الطريق
الإثنين 7 سبتمبر 2026 04:21 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المطربة هبة فريد تطرح أغنية درامية بعنوان ”يا زماني” محافظ قنا : تعليق لافتات لموعد نقل خطوط السيارات إلى مجمع المواقف الجديد ووضع ملصقات التعريفة الموحدة للتاكسي عضو زراعه الشيوخ : توجيهات السيسي بتخضير القاهرة تعكس رؤية الدولة لبناء مدن أكثر استدامة وتحسين جودة الحياة وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي ويبحثان آلية التعاون الثلاثي وتطورات المنطقة حلمي جاويش: تحرك ”الإسكان” لتنظيم السوق العقارية خطوة مهمة.. ونحتاج ”سجلًا للمطور” قبل أن يدفع المواطن مقدم الحجز النائب فرج فتحي يطالب بتعزيز آليات مواجهة الشائعات وحملات التضليل الرقمي رئيس لجنة وزارة السياحة والآثار بمكة المكرمة يكشف تفاصيل الوضع الصحي لمصابي حادث حافلة المعتمرين رئيس هيئة قناة السويس يلتقي بالرئيس التنفيذي لمؤسسة Lloyds List Intelligence لتعزيز التعاون والتنسيق المشترك أرواح فى المدينة تحتفل بذكرى مرور 70 عاماً على تأميم قناة السويس فى الأوبرا النائبة ميرال الهريدي: بيان مصر والدول السبع رسالة حاسمة لإسرائيل.. وتهجير الفلسطينيين لن يصنع السلام النائبة رانيا الشيمي: المشروعات الجديدة بالسخنة تؤكد أن الصناعة أصبحت محورًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي التعليم العالي: 25 لعبة ومنافسة في دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026»

كيف استدرج العلم والقوة قوم عاد إلى فخ الطغيان؟.. عالم أزهري يجيب

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

وصف الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، قوم عاد بأنهم كانوا أصحاب أجسام ضخمة وقوة لا تضاهى على وجه الأرض في وقتهم، وقد شيدوا حضارة أبهرت التاريخ، لدرجة أن القرآن الكريم خلد ذكراهم في قوله تعالى: "إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ"، موضحًا أنهم بلغوا شأنًا عظيمًا في العلم والبناء والنفوذ.

وأكد “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن سيدنا هود عليه السلام هو من نسل سيدنا نوح، وقد أرسله الله خلفاً لقوم نوح ليذكرهم بآلاء الله، ورغم اختلاف بعض أسماء النسب في كتب التفاسير، إلا أن المتفق عليه هو اتصال نسبه بسيدنا نوح وصولاً إلى سيدنا شيث ثم آدم عليه السلام.

وأوضح أن قوم عاد سكنوا في منطقة "الأحقاف"، وهي المنطقة التي خلدها القرآن بسورة تحمل اسمها، تأكيداً على عظمة هذا المكان وخطورة ما حدث فيه.

وأكد أن الشيطان لعب دوراً بارزاً في استدراج قوم عاد عبر العلم والقوة، حيث بدأ القوم ينسبون إنجازاتهم وبناءهم المشيد لعلمهم وقدراتهم الشخصية فقط، منكرين فضل الخالق، فيما يمكن تسميته بـ "علمانية قديمة" فصلت بين التطور المادي والقيمة الروحية.

وشدد على أن سيدنا هود جاء ليقف في وجه هذا الجبروت والطغيان، مذكراً قومه بأن القوة الحقيقية هي من الله، وأن الطغيان بالتمكين المادي دون وازع ديني يقود حتماً إلى الهلاك.