الطريق
السبت 18 يوليو 2026 03:39 صـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الاتحاد المصري للكاراتيه يكشف بالأدلة حقيقة تصريحات اللاعبة ”جنى إيهاب” تعرف على الجهاز الكامل لموكوينا في نادي بيراميدز إنقاذ رضيع عمره 45 يومًا من الموت بعد جراحة دقيقة بالمخ في مستشفى النيل التخصصي بأسوان استشاري استدامة: استراتيجية 2030 عززت استقرار الكهرباء والبدائل تقلل الاعتماد على الغاز محمد أنور عصمت السادات يرد لأول مرة على الجدل بشأن حواره مع صحيفة إسرائيلية انقطاع الكهرباء غدًا عن 9 مناطق بمدينة بيلا لتنفيذ أعمال صيانة ورفع الكفاءة ضبط مصنع مبيدات مقلدة وأدوية منتهية.. جهاز حماية المستهلك بالبحيرة يشن حملة موسعة ويسجل 43 مخالفة بالأسواق إيران تصعّد ضد واشنطن بالأمم المتحدة وتطالب بتحرك دولي عاجل ومحاسبة المسؤولين ثورة في علاج الكوليسترول.. أول دواء فموي ينافس الحقن ويحقق نتائج واعدة أكاديمية الشرطة تفتح باب القبول لطلاب الثانوية والأزهرية.. تعرف على الشروط الكاملة السياحة النيلية بوابة لتجربة مصرية متكاملة.. رؤية تسويقية جديدة من إمكان IMKAN وفاة الدكتورة هدى مصطفى مقرر فرع المجلس القومي للمرأة بأسوان

برلمانية: أطالب بـ”نفقة عشرة السنين” لرد اعتبار الزوجة المطلقة

النائبة أمل سلامة، عضو مجلس النواب
النائبة أمل سلامة، عضو مجلس النواب

أكدت النائبة أمل سلامة، عضو مجلس النواب، أن إحالة الحكومة لمشروع قانون الأسرة الجديد في هذا التوقيت يعكس إدراك القيادة السياسية لخطورة قضايا الأحوال الشخصية كأحد ركائز الأمن القومي الاجتماعي، موضحة أن القانون الجديد يهدف لتلافي العوار في التشريعات السابقة وتحقيق العدالة الناجزة.

ودافعت "سلامة"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج “أحلام مواطن”، المذاع على قناة “النهار”، عن الإبقاء على سن الحضانة عند 15 عامًا، واصفة إياه بالسن المناسب لضمان الاستقرار النفسي للطفل.

وحول مخاوف البعض من انحياز الطفل للطرف الحاضن (الأم) عند تخييره، أكدت أن الهدف ليس محو دور الأب بل الحفاظ على بيئة سوية بعيدًا عن صراعات التقاضي ومصاريف النزاعات التي تستنزف الأسر.

وأعلنت النائبة أمل سلامة رفضها القاطع لوضع الأب في المرتبة الثانية في ترتيب الحضانة، قائلة: “الرسول ﷺ قال (أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك)، لذا أتمسك بأن يكون ترتيب الأب هو الرابع (بعد الأم، وأم الأم، وأم الأب)، نظراً لفطرة الرعاية التي حبا الله بها النساء، ولتفرغ الأب لمهامه في الإنفاق والعمل”.

وبالحديث عن "الاستضافة" كبديل لـ"الرؤية"، وضعت عدة اشتراطات جوهرية للموافقة عليها، أبرزها إذن الحاضن والمحضون لضمان عدم ممارسة ضغوط نفسية على الطفل، علاوة على وضع آليات قانونية رادعة تضمن رجوع الأطفال للأم بعد انتهاء مدة الاستضافة، فضلا عن التأكد من سلامة البيئة التي سينتقل إليها الطفل وأن الطرف الآخر مؤهل نفسيًا.

وكشفت عن مقترح تشريعي تقدمت به، يتضمن استحداث مسمى جديد للتعويض يسمى "نفقة عشرة السنين"، وهي نفقة تضاف إلى نفقة المتعة المقررة قانونًا، موضحة أن هذا المقترح يستهدف حماية الزوجة التي قضت سنوات طويلة في شراكة زوجية وتربية الأبناء ثم طُلقت دون رضاها، بحيث يتم تقديرها بناءً على سنوات العشرة والدخل الحقيقي للزوج، لتكون رد اعتبار ماديًا ومعنويًا لها.

وشددت على ضرورة وجود قاضٍ واحد ينظر في كافة ملفات الأسرة الواحدة (النفقة، الرؤية، الاستضافة) لسرعة الفصل وتحقيق التوازن، مؤكدة أن الرقي في التعامل بعد الانفصال هو الرهان الحقيقي لتربية جيل سوي.