الطريق
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 10:09 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قناة السويس وشركة ”بتروتريد” تبحثان التعاون المُشترك بمجال التخلص الآمن من المخلفات البترولية الأحد.. بروتوكول تعاون بين صندوق التأمين الخاص للعاملين بالهيئات القضائية والهيئة العربية للتصنيع رحاب التحيوي: إلغاء المادة 237 من قانون العقوبات يحتاج إلى دراسة متأنية محمد مختار جمعة: نحن أحوج ما نكون إلى استحضار روح أكتوبر إيمانًا وعزيمة إقبال جماهيري كبير على قافلة «مستقبل وطن» الطبية بالفيوم.. والنائب أحمد عبدالجواد يوجه: الكشف يستمر «لحد ما آخر مواطن ياخد علاجه» مجلس جامعة دمنهور يثمن قرار مجلس الوزراء بالموافقة على تعاقد الجامعة لتنفيذ الأعمال المستجدة لإنشاء مبنى كلية الطب والمستشفى الجامعي أحمد خالد ممدوح: جهاز مستقبل مصر قادر على دعم مستهدفات الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية الأكل المصري حكاية.. السفير السويدي: كرم المصريين هيخليني أتخن لو أكلت كل حاجة|فيديو النائب حسن عمار: لأول مرة بعد 13 عاما مشروع إسكان تعاوني جديد ببورسعيد القضية الفلسطينية.. السفير السويدي: مصر والسويد تتفقان على دعم حل الدولتين|فيديو استثمار جديد.. السفير السويدي: مفيش حدود للتعاون مع مصر في التحول الرقمي|فيديو وكيل إسكان النواب يتقدم بطلب إحاطة للحكومة بشأن استمرار ارتفاع معدلات البطالة بسوهاج

علاء كمال: الهيدروجين الأخضر عاصمة الطاقة القادمة لمصر.. والرهان على التصدير وحده خطأ تكتيكي

المهندس علاء كمال، رئيس شركة INP مصر
المهندس علاء كمال، رئيس شركة INP مصر

​أكد المهندس علاء كمال، رئيس شركة INP مصر، أن مصر تمتلك الريادة التاريخية في صناعة الهيدروجين الأخضر، إلا أنها تواجه اليوم جدلية حاسمة حول أولويات التصنيع؛ فهل ننتظر سنوات لتصديره لأوروبا، أم نبدأ فورًا في استهلاكه محلياً لبناء قاعدة تكنولوجية صلبة.

​وأوضح "كمال"، خلال لقائه ببرنامج "صناع الفرصة"، المذاع على قناة "المحور"، أن الرهان على التصدير فقط في الوقت الراهن هو خطأ تكتيكي، مشيرًا إلى أن السوق الأوروبية لن تكون جاهزة لاستيعاب كميات ضخمة قبل 10 سنوات من الآن، معقبًا: "يجب أن نبدأ بكميات صغيرة ومتدرجة للاستخدام المحلي، تماماً كما بدأنا في العاصمة الإدارية التي لم يصدق الكثيرون أنها ستصبح واقعاً ومصدراً للعملة الصعبة، فالهيدروجين هو عاصمة الطاقة' القادمة لمصر.

​وكشف عن خمس مناطق استراتيجية يمكن لمصر من خلالها توظيف الهيدروجين الأخضر بعيدًا عن فكرة توليد الكهرباء التقليدية، أولها تخزين الطاقة عبر استخدامه كبديل للبطاريات في المناطق المعزولة لتوفير الطاقة ليلاً، علاوة على صناعة الأمونيا الخضراء وهي الصناعة التي تضاعفت أسعارها عالمياً من 250 دولاراً إلى 650 دولاراً للطن، مما يمنح مصر ميزة تنافسية كبرى، فضلا عن الصناعات الثقيلة كبديل للوقود الأحفوري في المصانع الكبرى لتقليل الانبعاثات، إضافة إلى​النقل الثقيل والشحن البحري كوقود نظيف للمستقبل، علاوة على التصدير المستقبلي بعد اكتمال البنية التحتية العالمية.

​وكشف عن تفاصيل مثيرة تتعلق بمشروع شركة "فيرتي جلوب" في العين السخنة، والذي يُعد الوحيد عالميًا الذي يمتلك عقود شراء دولية بقيمة 400 مليون يورو، إلا أن قرار التنفيذ النهائي ما زال معلقًا، مرجعًا هذا التأخير إلى هواجس المستثمرين بشأن جدية التسهيلات الحكومية واتفاقيات نقل الطاقة عبر الشبكة القومية، مؤكدًا أن تجاوز هذه العقبات التقنية هو المفتاح لتدفق الاستثمارات المليارية.

​وردًا على التساؤل حول التكلفة، أقر بأن الهيدروجين الأخضر لا يزال أعلى تكلفة من المصادر التقليدية، مشددًا على أن الفوارق الاقتصادية تتقلص مع اشتعال أسعار الغاز والأمونيا عالميًا، موضحًا أن الاستثمار في هذه التكنولوجيا هو استثمار في السيادة، لمنع التأثر بتقلبات السوق العالمي وضمان استدامة الطاقة للأجيال القادمة.