الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 12:03 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رحاب التحيوي: مؤتمر الحكومة فرصة لتقييم ما تحقق وتحديد أولويات المرحلة المقبلة هل تتحكم الواسطة في مصير الأعمال الفنية؟.. ماجد عبدالعظيم يُجيب ماجد عبدالعظيم يكشف كيف يخدمه التمثيل في مدرجات الجامعة كيف تصبح مصر من النمور الاقتصادية؟.. أستاذ اقتصاد يكشف هل يشهد السوق المصري فقاعة عقارية؟.. أستاذ اقتصاد يحسم الجدل نهائيًا لماذا لا تنهار العقارات في مصر أبدًا؟.. أستاذ اقتصاد يُجيب الملك محمد السادس يترأس مراسم تعيين الحكومة المغربية الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري وزير الدفاع يشهد المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثاني الميداني النائب حسن عمار: تسريع إنجاز استاد المصري وتفعيل الاستثمار الرياضي ببورسعيد على رأس أولوياتنا مياه قنا : بدء الإشتراك بخدمات الصرف الصحي بقريتي خزام والعقب بقوص وإتاحة سداد الرسوم نقداً أو بالتقسيط تحذير هام للمسافرين على الطريق الدولي بجنوب سيناء بشأن هبوط أرضي بمدينة رأس سدر محافظ جنوب سيناء يطلق إشارة البدء لبطولة IRONMAN 70.3 SHARM EL SHEIKH EGYPT العالمية للترايثلون

خبير أمني: مصر دولة لا تُقهر بوحدة شعبها خلف قيادتها

اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق
اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق

أكد اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، أن مصر دولة لا تُقهر حين يتحد شعبها خلف قيادته، موضحًا أن مفهوم الأمن متجذر في العقيدة الإسلامية، مستشهدًا بقوله تعالى: "الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ"، مشددًا على أن الأمن هو النعمة التي تسبق الغذاء والصحة في أولويات الحياة.

وحلل "الشاذلي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، الحديث النبوي الشريف الذي يحدد ركائز السعادة في الدنيا المتمثلة في الأمن، والمعافاة في البدن، وقوت اليوم، مؤكدًا أن النبي ﷺ كان أكبر معلم للتنمية البشرية في التاريخ حين وضع الأمن في السرب على رأس المثلث، قائلاً: "إذا غاب الأمن، تلاشت الصحة وضاع القوت؛ فالمواطن الخائف لا يمكنه الإنتاج أو الحفاظ على عافيته، ومن هنا ندرك لماذا كانت معركة استعادة الأمن في مصر هي معركة وجود".

وفي مقارنة بين الماضي والحاضر، دعا المصريين إلى عدم الوقوع في فخ ذاكرة السمك ونسيان التحديات الجسام التي مرت بها البلاد منذ عام 2011 وصولاً إلى عام 2026، مذكرًا بفترات الانفلات الأمني التي منعت المواطنين من مغادرة منازلهم، واستهداف رموز الدولة بقلب العريش، مشيرًا إلى أن الوصول لحالة الاستقرار الحالية لم يكن سهلاً بل عُمِد بدماء الشهداء من رجال القوات المسلحة والشرطة.

وأشار إلى أن عام 2016 كان نقطة التحول الحقيقية التي بدأ فيها المواطن المصري يتنفس الصعداء أمنيًا، بعد سنوات من المواجهة الشرسة مع الإرهاب في مطلع التسعينيات وما بعد 2013.

ووجه التحية للمواطن المصري، واصفًا إياه بأنه حلقة الدفاع الأولى وحائط الصد الأقوى ضد أي مشاريع تخريبية تستهدف الدولة، مؤكدًا أن الأمن المجتمعي لا يتحقق بالبنادق فقط، بل بوعي الشعب الذي يدرك قيمة بلده ويقف خلف قيادته السياسية لاستكمال مسيرة البناء.