الطريق
الثلاثاء 9 يونيو 2026 02:16 مـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات السكنية بمدن 6 أكتوبر والعبور الجديدة وحدائق أكتوبر اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير النقل يشهد انطلاق التشغيل التجريبي التجاري للمحطة متعددة الأغراض (سفاجا 2) وزير التعليم العالي والبحث العلمي يبحث إنشاء فرع لجامعة أكسفورد بروكس البريطانية في مصر مصر تتضامن مع العراق وتعرب عن تعازيها في ضحايا حادث انقلاب حافلة فى جنوب العراق رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج يهنئ النادي المصري بفوزه بكأس الرابطة المصرية النائبة أسماء الجمال تتقدم باقتراح برغبة لمواجهة المنشآت الطبية غير المرخصة تحرير 24 محضر وضبط 90 كيلو لحوم فاسدة خلال حملات رقابية بقنا وفرشوط سعر الدولار يتراجع 50 قرشًا أمام الجنيه خلال التعاملات الصباحية سعر الريال السعودي اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 تحرك جديد في أسعار الذهب اليوم بمصر ”أفرولاند” للتنمية المستدامة تطلق مبادرة ”حاضنات ريادة الأعمال والابتكار” لتمكين جيل المستقبل

كيف استدرج العلم والقوة قوم عاد إلى فخ الطغيان؟.. عالم أزهري يجيب

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

وصف الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، قوم عاد بأنهم كانوا أصحاب أجسام ضخمة وقوة لا تضاهى على وجه الأرض في وقتهم، وقد شيدوا حضارة أبهرت التاريخ، لدرجة أن القرآن الكريم خلد ذكراهم في قوله تعالى: "إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ"، موضحًا أنهم بلغوا شأنًا عظيمًا في العلم والبناء والنفوذ.

وأكد “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن سيدنا هود عليه السلام هو من نسل سيدنا نوح، وقد أرسله الله خلفاً لقوم نوح ليذكرهم بآلاء الله، ورغم اختلاف بعض أسماء النسب في كتب التفاسير، إلا أن المتفق عليه هو اتصال نسبه بسيدنا نوح وصولاً إلى سيدنا شيث ثم آدم عليه السلام.

وأوضح أن قوم عاد سكنوا في منطقة "الأحقاف"، وهي المنطقة التي خلدها القرآن بسورة تحمل اسمها، تأكيداً على عظمة هذا المكان وخطورة ما حدث فيه.

وأكد أن الشيطان لعب دوراً بارزاً في استدراج قوم عاد عبر العلم والقوة، حيث بدأ القوم ينسبون إنجازاتهم وبناءهم المشيد لعلمهم وقدراتهم الشخصية فقط، منكرين فضل الخالق، فيما يمكن تسميته بـ "علمانية قديمة" فصلت بين التطور المادي والقيمة الروحية.

وشدد على أن سيدنا هود جاء ليقف في وجه هذا الجبروت والطغيان، مذكراً قومه بأن القوة الحقيقية هي من الله، وأن الطغيان بالتمكين المادي دون وازع ديني يقود حتماً إلى الهلاك.