الطريق
الإثنين 2 نوفمبر 2026 02:33 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحق مشوارك.. كثافات مرورية متفرقة بالقاهرة والجيزة صباح اليوم الإثنين الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا تنظم فعاليات اليوم الوطني للدارسين الوافدين بالأكاديمية مفاوضات ثلاثية مرتقبة في أبوظبي.. روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة أمام اختبار دبلوماسي جديد انطلاق منافسات اليوم الثاني من بطولة العالم للسباحة بالزعانف في المياه المفتوحة بشرم الشيخ محافظ جنوب سيناء يتفقد كمين عيون موسى ويشيد بجهود الأمن والمرور القوات المسلحة تستقبل أبطالها الرياضيين ببطولة أفريقيا للملاكمة بكينيا الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الإثنين.. أسوان تسجل 37 درجة والرياح تثير الأتربة الدولار والعملات العربية والأجنبية اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026.. أسعار الصرف في مصر أسعار الحديد والأسمنت اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. طن عز يسجل 40640 جنيهًا أسعار السلع الغذائية اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة أسعار الذهب اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. عيار 21 عند 6140 جنيهًا هيا عبد السلام بلا مجاملات: «فلوسي فلوسي».. و«الهوشة مستمرة» مع فؤاد علي في «On The Road» مع بلال العربي

كيف استدرج العلم والقوة قوم عاد إلى فخ الطغيان؟.. عالم أزهري يجيب

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

وصف الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، قوم عاد بأنهم كانوا أصحاب أجسام ضخمة وقوة لا تضاهى على وجه الأرض في وقتهم، وقد شيدوا حضارة أبهرت التاريخ، لدرجة أن القرآن الكريم خلد ذكراهم في قوله تعالى: "إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ"، موضحًا أنهم بلغوا شأنًا عظيمًا في العلم والبناء والنفوذ.

وأكد “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن سيدنا هود عليه السلام هو من نسل سيدنا نوح، وقد أرسله الله خلفاً لقوم نوح ليذكرهم بآلاء الله، ورغم اختلاف بعض أسماء النسب في كتب التفاسير، إلا أن المتفق عليه هو اتصال نسبه بسيدنا نوح وصولاً إلى سيدنا شيث ثم آدم عليه السلام.

وأوضح أن قوم عاد سكنوا في منطقة "الأحقاف"، وهي المنطقة التي خلدها القرآن بسورة تحمل اسمها، تأكيداً على عظمة هذا المكان وخطورة ما حدث فيه.

وأكد أن الشيطان لعب دوراً بارزاً في استدراج قوم عاد عبر العلم والقوة، حيث بدأ القوم ينسبون إنجازاتهم وبناءهم المشيد لعلمهم وقدراتهم الشخصية فقط، منكرين فضل الخالق، فيما يمكن تسميته بـ "علمانية قديمة" فصلت بين التطور المادي والقيمة الروحية.

وشدد على أن سيدنا هود جاء ليقف في وجه هذا الجبروت والطغيان، مذكراً قومه بأن القوة الحقيقية هي من الله، وأن الطغيان بالتمكين المادي دون وازع ديني يقود حتماً إلى الهلاك.