الطريق
السبت 18 يوليو 2026 03:39 صـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الاتحاد المصري للكاراتيه يكشف بالأدلة حقيقة تصريحات اللاعبة ”جنى إيهاب” تعرف على الجهاز الكامل لموكوينا في نادي بيراميدز إنقاذ رضيع عمره 45 يومًا من الموت بعد جراحة دقيقة بالمخ في مستشفى النيل التخصصي بأسوان استشاري استدامة: استراتيجية 2030 عززت استقرار الكهرباء والبدائل تقلل الاعتماد على الغاز محمد أنور عصمت السادات يرد لأول مرة على الجدل بشأن حواره مع صحيفة إسرائيلية انقطاع الكهرباء غدًا عن 9 مناطق بمدينة بيلا لتنفيذ أعمال صيانة ورفع الكفاءة ضبط مصنع مبيدات مقلدة وأدوية منتهية.. جهاز حماية المستهلك بالبحيرة يشن حملة موسعة ويسجل 43 مخالفة بالأسواق إيران تصعّد ضد واشنطن بالأمم المتحدة وتطالب بتحرك دولي عاجل ومحاسبة المسؤولين ثورة في علاج الكوليسترول.. أول دواء فموي ينافس الحقن ويحقق نتائج واعدة أكاديمية الشرطة تفتح باب القبول لطلاب الثانوية والأزهرية.. تعرف على الشروط الكاملة السياحة النيلية بوابة لتجربة مصرية متكاملة.. رؤية تسويقية جديدة من إمكان IMKAN وفاة الدكتورة هدى مصطفى مقرر فرع المجلس القومي للمرأة بأسوان

استشاري تغذية: دفع المرضى لترك أدويتهم ضحك على العقول وعبث بالأرواح

الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية
الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية

أكد الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، على أن الأزمة الحالية تجاوزت مجرد الخلاف حول فاعلية "الكيتو" أو "الصيام المتقطع"، لتصل إلى مرحلة خطيرة تتمثل في دفع المرضى لترك أدويتهم الضرورية، كاشفًا عن وجود شكاوى في النقابة وحالات وفاة نتجت عن اتباع نصائح تطالب بإلقاء الأدوية في القمامة.

وقال "فهمي"، خلال لقائه مع الإعلامية سماح السيد، ببودكاست "بيت الهنا"، إنه من الخطير جدًا أن نقول لمريض منذ اليوم الأول: ارمِ دواءك، فهذا ضحك على العقول، موضحًا أن الأنسولين منذ اكتشافه عام 1921 أنقذ ملايين الأرواح، فكيف يمكن لعاقل أن يطالب مريض سكر في حالة طوارئ بالامتناع عن الأنسولين وتناول النوتيلا بدلاً منه؟".

وشدد على أن التغذية في العلاج جزء لا يتجزأ من البروتوكول العلاجي، موضحًا أنه يمكن في بدايات مرض السكر والضغط، ومن خلال تنظيم محيط الوسط والعادات الغذائية، أن تتحسن الأرقام وتختفي مقاومة الأنسولين، وهنا يتم توجيه المريض لطبيبه المختص لتقليل الجرعات أو إلغائها، وليس بقرار فردي، مشيرًا إلى أن الأطباء قديمًا كانوا يقلبون الروشتة ليكتبوا الممنوعات الغذائية قبل الأدوية، ما يؤكد أن الغذاء مكمل ضروري وليس بديلًا مطلقًا.

وحول ما يروج له البعض بأن شركات الأدوية تخدع البشر، أوضح أن معظم الأدوية المتاحة حاليًا سقطت عنها براءات الاختراع وتنتجها شركات وطنية بأسعار متاحة، مؤكدًا أن العلم الذي أباد شلل الأطفال عن طريق التطعيمات، وأوجد الكورتيزول لإنقاذ حالات الاختناق التحسسي، يستحق تعظيم سلام.

وأضاف: "كل شيء له فوائد وآثار جانبية، والمنطق الطبي يرجح دائمًا المنفعة الكبرى، والمضاد الحيوي قد يؤثر مؤقتًا على البكتيريا النافعة، لكنه يمنع البكتيريا الضارة من تدمير الجسم، والبكتيريا النافعة ستعود للنمو فور انتهاء الكورس العلاجي".

ووجه رسالة تحذير للمواطنين من الانجراف وراء اللجان الإلكترونية أو المتحدثين الذين يقدمون أنصاف معلومات مضللة، مثل القول بأن الخضار لا يُهضم أو أن السكر ليس مرضًا، موضحًا: "أهالينا يبحثون عن قشة لتقليل تكلفة الدواء أو تعبه، وهناك من يستغل ذلك بنشر الأكاذيب، والحل الوحيد هو الرد بالعلم والرزانة والمنطق، لأن جسد الإنسان ليس مجالًا للتجربة أو القفز على النتائج العلمية الثابتة".