الطريق
السبت 20 يونيو 2026 09:50 مـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفتي الجمهورية يشهد مراسم تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية حسين أبو العطا من ملتقى «بصمة شباب مصر» بدعوة البابا تواضروس: الاستثمار في الشباب هو الاستثمار الأكثر استدامة الاثنين.. مجلس الشيوخ يناقش آخر التطورات الإقليمية والدولية الراهنة النائب ياسر منصور قدح يقدم طلب إحاطة لإدراج عزب ”طوخ وقها” في ”حياة كريمة” الحزم وحده لا يكفي.. نصائح للتعامل مع الأبناء في عصر الذكاء الاصطناعي وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ كفرالشيخ ورئيسة المجلس القومي للمرأة يطمئنون على رئيسة قرية تفتيش أبوسكين بالمستشفى العام وزير الشباب والرياضة يبحث مع رئيس شركة ”I events” ترتيبات عدد من الفعاليات الرياضية المقبلة دم بنتانا مش للبيع.. أسرة فتاة شاي حدائق الأهرام ترفض التصالح وتتمسك بالقصاص محمد صالح: مصر تقدم نموذجًا إنسانيًا فريدًا في رعاية اللاجئين دون تمييز إبراهيم ضيف: اليوم العالمي للاجئين يؤكد مكانة مصر كحاضنة للأشقاء وركيزة للاستقرار الإقليمي بعد أكثر من 50 أغنية.. عصام النجار يختار هويته الفنية في ألبوم ”Night In Cairo” تأجيل الاستئناف في قضية تعويض حادث الفنان أحمد صلاح حسني إلى 26 سبتمبر

محام: الدولة فطنت لثغرات الأحوال الشخصية.. ومصلحة الطفل فوق كل اعتبار

وائل نجم، المحامي بالنقض
وائل نجم، المحامي بالنقض

​​أكد وائل نجم، المحامي بالنقض، والمتخصص في قضايا شئون الأسرة، أن الدولة المصرية فطنت مؤخرًا لخطورة الثغرات الموجودة في قانون الأحوال الشخصية القديم، مشيرًا إلى أن التحرك الحالي يهدف للوصول إلى نقطة تلاقٍ تنهي الصراع بين المطالبات الفئوية للرجال والنساء، وتضع مصلحة الطفل باعتباره مستقبل الوطن" فوق كل اعتبار.

​وفي إجابته على تساؤل حول طبيعة التعديلات في قانون الأحوال الشخصية الجديد، أوضح "نجم"، خلال لقائه مع الإعلامية جميلة الغاوي، ببرنامج "راقب مع جميلة"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن مشروع القانون الجديد قد لا يرضي الطرفين بشكل كامل، نظرًا لتضارب الرغبات؛ حيث يطالب الرجال بخفض سن الحضانة ليتراوح بين 7 و10 سنوات، بينما تتمسك السيدات بضمانات أكثر حزمًا للنفقات والمصاريف الدراسية التي تستغرق إجراءات قانونية طويلة ومعقدة.

و​كشف عن أهم النقاط التي يرتكز عليها مشروع القانون الجديد، ومنها ​سرعة وصول النفقات عبر معالجة أزمة تأخر استلام المستحقات المالية لضمان عدم تعرض الأطفال للعوز، علاوة على تفعيل "الاستضافة"، واصفًا نظام "الرؤية" الحالي في مراكز الشباب بالسجن، مؤكدًا أن الاستضافة المنزلية هي الحل الإنساني الأمثل، بشرط أن تقترن بإنفاق الأب على أبنائه.

​وأشار إلى غياب العقوبات الرادعة في القانون الحالي تجاه الطرف الذي لا يلتزم بمواعيد الرؤية، وهو ما يتطلع القانون الجديد لمعالجته، مشددًا على أن علاج أزمتي النفقة والاستضافة بشكل متوازن، سيمثل انفراجة كبرى قد تدفع الأطراف المتنازعة للتغاضي عن الخلاف حول سن الحضانة، طالما أن الحقوق المالية والإنسانية مكفولة للجميع دون حواجز.

واختتم قائلا: ​"رؤية الأطفال في مراكز الشباب لمدة 3 ساعات هي بمثابة سجن.. ومن ينفق على أولاده هو الأولى باستضافتهم والجلوس معهم".