الطريق
الخميس 2 يوليو 2026 09:20 مـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب جرجس لاوندي: إطلاق ”شريحة الطفل” يعكس رؤية استباقية لبناء جيل واعٍ وآمن في العصر الرقمي أمين تنظيم الجيل: قرارات السيسي بزيادة العلاوات تجسد التوازن بين الإصلاح الاقتصادي والحماية الاجتماعية النائب عمرو رشاد: إطلاق ”شريحة الطفل” خطوة استراتيجية لحماية أطفال مصر من مخاطر العالم الرقمي برعاية النائب ناجي الشهابي.. حزب الجيل الديمقراطي يفتتح موسمه الثقافي والسياسي حاتم أسامة: 30 يونيو نقطة تحول في بناء الدولة وترسيخ مسيرة التنمية بقيادة الرئيس السيسي محافظ جنوب سيناء يتابع تنفيذ مشروع مرافق تقسيم الشباب الجديد بقرية الجبيل بمدينة طور سيناء تموين جنوب سيناء يحرر 848 محضر تمويني من أبريل وحتى منتصف يونيو 2026 لضبط الأسواق وحماية المواطنين طارق عناني: بيان 3 يوليو أعاد لمصر هيبتها الدولية وصاغ ملامح الجمهورية الجديدة رضا عكاشة: بيان 3 يوليو صاغ بحكمة معادلة الأمان والاستقرار وزارة التموين والتجارة الداخلية تُحبط محاولات غش وتهريب كبرى في 11 محافظة بحضور رفيع المستوى وكبار الشخصيات.. زفاف المهندسة سارة إبراهيم والمهندس صبري عبدالحكيم منتخب مصر يفوز على البحرين في البطولة العربية لكرة السلة للشباب بتونس

فاطمة العسيلي تكتب: بركان يتشرزم

فاطمة العسيلي
فاطمة العسيلي

تجتاحني نار لا بل بركان يتشرذم
صمتٌ تكدَّسَ في الضلوعِ يؤلم

أمشي وأحملُ في العروقِ براكِني
والقلبُ من فرطِ الأسى يتكلَّمُ

أبكي الظلامَ لأنني قد ذُقتُهُ
ورأيتُ كيفَ يُقهر المتظلِّمُ

أغضب لأنَّ العدلَ صارَ مُغيَّبًا
والظلمُ فوقَ رؤوسِنا يتبسَّمُ

وأودُّ لو أني أُحَرِّقُ عالمًا
فيه الخبيثُ هو الذي يتحكَّمُ

لكنني رغمَ الجحيمِ بداخلي
أخشى بأن أُشبه من لا يَرحمُ

فأكفُّ ناري لا لضعفٍ في نفسي
بل كي أظلَّ أنا ولا أتهدَّمُ

يغلي الغضبُ في مهجتي ويؤلِّمُ
وكأنَّ صدري للبرايا مأتمُ

أغضب لأنَّ الحقَّ صار مُقيَّدًا
والغدرُ في ثوبِ النزاهةِ يُقسِمُ

أمشي وأصرخُ أين عدلُ زمانِنا؟
فيضحكُ الطغيانُ ثم يُحكِّمُ

كم ظالمٍ عاشَ الحياةَ مكرَّمًا
والمظلوم على الترابِ يُهشم

وأودُّ لو نارًا تُطهِّرُ أرضَنا
وتعيدُ ميزانَ العدالةِ يُنظَّمُ

أو تُنزل السماء ماء مطهرا 
تغسل البرايا من الحقد والمأثم

أُكظم الإعصارَ بين أضلعي
وأقولُ صبرًا إنَّ ربّي أعلَمُ

يجتاح روحي عاصفٌ لا يرحم
وغضاضتي نارٌ بها أتألَّمُ

أمشي وفي عيني لهيبُ حكايةٍ
فيها البريءُ يُدانُ ثم يُظلَمُ

أبكي على دنيا تميلُ مع الهوى
فيها الخسيسُ على الشريفِ يُقدَّمُ

لكنني والغيظُ يكسرُ أضلعي
أخشى بأني بالجنونِ أُحطِّمُ

فأقولُ يا نفسُ اصبري وتجلَّدي
إنَّ الذي خلقَ القلوبَ سيحكمُ

لا تحرقي الدنيا… ففي رمادِها
قد يسكنُ الحلمُ الذي لا يُعدَمُ