الطريق
السبت 11 يوليو 2026 01:05 صـ 24 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
القاهرة تحتضن انطلاق النسخة الإقليمية لمبادرة “Safe Mobility 4 Allamp;4 Life” لتعزيز السلامة على الطرق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شروط القبول بالمدارس العسكرية الرياضية ومراحل الإختبارات وشروط جامعة كيان بالقوات المسلحة ”الوزراء”: ”محطة الضبعة النووية”.. مسيرة مصرية تجسد حلمًا طويلًا لامتلاك أول برنامج نووي سلمي لإنتاج الطاقة السيسي يستقبل لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم والجهاز الفني والإداري غداً ه شروط القبول الخاصة بالمحاربين والمتخصصين للإلتحاق بالأكاديمية العسكرية المصرية والكليات العسكرية مصر للطيران تنقل أبطال المنتخب إلى مطار العلمين شروط القبول الخاصة بالأكاديمية العسكرية والكليات العسكرية /المعاهد الصحية طبقاً لإعلان وزارة الدفاع النائبة ميرال الهريدي: استقبال الجماهير للمنتخب الوطني يعزز الثقة في مستقبل الكرة المصرية النائبة ولاء الصبان: منتخب مصر كتب صفحة مشرفة في كأس العالم.. وننتظر منه مواصلة الإنجازات وحصد المزيد من الألقاب وزير الدفاع والإنتاج الحربى يشهد الإعلان عن قبول دفعات جديدة بالأكاديمية العسكرية المصرية والكليات العسكرية حسام حسن عن إنجاز المنتخب في مونديال 2026: أهم شيء فرحة المصريين تكريم المهندس محمد فراج ضمن فعاليات مؤتمر الشخصيات المؤثرة في الوطن العربي 28 يوليو

كيف يؤثر شريان هرمز على أسعار الغذاء والدواء في قلب القاهرة؟.. اقتصادي يُجيب لـ”إن بزنس”

الدكتور أحمد عبد الحافظ، الخبير الاقتصادي
الدكتور أحمد عبد الحافظ، الخبير الاقتصادي

سلط الدكتور أحمد عبد الحافظ، الخبير الاقتصادي، ورئيس مجلس إدارة شركة القناة للتوكيلات الملاحية، الضوء على الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز الذي يقع بين سلطنة عمان وإيران، مؤكدًا أن مضيق هرمز ليس مجرد ممر مائي، بل هو شريان الطاقة العالمي الحقيقي، حيث يمر منه وحده نحو 20% من نفط العالم، إضافة إلى كميات هائلة من الغاز الطبيعي والأسمدة والحبوب. 

وأوضح “عبد الحافظ”، خلال لقائه مع الإعلامية حكمت عبد الحميد، ببودكاست “إن بزنس”، أن أي تهديد لمضيق هرمز يعني ببساطة انخفاض المعروض العالمي من النفط والغاز بنسبة لا تقل عن 20%، فضلا عن عزل دول كبرى مصدرة للطاقة مثل قطر والسعودية والإمارات والكويت عن أسواقها في أوروبا وآسيا، علاوة على حدوث شلل في خطوط الإنتاج بدول تعتمد كليًا على هذا المسار مثل الصين، واليابان، وكوريا، والهند.

وأجرى مقارنة تاريخية بين الأزمات البترولية السابقة، مشيرًا إلى أن ما يواجهه العالم اليوم قد يكون الأخطر، فصدمة 1973 كانت سياسية بامتياز عبر إغلاق المحابس، وانتهت بعودة الاستقرار، فضلا عن حرب العراق وإيران والتي رفعت الأسعار لـ 40 دولارًا لكون الطرفين مصدرين للنفط، علاوة على غزو الكويت 1990 والذي شكل صدمة قصيرة الأمد انتهت بتدخل دولي سريع، إضافة إلى الأزمة الروسية 2022 والتي أحدثت فجوة كبرى في الغاز الأوروبي.

أما الأزمة الراهنة، وصفها الدكتور أحمد عبد الحافظ بأنها مركبة؛ لأن التهديدات هذه المرة طالت البنية التحتية من مصافٍ، وشركات تكرير، وموانئ، مما يعني أن العودة للوضع الطبيعي ستحتاج وقتًا طويلًا حتى لو توقفت الحرب غدًا.

وردًا على سؤال: "يعني إيه هرمز يقفل فالدنيا تضلم في مدينة نصر؟"، أجاب الخبير الاقتصادي بأن التأثير ليس مجرد نقص في الوقود، بل هو تأثير الدومينو، فالطاقة ترتفع ➔ تكلفة الإنتاج تزيد ➔ أسعار السلع تقفز ➔ تضخم عالمي غير مسبوق، علاوة على أن سلاسل الإمداد ستتعرض لضربة قاصمة، وتكاليف التأمين البحري ستتضاعف، مما يجعل وصول رغيف الخبز أو السلع الأساسية باهظ الثمن.

وكشف عن أن العالم يعيش حاليًا على المخزون الاستراتيجي الذي قد لا يكفي لأكثر من 4 إلى 5 أشهر حسب كل دولة، وهو ما يفسر عدم شعور المواطن بالصدمة الكاملة حتى الآن.

وعن الحلول المطروحة، أشار إلى جهود المملكة العربية السعودية عبر خط أنابيب "شرق - غرب" الذي ينقل النفط إلى البحر الأحمر، ومنه عبر خط "سوميد" في مصر (العين السخنة - سيدي كرير)، مؤكدًا: "هذه المسارات رغم أهميتها، لا يمكنها تعويض الحجم الضخم الذي يمر عبر مضيق هرمز".

ولفت إلى أن العالم يقف أمام اختبار حقيقي؛ فالمسألة تجاوزت صراع ناقلات لتصبح صراعًا على البقاء الاقتصادي، في ظل نظام عالمي باتت فيه لقمة العيش مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بأمان الممرات المائية.