الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 08:51 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الدفاع يشهد المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثاني الميداني النائب حسن عمار: تسريع إنجاز استاد المصري وتفعيل الاستثمار الرياضي ببورسعيد على رأس أولوياتنا مياه قنا : بدء الإشتراك بخدمات الصرف الصحي بقريتي خزام والعقب بقوص وإتاحة سداد الرسوم نقداً أو بالتقسيط تحذير هام للمسافرين على الطريق الدولي بجنوب سيناء بشأن هبوط أرضي بمدينة رأس سدر محافظ جنوب سيناء يطلق إشارة البدء لبطولة IRONMAN 70.3 SHARM EL SHEIKH EGYPT العالمية للترايثلون محافظ جنوب سيناء يستمع لآراء ومطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد المصطفى شرم الشيخ نيابة عن رئيس الجمهورية.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلقي كلمة مصر بقمة قادة العالم من أجل الطبيعة في أرمينيا عاجل.. تعديل موعد مباراة المريخ وبيراميدز بسبب الظلام وزارة العمل تعلن عن فرص عمل لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه تنفيذا لتوجيهات وزير الشباب والرياضة.. ”السيوف” أول مركز شباب بالإسكندرية يطبق التصويت الإلكتروني في انتخاباته المتحدة للرياضة تنقل نهائيات بطولة العالم لناشئي الريشة الطائرة على الهواء مباشرة الاتحاد الدولي يواصل اجتماعاته لتطوير الكاراتيه

القومي لحقوق الإنسان: قانون الأسرة الجديد قضية أمن قومي ويحتاج لمشرط جراح

الدكتور محمد ممدوح، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان
الدكتور محمد ممدوح، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان

وصف الدكتور محمد ممدوح، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد بأنه تشريع بدرجة قضية أمن قومي، مؤكدًا أنه يحتاج إلى مشرط جراح للتعامل مع تفاصيله الدقيقة، لضمان المصلحة الفضلى للفئات الأكثر احتياجًا للرعاية وهم الأطفال، بما يحقق الاستقرار المجتمعي الشامل.

وكشف "ممدوح"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، عن كواليس الحراك الذي يقوده المجلس القومي لحقوق الإنسان، مشيرًا إلى عقد حوار مجتمعي موسع ضم برلمانيين ومنظمات مجتمع مدني ومتخصصين لمناقشة مواد القانون الـ 355، موضحًا أن دور المجلس هو التقاطع مع كل القضايا التي تمس المواطن، لضمان خروج تشريع متوازن يحمي حقوق الإنسان داخل الأسرة.

وحول الجدل المُثار بشأن فسخ العقد خلال الأشهر الستة الأولى، قدم توضيحًا حاسمًا، مشيرًا إلى أن الفسخ يختلف كليًا وجزئيًا عن الطلاق أو الخلع؛ فهو يعني قانونًا "كأن العلاقة لم تكن"، ويترتب عليه التزامات مالية مختلفة، مؤكدًا أن مشروع القانون يضع فروقًا دقيقة في حال وجود حمل من عدمه، مشددًا على ضرورة مراجعة هذه المادة لضمان عدم المساس بالحقوق والحريات.

وأشاد بالبند الخاص بجعل الأب في المرتبة الثانية في ترتيب الحضانة، واصفًا إياه بالمكسب الكبير الذي تأخر عقودًا طويلة، مشيرًا إلى أن القانون الحالي يضع الأب في المرتبة الـ 16، وهو ترتيب موروث منذ العهد العثماني، مؤكدًا أن التحديات العصرية تفرض تغيير هذا الترتيب لتعزيز دور الأب في استقرار الطفل النفسي والاجتماعي.

وفيما يخص "الإذن الكتابي" أو إعلام الزوجة بالزواج الثاني، أوضح أن هذا البند لا يزال محل نقاش وخلاف، خاصة مع تحفظات بعض الجهات الدينية، ومع ذلك، أكد من منظور حقوقي على حق الزوجة في المعرفة وعدم التضليل، لضمان قدرتها على اتخاذ قراراتها بناءً على حقائق واضحة، وهو ما يتماشى مع معايير الشفافية في العلاقات الإنسانية والقانونية.

وشدد على ضرورة الخروج من دائرة "من يكسب.. الرجل أم المرأة؟" إلى دائرة "ماذا يحتاج الطفل؟"، مؤكدًا أن العصر الحالي بتحدياته يفرض علينا النظر للمستقبل وتجاوز أساليب إدارة النزاع التقليدية، للوصول إلى بيئة آمنة تضمن حقوق الصغار في حياة مستقرة بعيدًا عن تجاذبات الانفصال.