الطريق
الأحد 21 يونيو 2026 07:54 صـ 5 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بعد غياب طويل.. أمينة تعود من جديد بأغنية ”أنا بنسى نفسي” جمال شعبان: مادة تفتيح لون عصير القصب تسبب تلفًا في الحمض النووي وخلايا المخ بحضور وزراء الحكومة.. النائب إيهاب إمام يقترح إنشاء مدارس مصرية بأوروبا ومنظومة رقمية لحماية المال العام نقابة الأطباء تفجر مفاجأة: وقائع مستشفى الشاطبي تعود لـ 6 سنوات مضت.. وأبوابنا مفتوحة للتحقيق أستاذ علاقات دولية: واشنطن ستضغط على أديس أبابا للوصول إلى اتفاق ملزم تفاديًا لكوارث بالقرن الإفريقي النائب محمود سامي: البرلمان يواجه أزمة العدادات الكودية برقم قياسي بلغ 60 أداة رقابية النائبة مروة هاشم: العدادات الكودية فخ مالي يهدد بسطاء الريف ومستحقي ”تكافل وكرامة” محام الطفلة المعتدى عليها بالمدرسة الدولية يكشف تفاصيل الأزمة المشتعلة مع رجل أعمال شهير وزير الصحة الأسبق يكشف سر استقالته من حكومة عصام شرف وزير الصحة الأسبق: أطباء مصر ليس على رأسهم ريشة والمدرسة الوقائية المصرية من الأرقى عالميًا وزير الصحة الأسبق: أطالب بإعدام منتحلي صفة الأطباء في ميدان عام ياسر فضة: مصر رقم صعب في معادلة المنطقة.. ولقاء السيسي وترامب رسخ ثقل القاهرة الدولي

وزير الخارجية الإيراني: ننتظر من الصين أن تؤدي «دورًا ما» بعد الحرب في الشرق الأوسط

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، إن بلاده تنتظر من الصين أن تؤدي «دورًا ما» بعد الحرب في الشرق الأوسط، وفق نبأ عاجل أفادت به قناة «إكسترا نيوز».

في سياق آخر، اعتبر نائب إيراني بارز أن ما نشره موقع «أكسيوس» بشأن ملامح اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران أقرب إلى قائمة أمنيات أمريكية منه إلى الواقع، في إشارة إلى التباين في تقييم الطرفين لمسار المفاوضات.

وقال النائب - في منشور عبر منصة «إكس» - إن واشنطن لن تجني من خسارة الحرب شيئًا لم تجنه من المحادثات المباشرة، مؤكدًا أن اللجوء إلى التصعيد لن يحقق نتائج تختلف عن المسار الدبلوماسي.

تأتي هذه التصريحات في وقت تحدثت فيه تقارير سابقة لموقع «أكسيوس» عن ملامح مقترح أمريكي، يشمل التوصل إلى مذكرة مختصرة من صفحة واحدة لإنهاء التصعيد.

وتتضمن المقترح إجراءات متبادلة مثل رفع القيود على الملاحة في مضيق هرمز بشكل تدريجي، إلى جانب التزام إيراني بتعليق تخصيب اليورانيوم، تمهيدًا لبدء مفاوضات أوسع خلال فترة زمنية محددة.

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن صباح الأربعاء، تعليق عملية «مشروع الحرية» في مضيق هرمز، وذلك بناءً على طلب باكستان ودول أخرى، مشيرًا إلى أن الحصار البحري سيظل قائمًا، مع تعليق العملية مؤقتًا لإتاحة الفرصة لاستكمال المفاوضات.

وكانت «مشروع الحرية»  التي بدأت الاثنين 4 مايو، قد شهدت تبادلًا لإطلاق النار بين القوات الأمريكية والإيرانية، إلى جانب هجمات صاروخية إيرانية، ما زاد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.

يُشار إلى أن الولايات المتحدة، قد أعلنت  في 8 أبريل الماضي، بدء وقف إطلاق نار مؤقت مع إيران لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، وذلك في إطار مساع لخفض التصعيد وفتح مسار تفاوضي بين الجانبين.

وجاء القرار بعد اتصالات دبلوماسية شاركت فيها «إسلام آباد»، حيث أكد ترامب حينها الموافقة على تعليق العمليات العسكرية ضد إيران مؤقتًا، مع الإبقاء على بعض إجراءات الضغط، في مقدمتها استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.

وبحسب ما أعلنه «ترامب» لاحقًا، تم تمديد الهدنة في 21 أبريل، قبل ساعات من انتهائها، بعد طلب مباشر من القيادة الباكستانية، ممثلة برئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش الفريق أول عاصم منير، وسط تحذيرات أمريكية من أن التمديد مشروط بتقديم طهران مقترحًا تفاوضيًا موحدًا.

ووفق التسلسل الزمني للأحداث، فإن وقف إطلاق النار الذي أُعلن في 8 أبريل، شكل نقطة الانطلاق الفعلية للتهدئة، قبل أن يُمدد في 21 من الشهر نفسه، مع استمرار المحادثات غير المباشرة عبر الوساطة الباكستانية، في محاولة لتثبيت التهدئة وتفادي تصعيد عسكري أوسع في المنطقة.