الطريق
الخميس 2 يوليو 2026 08:21 مـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تموين جنوب سيناء يحرر 848 محضر تمويني من أبريل وحتى منتصف يونيو 2026 لضبط الأسواق وحماية المواطنين طارق عناني: بيان 3 يوليو أعاد لمصر هيبتها الدولية وصاغ ملامح الجمهورية الجديدة رضا عكاشة: بيان 3 يوليو صاغ بحكمة معادلة الأمان والاستقرار وزارة التموين والتجارة الداخلية تُحبط محاولات غش وتهريب كبرى في 11 محافظة بحضور رفيع المستوى وكبار الشخصيات.. زفاف المهندسة سارة إبراهيم والمهندس صبري عبدالحكيم منتخب مصر يفوز على البحرين في البطولة العربية لكرة السلة للشباب بتونس المحكمة الرياضية الدولية ”CAS” تخفض العقوبة المالية على نادي الزمالك في أزمة مباراة كأس السوبر الأفريقي محافظ جنوب سيناء يناقش أبرز التعديلات والتيسيرات الجديدة للضريبة العقارية مع رئيس منطقة الضرائب بالتعاون مع وزارة الدفاع إدارة الحرب الكيميائية ..إنطلاق حملة مكثفة لمكافحة البعوض بشرم الشيخ تكامل ثلاثي بين ”الثقافة” و”التعليم العالي” و”التربية والتعليم” لإشعال وهج المسرح المدرسي والجامعي محافظ قنا يعتمد تنسيق القبول بالمدارس الثانوية للعام الدراسي 2026/2027 وزير المالية: «ماوعدنا به نفذناه».. لا ضريبة قيمة مضافة على السلع العابرة والخدمات المؤداة عليها لتحفيز تجارة الترانزيت

كيف تعوض ثواب الحج وأنت في بيتك؟.. عضو المكتب الفني بالتعليم الأزهري يُجيب

الدكتور أحمد علي سليمان، عضو المكتب الفني بالتعليم الأزهري
الدكتور أحمد علي سليمان، عضو المكتب الفني بالتعليم الأزهري

​وجه الدكتور أحمد علي سليمان، عضو المكتب الفني بالتعليم الأزهري، رسالة طمأنة مفعمة بالأمل لكل من اشتاقت روحه لزيارة بيت الله الحرام ومنعته القدرة المادية أو الاستطاعة، مؤكدًا أن رحمة الله واسعة وأن بناء الإنسان وجبر الخواطر في هذه الأيام المباركة يعد من أعظم القربات التي تضاهي في ثوابها كبار العبادات.

​وشدد "سليمان"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، على أن الغرض من خلق الإنسان هو التكامل لا الصراع، مشيرًا إلى أن من أهم الأعمال التي تعوض المسلم عن عدم قدرته على الحج هي الطبطبة على القلوب ومساعدة الفقراء والضعفاء واليتامى.

​وقال: "لقد جئنا للدنيا ليرحم بعضنا بعضًا، ومن عجز عن الوصول للكعبة ببدنه، فليصل إلى رب الكعبة بقلبه وجبر خاطر عباده"، معتبرًا أن إعانة المحتاج وسد جوعة مسكين هي بناء للإنسان الذي هو هدف أسمى في الإسلام.

​وكشف عن خريطة عملية لاستثمار العشر الأوائل من ذي الحجة لمن فاتهم ركب الحجيج، مقسمًا مراتب العمل الصالح إلى مرتبة الصيام والتي تتدرج من صيام الأيام التسعة كاملة، أو صيام يوم ويوم، وصولاً إلى صيام يوم عرفة الذي يكفر ذنوب عامين (عام مضى وعام مقبل)، فضلا عن​مرتبة الذكر، موضحًا أثر قوله تعالى "فاذكروني أذكركم"، مؤكدًا أن ذكر الله يمنح العبد القوة في الحق، والسكينة، والحكمة، ويفتح له أبواب العلم، علاوة على ​مرتبة الطاعة الخفية من قيام ليل، وتلاوة قرآن، وصلاة على النبي ﷺ.

​ووجه رسالة قوية إلى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، مؤكدًا أن إتقان العمل هو جوهر العبادة، معقبًا: "لدينا 2 مليار مسلم، والحج يجمع عقولاً فارقة من كل حدب وصوب.. إذا أتقن كل واحد منا عمله وشغل عقله فيما ينفع المجتمع، لاسهمنا جميعًا في نهضة الأمة وجبر خاطر الإنسانية جمعاء".

​وأكد على أن المؤمن القوي عقليًا وجسمانيًا وروحيًا هو الأحب إلى الله، داعيًا الجميع إلى تحويل هذه الأيام المباركة إلى ورشة عمل لبناء الذات وتعمير الأرض، مؤكدًا أن أبواب الخير والوصول إلى الله لا تُغلق أبداً في وجه الصادقين.