتي التعاون مع الجانب الفنلندي الرائد في حلول الاتصالات ليعزز من قدرات مصر الرقمية، علاوة على تعزيز التعاون في قطاعات الطاقة والرعاية الصحية وهي ملفات حيوية ترتبط مباشرة بخطط التنمية المستدامة "رؤية مصر 2030".

وأشار إلى أن اصطحاب الرئيس الفنلندي لوفد من رجال الأعمال هو شهادة ثقة دولية في مناخ الاستثمار المصري؛ فالمستثمر الفنلندي معروف بحذره وبحثه عن البيئات المستقرة تقنيًا وتشريعيًا، وإشارة الرئيس السيسي إلى التطور غير المسبوق في البنية التحتية لم تكن مجرد إشادة، بل هي عرض تسويقي ذكي لما أنجزته الدولة لتحويل مصر إلى وجهة جاذبة للاستثمارات الأوروبية المباشرة.

ولفت إلى أن هذه الزيارة تكتسب أهمية إضافية بالنظر إلى الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي، لأن فنلندا، بصوتها المسموع داخل بروكسل، تُمثل شريكًا حيويًا لدعم المواقف المصرية وتفهم التحديات التي تواجهها الدولة سواء في ملفات الأمن المائي، أو مكافحة الهجرة غير الشرعية، أو الاستقرار الإقليمي.

وأكد أن توصيف الرئيس السيسي للمباحثات بأنها معمقة وبناءة يعكس وجود كيمياء سياسية ورغبة حقيقية في كسر الجمود القديم، موضحًا أن انفتاح مصر على دول شمال أوروبا يكسر الأنماط التقليدية للتحالفات، ويمنح القرار الوطني المصري مرونة أكبر عبر تنويع الشركاء الدوليين في كافة المجالات السياسية والاقتصادية.

وشدد على أن استقبال الرئيس السيسي لنظيره الفنلندي هو رسالة للعالم بأن مصر أصبحت ملتقى عالميًا لا يمكن تجاوزه، وأن نموذج التنمية المصري الحالي أصبح جاذبًا حتى للدول التي تضع معايير صارمة للتعاون، موضحًا أن هذه الزيارة تفتح الباب أمام استثمارات عالية القيمة المضافة وتكنولوجيات متطورة ستساهم بلا شك في دفع عجلة الاقتصاد المصري نحو آفاق أكثر رصانة وحداثة.

ونوه بأن الدبلوماسية الرئاسية المصرية لا تبني جسورًا سياسية فقط، بل تُشيد ممرات تنموية تربط الاحتياجات الوطنية بأحدث الخبرات العالمية.