الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 03:21 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية رئيس شعبة الذهب: مبادرة بيع المشغولات الذهبية بدون وزن الأحجار تحفظ حقوق المستهلك وأنصح بالشراء المتجزء

غزة في أزمة.. تمارا حداد: الهلال الأحمر المصري طوق النجاة لسكان القطاع| فيديو

الهلال الأحمر المصري
الهلال الأحمر المصري

أكدت الباحثة تمارا حداد، المحللة الفلسطينية، أن المساعدات الإنسانية التي يقدمها الهلال الأحمر المصري تمثل ركيزة أساسية في تخفيف حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة داخل قطاع غزة، في ظل أوضاع معيشية وصحية وغذائية بالغة الصعوبة، نتيجة استمرار القيود على إدخال الإمدادات وارتفاع مستويات الاحتياج بين السكان.

أزمة إنسانية متفاقمة

وأوضحت تمارا حداد، خلال مداخلة هاتفية على قناة اكسترا نيوز، أن ما يقرب من مليوني فلسطيني داخل القطاع يعتمدون بشكل شبه كامل على المساعدات الإنسانية، في ظل توقف شبه تام لقطاعات العمل الحيوية، وعلى رأسها الزراعة والصناعة، وهو ما أدى إلى تراجع مصادر الدخل وارتفاع معدلات الفقر بشكل غير مسبوق، وأن هذا الاعتماد الكبير على الدعم الإغاثي يعكس عمق الأزمة التي يعيشها السكان، خاصة في ظل نقص الغذاء والدواء، وغياب الخدمات الأساسية، مؤكدة أن استمرار هذا الوضع يهدد بكارثة إنسانية واسعة النطاق.

وشددت المحللة الفلسطينية، على أن المساعدات التي يقدمها الهلال الأحمر المصري تمثل “شريان الحياة” الأساسي لأهالي غزة، حيث تسهم بشكل مباشر في توفير الاحتياجات الضرورية، مثل المواد الغذائية، وحليب الأطفال، والمستلزمات الطبية للمرضى، وأن هذه الجهود الإنسانية تخفف من حدة المعاناة اليومية، خاصة للفئات الأكثر ضعفًا، مثل الأطفال وكبار السن والمرضى، مشيرة إلى أن أي انقطاع أو تقليص في هذه المساعدات قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الوضع الإنساني.

قيود تعمّق الأزمة

وفي سياق متصل، أشارت تمارا حداد، إلى أن استمرار القيود المفروضة على إدخال المساعدات يفاقم الأزمة بشكل كبير، ويزيد من مؤشرات انعدام الأمن الغذائي، لافتة إلى أن بعض المناطق باتت تواجه خطر المجاعة نتيجة نقص الإمدادات الأساسية، وأن هذه التحديات تتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا لضمان تدفق المساعدات بشكل منتظم، بما يسهم في الحد من تدهور الأوضاع الإنسانية، إلى حين التوصل إلى حلول سياسية وأمنية شاملة.

وأشادت المحللة الفلسطينية، بالدور المصري في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدة أن التحركات التي تقوم بها مصر تعكس وعيًا عميقًا بحجم التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني، وحرصًا على منع تفاقم الأوضاع أو انزلاقها إلى سيناريوهات أكثر خطورة، وأن الجهود المصرية، سواء على المستوى الإنساني أو السياسي، تسهم في تعزيز صمود الفلسطينيين داخل القطاع، وتدعم قدرتهم على مواجهة الظروف الراهنة.

رفض التهجير خط أحمر

وأكدت تمارا حداد، أن أي محاولات لفرض واقع جديد على الأرض، بما في ذلك مخططات تهجير السكان، تمثل “خطًا أحمر” بالنسبة للقيادة المصرية، مشددة على أن هذا الموقف يعكس التزامًا واضحًا بالحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، وأن الدعم السياسي والإنساني والقانوني الذي تقدمه مصر والدول العربية يلعب دورًا مهمًا في التصدي لهذه المخططات، ويعزز من فرص بقاء الفلسطينيين على أرضهم.

واختتمت الباحثة تمارا حداد، على أن الجهود الإنسانية، رغم أهميتها، تظل حلًا مؤقتًا لا يمكن أن يغني عن ضرورة التوصل إلى حلول سياسية جذرية تنهي الأزمة بشكل دائم، وأن فتح الطريق أمام إعادة الإعمار وتحسين الأوضاع المعيشية يتطلب توافقًا دوليًا وإقليميًا، يضمن رفع القيود وتوفير بيئة مستقرة تتيح للفلسطينيين استعادة حياتهم الطبيعية، إذ أن استمرار الدعم الإغاثي، بالتوازي مع التحركات السياسية، يمثل السبيل الأمثل لتخفيف معاناة سكان غزة، والحفاظ على استقرار المنطقة في ظل التحديات الراهنة.

موضوعات متعلقة