الطريق
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 07:38 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ستارت أب إيجيبت» توقع بروتوكول تعاون مع المختبر التنظيمي لهيئة الرقابة المالية لدعم ابتكارات الشركات الناشئة محافظ القاهرة يوجه بحصر الأراضي الفضاء لاستغلالها في إنشاء حدائق عامة المحسوسة 39 بالقاهرة وأمواج الشمال 2.25 متر.. الأرصاد تطلق تحذيرات عاجلة الرئيس السيسي ينعى زوج رئيسة تنزانيا ويواسي الشعب التنزاني الشقيق بمشاركة رئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد.. اختتام المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد.. إطلاق 15 توصية عالمية لحماية مصداقية الخطاب الديني ومواجهة الشبهات... هيام حلاوة أمينًا مساعدًا للأمانة المركزية للعمل الأهلي بحزب مستقبل وطن تعيين المستشار عبد الناصر خليل أمينًا مساعدًا لأمانة المصريين بالخارج بحزب «مستقبل وطن» تعيين المهندس أحمد عبد الرحيم أمينًا مساعدًا لأمانة المصريين بالخارج بحزب «مستقبل وطن» حزب مستقبل وطن يجدد الثقة في الحسيني أحمد بأمانة المتابعة المركزية تعليم جنوب سيناء يعلن عن وصول الكتب لجميع المدارس وبدء الدراسة تدريجياً النائب عادل السكري: افتتاح 9 مشروعات صناعية بالسخنة يعكس تحول المنطقة الاقتصادية إلى مركز إقليمي للإنتاج والتصدير القوات المسلحة تستقبل أبطالها الرياضيين المشاركين بدورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط ”بتارانتو إيطاليا”

علاء كمال: الهيدروجين الأخضر عاصمة الطاقة القادمة لمصر.. والرهان على التصدير وحده خطأ تكتيكي

المهندس علاء كمال، رئيس شركة INP مصر
المهندس علاء كمال، رئيس شركة INP مصر

​أكد المهندس علاء كمال، رئيس شركة INP مصر، أن مصر تمتلك الريادة التاريخية في صناعة الهيدروجين الأخضر، إلا أنها تواجه اليوم جدلية حاسمة حول أولويات التصنيع؛ فهل ننتظر سنوات لتصديره لأوروبا، أم نبدأ فورًا في استهلاكه محلياً لبناء قاعدة تكنولوجية صلبة.

​وأوضح "كمال"، خلال لقائه ببرنامج "صناع الفرصة"، المذاع على قناة "المحور"، أن الرهان على التصدير فقط في الوقت الراهن هو خطأ تكتيكي، مشيرًا إلى أن السوق الأوروبية لن تكون جاهزة لاستيعاب كميات ضخمة قبل 10 سنوات من الآن، معقبًا: "يجب أن نبدأ بكميات صغيرة ومتدرجة للاستخدام المحلي، تماماً كما بدأنا في العاصمة الإدارية التي لم يصدق الكثيرون أنها ستصبح واقعاً ومصدراً للعملة الصعبة، فالهيدروجين هو عاصمة الطاقة' القادمة لمصر.

​وكشف عن خمس مناطق استراتيجية يمكن لمصر من خلالها توظيف الهيدروجين الأخضر بعيدًا عن فكرة توليد الكهرباء التقليدية، أولها تخزين الطاقة عبر استخدامه كبديل للبطاريات في المناطق المعزولة لتوفير الطاقة ليلاً، علاوة على صناعة الأمونيا الخضراء وهي الصناعة التي تضاعفت أسعارها عالمياً من 250 دولاراً إلى 650 دولاراً للطن، مما يمنح مصر ميزة تنافسية كبرى، فضلا عن الصناعات الثقيلة كبديل للوقود الأحفوري في المصانع الكبرى لتقليل الانبعاثات، إضافة إلى​النقل الثقيل والشحن البحري كوقود نظيف للمستقبل، علاوة على التصدير المستقبلي بعد اكتمال البنية التحتية العالمية.

​وكشف عن تفاصيل مثيرة تتعلق بمشروع شركة "فيرتي جلوب" في العين السخنة، والذي يُعد الوحيد عالميًا الذي يمتلك عقود شراء دولية بقيمة 400 مليون يورو، إلا أن قرار التنفيذ النهائي ما زال معلقًا، مرجعًا هذا التأخير إلى هواجس المستثمرين بشأن جدية التسهيلات الحكومية واتفاقيات نقل الطاقة عبر الشبكة القومية، مؤكدًا أن تجاوز هذه العقبات التقنية هو المفتاح لتدفق الاستثمارات المليارية.

​وردًا على التساؤل حول التكلفة، أقر بأن الهيدروجين الأخضر لا يزال أعلى تكلفة من المصادر التقليدية، مشددًا على أن الفوارق الاقتصادية تتقلص مع اشتعال أسعار الغاز والأمونيا عالميًا، موضحًا أن الاستثمار في هذه التكنولوجيا هو استثمار في السيادة، لمنع التأثر بتقلبات السوق العالمي وضمان استدامة الطاقة للأجيال القادمة.