الطريق
الخميس 1 أكتوبر 2026 11:04 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار العملات اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026.. الدولار يسجل 52.05 جنيه للبيع سعر جرام الفضة اليوم الخميس 1 اكتوبر 2026.. تفاصيل الأعيرة أسعار اللحوم والأسماك والدواجن والخضروات والفاكهة اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026.. قائمة أسعار الشركات ومواد البناء سعر الذهب اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6120 جنيهًا طقس الخميس 1 أكتوبر 2026.. شبورة وأمطار والعظمى 30 درجة بالقاهرة حين يتقدم الخبر إلى الواجهة.. الراية الإخبارية تنطلق لتغطية الحدث من الميدان في اجتماع الحكومة.. 9 قرارات جديدة تعرف على تفاصيلها الدكتورة رانيا يحيى تتحدث عن مسيرتها الأكاديمية من قلب اتحاد كتاب مصر اللواء أسامة كبير: 20 مليار دولار خسائر قناة السويس رقم صادم يكشف حجم التحديات الاقتصادية ناقد رياضي: خماسية جنوب السودان دفعة معنوية هائلة.. وأزمات الفترة الماضية سحابة صيف وكيل قوى عاملة النواب يكشف أسباب رفض الموازنة العامة: خلل في ترتيب الأولويات الوطنية

​هل زيارة القبور في العيد حرام؟.. أستاذ الفقه بجامعة الأزهر يُجيب

الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف

​أكد الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف، أن زيارة القبور في أصلها سنة مستحبة استنادًا لقول النبي صل الله عليه وسلم: «كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ، أَلَا فَزُورُوهَا؛ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الآخِرَةَ»، موضحًا أن النص النبوي جاء عامًا ولم يخصص وقتًا دون آخر، مما يجعل الزيارة في أيام العيد جائزة شرعًا لمن أراد السلام على الموتى والدعاء لهم.

وأكد "تمام"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه لا يوجد نص صريح يمنع الزيارة في الأعياد، فمن زار فله الأجر، ومن ترك فلا حرج عليه، ووضع ضوابط دقيقة لإتيكيت الزيارة الشرعية، مشيرًا إلى أن ثواب الزيارة مرتبط بتحقيق الغرض منها وهو العظة والاعتبار.

​وحذر من تحويل القبور في العيد إلى سرادقات لتجديد الأحزان، مؤكدًا أن العيد يوم فرح وبشر، وممارسة طقوس الندب أو النياحة أو الصياح هي مخالفات شرعية تشتد حرمتها في العيد، معقبًا: "الحزن الفطري ودمع العين رحمة لا يملكها الإنسان، لكن افتعال الحزن وشق الجيوب هو ما نهى عنه الإسلام".

​وانتقد تحول ساحات المقابر في بعض المناطق إلى ما يشبه المهرجانات الشعبية أو الموالد التي تشهد ألعاب أطفال واحتفالات لا تتناسب مع جلال الموت وحرمة المقابر، مؤكدًا أن المكان يجب أن يظل للاعتبار لا للنزهة.

​وتطرق للحديث عن الموروثات الاجتماعية الخاطئة التي تحكم على الأسر بالعيش في سجن الحزن لسنوات، وتأجيل الأفراح والمناسبات بسبب حالة وفاة، مستشهدًا بكلمات الشيخ الشعراوي رحمه الله: "اغلقوا باب الحزن يغلق، وجدده يتجدد"، في دعوة صريحة للرضا بقضاء الله وعدم حبس الأحياء في قيود الأحزان المفتعلة.