الطريق
السبت 18 يوليو 2026 02:43 صـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الاتحاد المصري للكاراتيه يكشف بالأدلة حقيقة تصريحات اللاعبة ”جنى إيهاب” تعرف على الجهاز الكامل لموكوينا في نادي بيراميدز إنقاذ رضيع عمره 45 يومًا من الموت بعد جراحة دقيقة بالمخ في مستشفى النيل التخصصي بأسوان استشاري استدامة: استراتيجية 2030 عززت استقرار الكهرباء والبدائل تقلل الاعتماد على الغاز محمد أنور عصمت السادات يرد لأول مرة على الجدل بشأن حواره مع صحيفة إسرائيلية انقطاع الكهرباء غدًا عن 9 مناطق بمدينة بيلا لتنفيذ أعمال صيانة ورفع الكفاءة ضبط مصنع مبيدات مقلدة وأدوية منتهية.. جهاز حماية المستهلك بالبحيرة يشن حملة موسعة ويسجل 43 مخالفة بالأسواق إيران تصعّد ضد واشنطن بالأمم المتحدة وتطالب بتحرك دولي عاجل ومحاسبة المسؤولين ثورة في علاج الكوليسترول.. أول دواء فموي ينافس الحقن ويحقق نتائج واعدة أكاديمية الشرطة تفتح باب القبول لطلاب الثانوية والأزهرية.. تعرف على الشروط الكاملة السياحة النيلية بوابة لتجربة مصرية متكاملة.. رؤية تسويقية جديدة من إمكان IMKAN وفاة الدكتورة هدى مصطفى مقرر فرع المجلس القومي للمرأة بأسوان

النائب تامر عبد الحميد: بيان الحكومة أمام البرلمان يحمل رسائل إيجابية

النائب تامر عبد الحميد، عضو مجلس الشيوخ
النائب تامر عبد الحميد، عضو مجلس الشيوخ

أكد النائب تامر عبد الحميد، عضو مجلس الشيوخ وعضو لجنة الشؤون المالية والاقتصادية، أن كلمة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أمام مجلس النواب حملت رسائل إيجابية تتعلق بتأكيد الشراكة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، والالتزام بالمساءلة الدورية، إلا أن التحدي الحقيقي يكمن في تحويل هذه الرسائل إلى مؤشرات أداء قابلة للقياس تعكس تحسنًا فعليًا في مستوى المعيشة.

وأضاف عبد الحميد أن اعتماد الحكومة على الأرقام في عرض سياساتها خطوة مهمة لتعزيز الشفافية، لكنه شدد على أن قيمة الأرقام تقاس بمدى انعكاسها على الواقع، موضحًا: "أي معدل نمو أو تحسن في المؤشرات الكلية يجب أن يُترجم مباشرة إلى استقرار في الأسعار، وزيادة في فرص العمل، وتحسن في دخول المواطنين، وإلا ستظل هذه الأرقام بعيدة عن الإحساس العام."

وأشار إلى أن اعتراف الحكومة بأن وتيرة التحسن قد لا تواكب تطلعات المواطنين يمثل قدرًا من الواقعية السياسية، يلزمه في المقابل تحديد جداول زمنية واضحة ومعلنة لتحسين المؤشرات المرتبطة بحياة المواطنين، بما يضمن استعادة الثقة بشكل تدريجي ومدروس.

وشدد عبد الحميد على أن المرحلة الراهنة، في ظل الضغوط الإقليمية والاقتصادية، تتطلب تنسيقًا أعلى بين الحكومة والبرلمان، ليس فقط في إطار الدعم، ولكن من خلال دور رقابي نشط يركز على تقييم الأداء بالأرقام وربطه بنتائج حقيقية على الأرض.