الطريق
الخميس 2 يوليو 2026 11:40 مـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب أحمد محسن: القفزة التاريخية في الصادرات الزراعية تؤكد نجاح رؤية الرئيس السيسي في تحقيق الأمن الغذائي عمر الغنيمي: توجيهات الرئيس السيسي بتوطين صناعة الوحدات البحرية تعزز الاقتصاد الوطني رئيس الحزب العربي الناصري: ”شريحة الطفل” خطوة مهمة.. وأدعو إلى استراتيجية وطنية لمواجهة المحتوى المتطرف والإباحي مدير فندق بالغردقة: زيادة مدة إقامة السائح تعتمد على تنوع البرامج السياحية والأنشطة الترفيهية «الجمهورية الجديدة مش مجرد مصطلح».. ثروت إمبابي يُعلن: مصر بنت دولة حديثة.. والشباب هم المستقبل مدير فندق بالغردقة لـ ”مراسي”: الموسم السياحي الحالي الأفضل خلال السنوات الأخيرة.. ارتفاع معدلات الإشغال زيادة سعة المطارات والتسويق الرقمي مفتاح الوصول إلى مستهدفات السياحة المصرية بحضور وزير الصحة.. مرسال تنظم أول منتدى وطني للأمراض النادرة 2026 لتعزيز مستقبل رعاية المرضى النائبة أمل عصفور تطالب وزير الشباب والرياضة بمراجعة أسعار تأجير ملاعب مراكز الشباب بما يضمن إتاحة الخدمات الرياضية لجميع فئات المجتمع ”إرادة جيل”: الحزمة الاقتصادية الرئاسية الجديدة تترجم الانحياز الدائم للقيادة السياسية للطبقات الكادحة وتدفع عجلة الإنتاج بالمؤسسات ”حماة الوطن”: تصديق الرئيس على حزمة العلاوات والحوافز خطوة تاريخية تعزز شبكة الحماية الاجتماعية وتدعم صمود المواطن في مواجهة التحديات محمد العرابي: النظام الدولي يعاني أزمة ثقة ونحتاج لإصلاح حقيقي لمجلس الأمن والمؤسسات المالية الدولية

​هل زيارة القبور في العيد حرام؟.. أستاذ الفقه بجامعة الأزهر يُجيب

الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف

​أكد الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف، أن زيارة القبور في أصلها سنة مستحبة استنادًا لقول النبي صل الله عليه وسلم: «كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ، أَلَا فَزُورُوهَا؛ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الآخِرَةَ»، موضحًا أن النص النبوي جاء عامًا ولم يخصص وقتًا دون آخر، مما يجعل الزيارة في أيام العيد جائزة شرعًا لمن أراد السلام على الموتى والدعاء لهم.

وأكد "تمام"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه لا يوجد نص صريح يمنع الزيارة في الأعياد، فمن زار فله الأجر، ومن ترك فلا حرج عليه، ووضع ضوابط دقيقة لإتيكيت الزيارة الشرعية، مشيرًا إلى أن ثواب الزيارة مرتبط بتحقيق الغرض منها وهو العظة والاعتبار.

​وحذر من تحويل القبور في العيد إلى سرادقات لتجديد الأحزان، مؤكدًا أن العيد يوم فرح وبشر، وممارسة طقوس الندب أو النياحة أو الصياح هي مخالفات شرعية تشتد حرمتها في العيد، معقبًا: "الحزن الفطري ودمع العين رحمة لا يملكها الإنسان، لكن افتعال الحزن وشق الجيوب هو ما نهى عنه الإسلام".

​وانتقد تحول ساحات المقابر في بعض المناطق إلى ما يشبه المهرجانات الشعبية أو الموالد التي تشهد ألعاب أطفال واحتفالات لا تتناسب مع جلال الموت وحرمة المقابر، مؤكدًا أن المكان يجب أن يظل للاعتبار لا للنزهة.

​وتطرق للحديث عن الموروثات الاجتماعية الخاطئة التي تحكم على الأسر بالعيش في سجن الحزن لسنوات، وتأجيل الأفراح والمناسبات بسبب حالة وفاة، مستشهدًا بكلمات الشيخ الشعراوي رحمه الله: "اغلقوا باب الحزن يغلق، وجدده يتجدد"، في دعوة صريحة للرضا بقضاء الله وعدم حبس الأحياء في قيود الأحزان المفتعلة.