الطريق
الإثنين 17 أغسطس 2026 02:12 صـ 2 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المركز القومي للسينما يواصل استقبال سيناريوهات الأفلام التسجيلية والروائية القصيرة لدعمها إنتاجيًا النادي المصري يعلن قائمة الفريق الاول لكرة القدم للموسم الكروي الجديد 2027/2026 منتخب مصر تحت 17 عامًا يهزم البحرين ويتوج بذهبية البطولة العربية للكرة الطائرة لتنظيم حركة المرور ..محافظ قنا يشدد بإستكمال ترخيص مركبات التوك توك بالقرى والنجوع وضبط وتقنين 893 مركبة مبادرة لطرح بلح البرحي بأسعار تنافسية في سوق العبور.. تستهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين والتجار برلماني: ربط العلمين بموسكو يعزز مكانة الساحل الشمالي على خريطة السياحة العالمية إعادة تشكيل المنظومة الأمنية بطهران.. عودة «رضائي» و«طائب» لتعزيز الردع والتحكم الداخلي محافظ قنا يوجه بتفعيل ملف ”مدن التعلم” وتدشين مبادرة ”أنا متعلم مدى الحياة” لدعم الإمكانيات والموارد المتاحة بالمحافظة مصر في قلب التحولات التجارية.. أزمة مضيق هرمز تعزز حركة نقل البضائع بالموانئ المصرية وزير الصناعة ومحافظ جنوب سيناء يتفقدان مشروعات شركة سيناء للمنجنيز بأبوزنيمة وزارة الشباب والرياضة والصحة والتضامن ومنظمات المجتمع المدني ينظمون قوافل مجتمعية متكاملة بسانت كاترين داليا الحزاوي: «لا تبالغوا في السابلايز.. وافحصوا الشنطة والزي قبل الشراء»

كيف تعوض ثواب الحج وأنت في بيتك؟.. عضو المكتب الفني بالتعليم الأزهري يُجيب

الدكتور أحمد علي سليمان، عضو المكتب الفني بالتعليم الأزهري
الدكتور أحمد علي سليمان، عضو المكتب الفني بالتعليم الأزهري

​وجه الدكتور أحمد علي سليمان، عضو المكتب الفني بالتعليم الأزهري، رسالة طمأنة مفعمة بالأمل لكل من اشتاقت روحه لزيارة بيت الله الحرام ومنعته القدرة المادية أو الاستطاعة، مؤكدًا أن رحمة الله واسعة وأن بناء الإنسان وجبر الخواطر في هذه الأيام المباركة يعد من أعظم القربات التي تضاهي في ثوابها كبار العبادات.

​وشدد "سليمان"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، على أن الغرض من خلق الإنسان هو التكامل لا الصراع، مشيرًا إلى أن من أهم الأعمال التي تعوض المسلم عن عدم قدرته على الحج هي الطبطبة على القلوب ومساعدة الفقراء والضعفاء واليتامى.

​وقال: "لقد جئنا للدنيا ليرحم بعضنا بعضًا، ومن عجز عن الوصول للكعبة ببدنه، فليصل إلى رب الكعبة بقلبه وجبر خاطر عباده"، معتبرًا أن إعانة المحتاج وسد جوعة مسكين هي بناء للإنسان الذي هو هدف أسمى في الإسلام.

​وكشف عن خريطة عملية لاستثمار العشر الأوائل من ذي الحجة لمن فاتهم ركب الحجيج، مقسمًا مراتب العمل الصالح إلى مرتبة الصيام والتي تتدرج من صيام الأيام التسعة كاملة، أو صيام يوم ويوم، وصولاً إلى صيام يوم عرفة الذي يكفر ذنوب عامين (عام مضى وعام مقبل)، فضلا عن​مرتبة الذكر، موضحًا أثر قوله تعالى "فاذكروني أذكركم"، مؤكدًا أن ذكر الله يمنح العبد القوة في الحق، والسكينة، والحكمة، ويفتح له أبواب العلم، علاوة على ​مرتبة الطاعة الخفية من قيام ليل، وتلاوة قرآن، وصلاة على النبي ﷺ.

​ووجه رسالة قوية إلى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، مؤكدًا أن إتقان العمل هو جوهر العبادة، معقبًا: "لدينا 2 مليار مسلم، والحج يجمع عقولاً فارقة من كل حدب وصوب.. إذا أتقن كل واحد منا عمله وشغل عقله فيما ينفع المجتمع، لاسهمنا جميعًا في نهضة الأمة وجبر خاطر الإنسانية جمعاء".

​وأكد على أن المؤمن القوي عقليًا وجسمانيًا وروحيًا هو الأحب إلى الله، داعيًا الجميع إلى تحويل هذه الأيام المباركة إلى ورشة عمل لبناء الذات وتعمير الأرض، مؤكدًا أن أبواب الخير والوصول إلى الله لا تُغلق أبداً في وجه الصادقين.