الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:01 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار

محمد مصطفى السلاب: أرقام الطاقة المتجددة في بيان الحكومة أمام البرلمان قراءة علمية للمستقبل

محمد مصطفى السلاب، أمين أمانة الصناعة المركزية بحزب مستقبل وطن
محمد مصطفى السلاب، أمين أمانة الصناعة المركزية بحزب مستقبل وطن

قال محمد مصطفى السلاب، أمين أمانة الصناعة المركزية بحزب مستقبل وطن، إن البيان الذي استمع إليه مجلس النواب اليوم من مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لم يكن مجرد استعراض للإنجازات، بقدر ما كان “قراءة علمية عميقة لمستقبل الاقتصاد المصري”، مشيرًا إلى أن الأرقام الواردة في ملف الطاقة المتجددة وحدها كافية لرسم ملامح تحول استراتيجي حقيقي.

وأضاف السلاب، في بيان صحفي، أن ما أعلنه رئيس الوزراء من ارتفاع قدرات توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة من 5934 ميجاوات عام 2020 إلى 9366 ميجاوات عام 2025، يمثل نموًا يتجاوز 57% خلال خمس سنوات فقط، وهو معدل يفوق العديد من الدول المتقدمة، ويؤكد أن مصر لم تنتظر الأزمة لتتحرك، بل كانت تستعد لها منذ سنوات.

وأوضح أن الرقم الأكثر دلالة في البيان يتمثل في استهداف الوصول بنسبة الاعتماد على الطاقة المتجددة إلى 45% من إجمالي إنتاج الطاقة بحلول عام 2028، مع إضافة 2500 ميجاوات خلال العام الجاري 2026، إلى جانب 920 ميجاوات من البطاريات لضمان استقرار الشبكة.

واعتبر السلاب أن هذا الهدف الطموح، إذا اقترن بالتنفيذ الدقيق، سيحقق وفرًا سنويًا يصل إلى 7 مليارات دولار من استيراد الغاز اللازم لمحطات الكهرباء التقليدية، وهو رقم لا يمثل مجرد توفير مالي، بل يعكس تحررًا تدريجيًا من تقلبات الأسواق العالمية وسعر الصرف، بما سينعكس مباشرة على خفض تكلفة الطاقة للمصانع المصرية وزيادة قدرتها التنافسية في الأسواق الخارجية.

وأشاد السلاب بالأرقام الاقتصادية الكلية الإيجابية التي استعرضها رئيس الوزراء عن أداء الاقتصاد قبل اندلاع الحرب، والتي تمثل الأرضية الصلبة التي انطلقت منها الحكومة لمواجهة الأزمة، ومنها نمو الاقتصاد المصري بنسبة 5.3% خلال النصف الأول من العام المالي 2025/2026، وانخفاض معدل التضخم من ذروته البالغة 38% إلى 11.9%، وارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي إلى أعلى مستوى في تاريخه مسجلًا 52.8 مليار دولار.

وأكد أن هذه الأرقام ليست من قبيل الصدفة، بل هي نتاج سياسات نقدية ومالية متزنة، اعتمدت مرونة سعر الصرف واستهداف التضخم، وهو ما أثبت نجاحه في امتصاص صدمة الحرب الحالية.

وثمّن أمين الصناعة بحزب مستقبل وطن حزمة الحماية الاجتماعية التي أعلنها رئيس الوزراء، خاصة رفع الحد الأدنى للأجور إلى 8000 جنيه، وزيادة الأجور بنسبة 21% بتكلفة 100 مليار جنيه، إلى جانب حزمة الدعم النقدي المباشر بأكثر من 40 مليار جنيه لصالح 15 مليون أسرة.

وأكد أن هذه القرارات، إلى جانب خفض الدين الخارجي بنحو 3.9 مليار دولار منذ يونيو 2023، تعكس أن الحكومة تتعامل مع الأزمة بمنهج متوازن، لا يضحي بالبعد الاجتماعي من أجل المؤشرات المالية، ولا يهمل الاستقرار المالي لصالح الإنفاق غير المنضبط.

واختتم محمد مصطفى السلاب بيانه بالتأكيد على أن ما ورد في بيان رئيس الوزراء من أرقام وإجراءات يتطلب قراءة عميقة بعيدًا عن الانطباعات السريعة، مشيرًا إلى أن قطاع الصناعة سيكون المستفيد الأكبر من تحول الطاقة الجاري، لأن استقرار وتنافسية تكلفة الطاقة يمثلان مفتاح جذب الاستثمارات الصناعية الكبرى.