الطريق
السبت 19 سبتمبر 2026 11:28 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دراسة لـ«فاروس»: الانسحاب من الجنائية الدولية والعفو عن ماسرا يعكسان تحولات تشاد في إدارة المساءلة مؤسسة راعي مصر عضو التحالف الوطني تحتفل بانطلاق العام الدراسي الجديد بمركز تنمية الأسرة والطفل ببناويط في سوهاج عبد الهادي عباس: المكاشفة وقبول الانتقادات والبحث عن حلول واقعية أساس الإصلاح الهيكلي للتعليم نافع التراس: بناء وعي الشباب قضية قومية تمس كل بيت مصري وتتصدر اهتمامات القيادة محمد إبراهيم الدسوقي: الصين واليابان أثبتتا أن استثمار المورد البشري هو الحصن الحقيقي لأي طفرة اقتصادية نقيب الفلاحين: الشعب المصري هو البطل الحقيقي والداعم الأساسي لمسيرة الإصلاح والاستقرار عميد الدراسات الإسلامية: زيادة السكان بـ 2.5 مليون نسمة سنويًا تفرض ضغوطًا هائلة وتستوجب توعية الطلاب بتنظيم النسل مختار جمعة: الانصراف عن العلم بحثًا عن شهرة بعض مواقع التواصل السريعة أزمة تتطلب وقفة حاسمة محمد مختار جمعة: حماية عقول الأطفال والنشء من مخاطر السوشيال ميديا قضية أمن فكري وواجب وطني حسام أشرف زغلول: قفزة «مصر للطيران» العالمية إنجاز يرسخ مكانة مصر على خارطة السياحة الدولية زاهي حواس: مزاعم الرادار تحت الهرم الثاني تخريف علمي.. والمجلة الناشرة سحبت البحث 70% منها تحت الأرض.. زاهي حواس يكشف كواليس البحث عن إمحوتب ونفرتيتي وحقيقة ”لعنة الفراعنة”

وزير الخارجية الإيراني: ننتظر من الصين أن تؤدي «دورًا ما» بعد الحرب في الشرق الأوسط

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، إن بلاده تنتظر من الصين أن تؤدي «دورًا ما» بعد الحرب في الشرق الأوسط، وفق نبأ عاجل أفادت به قناة «إكسترا نيوز».

في سياق آخر، اعتبر نائب إيراني بارز أن ما نشره موقع «أكسيوس» بشأن ملامح اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران أقرب إلى قائمة أمنيات أمريكية منه إلى الواقع، في إشارة إلى التباين في تقييم الطرفين لمسار المفاوضات.

وقال النائب - في منشور عبر منصة «إكس» - إن واشنطن لن تجني من خسارة الحرب شيئًا لم تجنه من المحادثات المباشرة، مؤكدًا أن اللجوء إلى التصعيد لن يحقق نتائج تختلف عن المسار الدبلوماسي.

تأتي هذه التصريحات في وقت تحدثت فيه تقارير سابقة لموقع «أكسيوس» عن ملامح مقترح أمريكي، يشمل التوصل إلى مذكرة مختصرة من صفحة واحدة لإنهاء التصعيد.

وتتضمن المقترح إجراءات متبادلة مثل رفع القيود على الملاحة في مضيق هرمز بشكل تدريجي، إلى جانب التزام إيراني بتعليق تخصيب اليورانيوم، تمهيدًا لبدء مفاوضات أوسع خلال فترة زمنية محددة.

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن صباح الأربعاء، تعليق عملية «مشروع الحرية» في مضيق هرمز، وذلك بناءً على طلب باكستان ودول أخرى، مشيرًا إلى أن الحصار البحري سيظل قائمًا، مع تعليق العملية مؤقتًا لإتاحة الفرصة لاستكمال المفاوضات.

وكانت «مشروع الحرية»  التي بدأت الاثنين 4 مايو، قد شهدت تبادلًا لإطلاق النار بين القوات الأمريكية والإيرانية، إلى جانب هجمات صاروخية إيرانية، ما زاد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.

يُشار إلى أن الولايات المتحدة، قد أعلنت  في 8 أبريل الماضي، بدء وقف إطلاق نار مؤقت مع إيران لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، وذلك في إطار مساع لخفض التصعيد وفتح مسار تفاوضي بين الجانبين.

وجاء القرار بعد اتصالات دبلوماسية شاركت فيها «إسلام آباد»، حيث أكد ترامب حينها الموافقة على تعليق العمليات العسكرية ضد إيران مؤقتًا، مع الإبقاء على بعض إجراءات الضغط، في مقدمتها استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.

وبحسب ما أعلنه «ترامب» لاحقًا، تم تمديد الهدنة في 21 أبريل، قبل ساعات من انتهائها، بعد طلب مباشر من القيادة الباكستانية، ممثلة برئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش الفريق أول عاصم منير، وسط تحذيرات أمريكية من أن التمديد مشروط بتقديم طهران مقترحًا تفاوضيًا موحدًا.

ووفق التسلسل الزمني للأحداث، فإن وقف إطلاق النار الذي أُعلن في 8 أبريل، شكل نقطة الانطلاق الفعلية للتهدئة، قبل أن يُمدد في 21 من الشهر نفسه، مع استمرار المحادثات غير المباشرة عبر الوساطة الباكستانية، في محاولة لتثبيت التهدئة وتفادي تصعيد عسكري أوسع في المنطقة.