الطريق
الخميس 1 أكتوبر 2026 07:14 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حين يتقدم الخبر إلى الواجهة.. الراية الإخبارية تنطلق لتغطية الحدث من الميدان في اجتماع الحكومة.. 9 قرارات جديدة تعرف على تفاصيلها الدكتورة رانيا يحيى تتحدث عن مسيرتها الأكاديمية من قلب اتحاد كتاب مصر اللواء أسامة كبير: 20 مليار دولار خسائر قناة السويس رقم صادم يكشف حجم التحديات الاقتصادية ناقد رياضي: خماسية جنوب السودان دفعة معنوية هائلة.. وأزمات الفترة الماضية سحابة صيف وكيل قوى عاملة النواب يكشف أسباب رفض الموازنة العامة: خلل في ترتيب الأولويات الوطنية أين الـ 8000 جنيه؟.. النائب إيهاب منصور يفند آليات تطبيق الحد الأدنى للأجور في قطاع التعليم الدعم النقدي أم العيني؟.. تحذير عاجل من وكيل القوى العاملة بمجلس النواب النائب إيهاب منصور: 236 ألف مستأجر يمتلكون أكثر من وحدة و300 ألف شقة مغلقة وزير الآثار الأسبق: المؤامرة على مصر والمنطقة حقيقة قائمة.. ومن لا يراها فهو أعمى وزير التعليم الأسبق: تشكيل قوة عربية مشتركة ضرورة حتمية لحماية مقدرات المنطقة مختار جمعة: السلام الحقيقي بحاجة لقوة تحميه.. وقوة الردع أفضل مئات المرات من الانجرار للحروب

فاطمة العسيلي تكتب: بركان يتشرزم

فاطمة العسيلي
فاطمة العسيلي

تجتاحني نار لا بل بركان يتشرذم
صمتٌ تكدَّسَ في الضلوعِ يؤلم

أمشي وأحملُ في العروقِ براكِني
والقلبُ من فرطِ الأسى يتكلَّمُ

أبكي الظلامَ لأنني قد ذُقتُهُ
ورأيتُ كيفَ يُقهر المتظلِّمُ

أغضب لأنَّ العدلَ صارَ مُغيَّبًا
والظلمُ فوقَ رؤوسِنا يتبسَّمُ

وأودُّ لو أني أُحَرِّقُ عالمًا
فيه الخبيثُ هو الذي يتحكَّمُ

لكنني رغمَ الجحيمِ بداخلي
أخشى بأن أُشبه من لا يَرحمُ

فأكفُّ ناري لا لضعفٍ في نفسي
بل كي أظلَّ أنا ولا أتهدَّمُ

يغلي الغضبُ في مهجتي ويؤلِّمُ
وكأنَّ صدري للبرايا مأتمُ

أغضب لأنَّ الحقَّ صار مُقيَّدًا
والغدرُ في ثوبِ النزاهةِ يُقسِمُ

أمشي وأصرخُ أين عدلُ زمانِنا؟
فيضحكُ الطغيانُ ثم يُحكِّمُ

كم ظالمٍ عاشَ الحياةَ مكرَّمًا
والمظلوم على الترابِ يُهشم

وأودُّ لو نارًا تُطهِّرُ أرضَنا
وتعيدُ ميزانَ العدالةِ يُنظَّمُ

أو تُنزل السماء ماء مطهرا 
تغسل البرايا من الحقد والمأثم

أُكظم الإعصارَ بين أضلعي
وأقولُ صبرًا إنَّ ربّي أعلَمُ

يجتاح روحي عاصفٌ لا يرحم
وغضاضتي نارٌ بها أتألَّمُ

أمشي وفي عيني لهيبُ حكايةٍ
فيها البريءُ يُدانُ ثم يُظلَمُ

أبكي على دنيا تميلُ مع الهوى
فيها الخسيسُ على الشريفِ يُقدَّمُ

لكنني والغيظُ يكسرُ أضلعي
أخشى بأني بالجنونِ أُحطِّمُ

فأقولُ يا نفسُ اصبري وتجلَّدي
إنَّ الذي خلقَ القلوبَ سيحكمُ

لا تحرقي الدنيا… ففي رمادِها
قد يسكنُ الحلمُ الذي لا يُعدَمُ