الطريق
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 08:10 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
علاء السعودي يهنئ الكاتب الصحفي الكبير بشير حسن بمناسبة خطوبة ابنته ندى المهندس كريم سالم : قانون الإدارة المحلية الجديد خطوة نحو اللامركزية وتحسين جودة الخدمات النائب سامي سوس: تصريحات مدبولي باجتماعات الأمم المتحدة تعكس رؤية مصر الواضحة لإقامة نظام دولي أكثر توازنًا وعدالة إيهاب محمود: القمة المصرية - القبرصية خطوة استراتيجية لحماية أمن شرق المتوسط هبة راشد: المتطوعون شريك أساسي في نجاح أنشطة «مرسال».. وجهودهم تعكس إيمانهم بالعمل المجتمع انطلاق محاضرات دورة ”الفلك الشرعي” بدار الإفتاء حول المواقيت الشرعية والقبلة وأحكام العبادات في العروض العليا النائبة رانيا الشيمي: مؤتمر الهوية الوطنية بالإسكندرية يعكس أهمية بناء وعي الأجيال الجديدة القاهرة تجمع 70 شخصية عربية في ملتقى المنجزين العرب الخامس عشر بمشاركة 14 دولة عربية ضبط شخص بالمنيا انتحل صفة موظف خدمة عملاء ببنك للاستيلاء على أموال المواطنين أبرزها تجاوز السرعة المقررة.. تسجيل 101 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة النائب شعبان رأفت: التحرك المصري يعزز حضور القاهرة في مواجهة أزمات المنطقة النائب فرج فتحي: التحرك المصري يفرض حضور القاهرة في معادلات الأزمات الإقليمية

النائب رمضان بطيئة: قمة الرئيس السيسي وماكرون تجسيد لثقل مصر الإقليمي ودورها المحوري

النائب رمضان بطيئة، عضو مجلس النواب
النائب رمضان بطيئة، عضو مجلس النواب

أكد النائب رمضان بطيئة، عضو مجلس النواب، أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في مدينة برج العرب الجديدة، يعكس بوضوح المكانة الرفيعة التي تبوأتها مصر في السياسة الدولية، مشيراً إلى أن العلاقات (المصرية - الفرنسية) وصلت إلى مرحلة من النضج والتنسيق الاستراتيجي غير المسبوق.
دعم السيادة العربية ومواجهة التحديات

وأشاد النائب رمضان بطيئة بالرسائل الحاسمة التي وجهها الرئيس السيسي خلال المباحثات، لاسيما فيما يتعلق بالموقف المصري الثابت تجاه أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة ورفض أي مساس بسيادتها، موضحاً أن الدولة المصرية تقدم نموذجاً ملهماً في الحفاظ على ثوابت الأمن القومي وسط منطقة تموج بالتحديات.
شراكة اقتصادية وتحرك دبلوماسي

وأوضح "بطيئة" في تصريحات صحفية، أن الحديث عن تعميق الشراكة الاقتصادية وزيادة الاستثمارات الفرنسية في قطاعات حيوية مثل الصناعة والنقل والتعليم، يبرهن على نجاح برنامج الإصلاح الهيكلي للاقتصاد المصري، قائلاً:"إن توافق الرؤى بين القاهرة وباريس حول ضرورة تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد يعكس إدراكاً مشتركاً لخطورة المرحلة، ويؤكد أن مصر هي الشريك الأهم والمنارة التي تسترشد بها القوى الكبرى لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط."

كما ثمن عضو مجلس النواب الجهود المصرية الحثيثة التي استعرضها الرئيس لتثبيت وقف الحرب في قطاع غزة والدفع نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مؤكداً أن التقدير الفرنسي للدور المصري يعزز من فرص الوصول إلى حلول سياسية عادلة وشاملة تنهي معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق.