الطريق
الإثنين 2 نوفمبر 2026 03:42 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هيا عبد السلام بلا مجاملات: «فلوسي فلوسي».. و«الهوشة مستمرة» مع فؤاد علي في «On The Road» مع بلال العربي تووليت يشارك للمرة الأولى في النسخة الثالثة من «ريد بُل سيمفونيك» مصر من إنتاج أمير طعيمة.. أكرم حسني وآية سماحة يلتقيان في «السادة الأعضاء» على مسرح محمد العلي بموسم الرياض فريق الصيد مواليد 2016 يتألق في افتتاح مبارياته بمنطقة الجيزة لكرة السلة صحفيو الوفد يرفضون إقالة ياسر شوري وتعيين علاء العطار رئيسًا لتحرير البوابة الإلكترونية الأكاديمية العسكرية المصرية تستقبل وفد أكاديمية الشرطة للتهنئة بالذكرى الـ٥٣ لإنتصارات أكتوبر المجيدة داليا الأتربي: اعتماد الرئيس مخطط متابعة مخرجات منتدى مصر 2026 يعزز الاستثمار في الإنسان ورعاية الموهوبين شركة ”البصمة ميديا” التابعة لمجموعة ”الورداني جروب” تستحوذ على ثلثي الخريطة البرامجية لقناة ”الشمس” بي إي دي سيلفا: قدرات إيران أكبر مما يتصوره السياسيون في أمريكا وإسرائيل برلماني يثمن افتتاح غرفة التحكم وإدارة الأزمات بكفر صقر ..ويطالب بتعميم التجربة على مستوى الجمهورية تحالف دعم الشرعية في اليمن: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه المنطقة الجنوبية بالسعودية القوات اليمنية: نفذنا 1272 عملية استهداف لتجمعات الحوثيين خلال 24 ساعة

خبيئة الكرنك.. الدماطي يكشف قصة الـ 17 ألف تمثال التي غيرت خريطة الآثار المصرية

الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار الأسبق
الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار الأسبق

أكد الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار الأسبق، وأستاذ الآثار المصرية القديمة بجامعة عين شمس، أن معركة الوعي القادم تبدأ من قاعات الجامعات وأروقة المدارس، مشددًا على أن الهوية المصرية هي حائط الصد الأول ضد غياب الرؤية السياسية.

وأشار وزير الآثار الأسبق، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى ضرورة انتقال الأحزاب من الاعتماد على الأشخاص إلى الاعتماد على البرامج السياسية والاقتصادية الواضحة، موضحًا أن التكنوقراط وتنمية الكوادر الشبابية من خلال الأسر الجامعية تحت إشراف قيادات واعية، هو السبيل الوحيد لخلق جيل قادر على التعامل مع تعقيدات الدولة الحديثة.

وكشف عن مشروع ضخم توقف عند نسبة تنفيذ 95%، وهو أطلس الآثار المصرية، موضحًا أنه أطلس مدرسي شامل على غرار الأطلس الجغرافي، يُسلم للتلميذ في الصف الرابع الابتدائي ويستمر معه حتى الثانوية العامة، والهدف تدريس تاريخ الحضارة المصرية بأسلوب متطور، يشمل آثار الإقليم الذي يعيش فيه الطالب لربطه ببيئته المحلية، بجانب كتاب آثار وحضارة مصر.

ولفت إلى أن كتاب "نساء على عرش مصر" الذي ألفه، والذي تمت ترجمته للإنجليزية والفرنسية، يبرز أن الحضارة المصرية القديمة، ثم الحضارة الإسلامية، كرمت المرأة وأعطتها حقوقها كاملة قبل أن تنادي بذلك الحضارات الحديثة بقرون، وهو ما يتجسد حاليًا في الرؤية السياسية للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بتولي المرأة مناصب المحافظ والقاضية والوزيرة.

وحول التساؤلات عن معايير نقل الآثار للمتاحف الجديدة، أوضح فلسفة سيناريو العرض المتحفي، مؤكدًا أن المتحف المصري الكبير يركز على الملكية والمعتقدات، ويضم المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون (5400 قطعة)، ويستقبل حاليًا 15 ألف زائر يوميًا، علاوة على أن متحف الحضارة بالفسطاط يتناول الموضوعات الحضارية كالعلوم والطب، ويعد المقر الرئيسي للمومياوات الملكية، فضلا عن متحف التحرير الذي يظل حافظًا لروائع فن النحت المصري، ومجموعات "يويا وتويا" وآثار "تانيس"، لاستعادة رونقه التاريخي الذي بدأ عام 1902.

وأكد أن المتحف المصري بالتحرير بدأ بـ 32 ألف قطعة، ووصل في الثمانينيات إلى 160 ألف قطعة، مما استوجب بناء متاحف إقليمية في سوهاج، وطنطا، وكفر الشيخ لتخفيف التكدس، موضحًا أن خبيئة الكرنك وحدها أضافت أكثر من 17 ألف تمثال في عامين فقط (1904-1906)، مؤكدًا أن الهيروغليفية هي خط كتابة وليست لغة، وأن اللغة المصرية القديمة تطورت عبر خطوط (الهيروغليفية، الهيراطيقية، الديموطيقية) وصولاً للقبطية.

وشدد على أن إدارة التربية المتحفية هي الناقل الرسمي للهوية، وأن الحفائر التي تخرج من باطن الأرض يومياً ليست مجرد حجارة، بل هي نصوص تترجم لتستكمل كتاب الحضارة المصرية الذي لا تنتهي فصوله، مختتمًا: "الحضارة المصرية أصل العلوم.. والتقويم الذي يسير عليه العالم اليوم بـ 24 ساعة هو اختراع مصري خالص".