الطريق
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 03:52 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المستشار عبدالناصر خليل يحصل على حكم ببراءة متهم في قضية حيازة وإحراز الهيروين بقصد الاتجار برلماني: البنية الرقمية المتطورة ركيزة لجذب الاستثمارات وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري في اجتماعها الأول.. أمانة التدريب والتثقيف بـ«المحافظين» تستعد لإطلاق نموذج محاكاة «المجلس المحلي» استعدادًا للمحليات حسن جعفر: توفير 9 مستحضرات جديدة للأورام وأمراض الدم يعزز الأمن الدوائي في مصر مختار جمعة: تطوير قدرات القوات المسلحة دحض كافة الأصوات التي شككت في تسليح الدولة المصرية مختار جمعة: الحياد في قضايا الوطن خيانة.. والحفاظ على الدولة واجب شرعي ووطني نافع التراس: مصر صخرة تتحطم عليها المؤامرات وحارس أمين للأمن القومي مختار جمعة: أمن مصر والخليج وحدة واحدة.. وأي استهداف لأي دولة ينعكس على الأمة بأسرها مختار جمعة: لو ضُرِبت أمتنا بالأسلحة النووية والذرية لخرج من تحت الأنقاض من يُقِضّ مضاجع الأعداء عبد المحسن سلامة: إشعال الأزمات على حدود مصر في السودان وليبيا وفلسطين مخطط مقصود لإشغال القوة المحورية بالمنطقة عبد المحسن سلامة: تفعيل ”القوة العربية المشتركة” حجر الزاوية لإعادة التوازن الدولي وتأمين المنطقة داليا الحزاوي: حسم ضوابط الزي الجامعي ينهي التقدير الشخصي ويحمي الطلاب من العقوبات المفاجئة

مساعد وزير الخارجية الأسبق: لا عبور نحو الاستقرار دون المرور بالقاهرة.. والبوصلة المصرية تمنع انفجار المنطقة

السفير يوسف الشرقاوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق
السفير يوسف الشرقاوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق

قال السفير يوسف الشرقاوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إنه بينما تتجه أنظار العالم نحو العنف المتصاعد في المنطقة، تدير الدولة المصرية في الغرف المغلقة وبالتحركات الميدانية واحدة من أعقد العمليات الدبلوماسية في تاريخها الحديث، موضحًا أنه رغم محاولات البعض تغييب الدور المصري، إلا أن الواقع الجيوسياسي يؤكد أن البوصلة القاهرية هي الضامن الفعلي لمنع انفجار المنطقة بشكل كامل.

وأوضح السفير يوسف الشرقاوي، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لدول مجلس التعاون الخليجي في ذروة الحرب الأمريكية الإيرانية لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل كانت رسالة ردع دبلوماسية حاسمة، حيث أكدت القاهرة من خلالها أن الأمن القومي المصري مرتبط ارتباطًا عضويًا بأمن الخليج والأردن والعراق، رافضة أي مساس بسيادة هذه الدول أو اعتداءات إيرانية تستهدف استقرارها، خاصة ما تعرضت له دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخرًا.

وأشار إلى أن الدبلوماسية المصرية نجحت في صياغة آلية رباعية ضمت مصر، والسعودية، وباكستان، وتركيا، وهذا التكتل الذي عقد أربعة مؤتمرات كبرى بين الرياض وباكستان، استطاع فرض مسار تفاوضي صلب أثمر عن الهدنة المؤقتة الحالية، مما يبرهن على قدرة القاهرة على تحشيد قوى إقليمية متباينة الأهداف خلف رؤية موحدة للحل السلمي.

وأكد أن أمس الأربعاء شهد حراكًا دوليًا لافتًا يعكس الوزن النسبي للجهد المصري، حيث تلقى وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي اتصالات رفيعة المستوى شملت ألمانيا وكندا، حيث تلقى إشادة من مستشار الأمن القومي الألماني وكبير مستشارين رئيس الوزراء الكندي بالدور المصري في تحقيق أمن الخليج ووقف إطلاق النار، فضلا عن تواصل مستمر مع ستيف ويتكوف مستشار الرئيس ترامب للشرق الأوسط، ومسعد بولس مستشار الشؤون الأفريقية، لتنسيق المبادرات الأمريكية مثل "مشروع الحرية" والبناء على مبادرات الهدنة، علاوة على الدعم المُعلن من قادة إيطاليا وإسبانيا، ترقبًا لزيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للقاهرة الأسبوع المقبل، والتي من شأنها تعزيز هذا الزخم.

وأكد أن القاهرة لا تكتفي بالوساطة الإقليمية، بل تمتد خيوطها إلى بكين وموسكو، من خلال تواصل مباشر بين الرئيس السيسي والرئيس بوتين، واستقبال مستشار الأمن القومي الروسي "باتريشيف" في القاهرة، لضمان وجود غطاء دولي شامل لأي اتفاق مستقبلي.

وشدد على أن مصر اليوم تتحرك وفق استراتيجية الاشتباك الإيجابي؛ فهي تدعم مبادرات التهدئة الأمريكية، وتفتح قنوات اتصال مع طهران، وتقود تحالفات إقليمية، ليس فقط لوقف إطلاق النار، بل لبناء أسس حل سلمي مستدام يجنب المنطقة ويلات حرب شاملة، مؤكدًا أن اللمبة التي أضاءتها التحركات المصرية قد لا يراها البعض، لكن العواصم الكبرى تدرك جيدًا أنه لا عبور نحو الاستقرار دون المرور عبر القاهرة.