الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 07:32 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
احتفالًا بالعيد القومي للمحافظة.. محافظ القليوبية يشهد احتفالية حزب الجبهة الوطنية ويكرم 66 طالبًا وطالبة من أوائل الثانوية العامة والأزهرية ويؤكد: تفوقكم... خالد فتحي: ذهبية اليد تؤكد قوة أجيالنا.. وثقتي في أبطال مصر بلا حدود بعد وصف صوته بـ«النشاز».. بلال صبري يدافع عن مصطفى كامل: «اسم كبير.. ونجاحك أكبر رد» عمرو دياب يلتقي جمهوره في جدة 17 سبتمبر ضمن فعاليات موسم جدة خالد الغندور يكشف تفاصيل جلسه عموته مع إمام عاشور بعد ودية دلفي يد مصر علي عرش المتوسط.. الفراعنة يهزمون اليونان ويتوجون بالذهب خالد الغندور: أبو ريدة يدعم لجنة الحكام ضد الانتقادات مفتي الجمهورية :الإدمان الرقمي والتفكك الأسري والإلحاد ومحاولات طمس الهوية من أبرز القضايا التي يناقشها المؤتمر النائب العام يأمر بمنع متهمين بواقعة مدرسة ”جلوبال بارادايم” من التصرف في أموالهم وزارة العدل تستكمل استعداداتها لتطبيق قانون الإجراءات الجنائية الجديد الأنصاري يكلف رؤساء الأحياء والمراكز بالمرور الليلي لضبط الشارع والتعامل الفوري مع أي قصور إحالة أوراق قاتلي الطفلة جهاد حرقًا بالفيوم إلى فضيلة المفتي

عميد كلية الدراسات الإسلامية: كفالة المبتكرين أولى عند الله من عمرة النافلة

الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر
الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر

أكد الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر، أن مفهوم التكافل الاجتماعي في الإسلام يتجاوز مجرد المساعدات العابرة، ليصل إلى مرتبة فروض الكفاية التي يحاسب الله عليها الأمة بأسرها إذا قصرت فيها، مشددًا على أن رعاية طلاب العلم والمخترعين الموهوبين هي حجر الزاوية في بناء نهضة المجتمع وتأمين مستقبله.

وانتقد "حسان"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، الفهم القاصر لدى البعض لفروض الكفاية، موضحًا أنها ليست محصورة في "تشميت العاطس" أو صلاة الجنازة كما يعتقد الكثيرون، بل هي مظلة واسعة تشمل إطعام الجائع وكسوة العريان، فضلا عن تطبيب المريض وتوفير الرعاية الصحية، علاوة على كفالة طالب العلم وتوفير البيئة الحاضنة للمبتكرين.

وأكد أن ثواب القيام بهذه الكفالات والاحتياجات المجتمعية يفوق ثواب "نوافل العبادات"؛ فكفالة يتيم أو أرملة أو طالب علم متفوق، أولى عند الله من تكرار الحج والعمرة "النافلة"، لأن نفعها يتعدى الفرد ليصل إلى صلاح المجتمع كله.

واستشهد بدرس نبوي بليغ من سيرة المصطفى ﷺ، حين رأى رجلاً في سفر يقلب ناقته يميناً وشمالاً لضعفها، فنادى في أصحابه بضرورة التكافل قائلاً: "مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا ظَهْرَ لَهُ، وَمَنْ كَانَ لَهُ فَضْلُ زَادٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا زَادَ لَهُ".

وأوضح أن النبي ﷺ عدّد صنوف المال حتى ظن الصحابة أن ليس لأحد حق في الفضل أو الزيادة عن الحاجة طالما وجد محتاجًا، محذرًا من أن الله سيسأل الأغنياء الذين أكلوا أطيب الطعام ولبسوا أفخر الثياب وبجانبهم فقير يعاني الجوع أو المرض.

وأكد أنه لو أخرج أغنياء المسلمين زكاة أموالهم بدقة وبدون تلاعب، ووُجهت لمصارفها الشرعية، لما وجدنا في أمتنا فقيرًا جائعًا ولا مسكينًا عاريًا.

وشدد على أن تطبيق هذا النظام هو صمام الأمان الذي يحقق العدالة الاجتماعية ويؤمّن المجتمع من الجرائم والأحقاد، موضحًا أن كفاءة الحاجة تختلف من شخص لآخر، ولكن من زاد عن حاجته الفعلية رغيف واحد، فهو مطالب شرعًا بالجود به لسد رمق المحتاجين.

ووجه دعوة للمجتمع والمؤسسات بضرورة الالتفات لكفالة طلاب العلم والمبتكرين، معتبرًا أن ضياع المواهب الفذة بسبب غياب الكفيل أو الراعي هو خسارة فادحة للأمة، وأن الاستثمار في عقول الشباب هو أرقى أنواع التكافل وأكثرها استدامة.