الطريق
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 01:06 مـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهمة في تل أبيب.. نادية الجندي: التصفيق كسر قاعات السينما بعد نهاية الفيلم|فيديو خدمت بلدي بفني.. نادية الجندي: عبور بارليف في أكتوبر لحظة لسه بتقشعر لها|فيديو مفاجأة موشي ديان.. عاطف سالم: جولدا مائير كانت على حافة الانتحار بعد العبور|فيديو كابوس إسرائيل.. عاطف سالم: سموتريتش نسي اللي حصل في أكتوبر|فيديو الدولار والعملات العربية والأجنبية اليوم.. تحركات محدودة أمام الجنيه أسعار الذهب اليوم 6 أكتوبر 2026.. مفاجأة في عيار 21 والسبائك والجنيه الذهب استقرار أسعار الغذاء اليوم.. بكام اللحوم والفراخ والأسماك والخضار والفاكهة؟ بكام طن الحديد والأسمنت اليوم؟ أسعار مواد البناء الثلاثاء 6 أكتوبر شبورة وأمطار وحرارة مرتفعة.. طقس الثلاثاء يفاجئ المصريين «الكفاءة أولًا».. لجنة قيادات جامعة أسوان تفتح ملف تجديد الوظائف القيادية وتبحث خطط التطوير وسرعة الإنجاز عميد كلية الدراسات الإسلامية: الزواج العرفي المكتمل الأركان دون توثيق جريمة يُعد صاحبها مأثومًا أستاذ فقه: منع زواج القاصرات لا يُخالف الشريعة ومخالفته إثم شرعي

استاذ علوم سياسية: اسرائيل نفذت عملية قرصنة دولية تجاه أسطول الصمود

أكد الدكتور سهيل دياب أستاذ العلوم السياسية وخبير الشؤون الإسرائيلية، أن ما قامت به إسرائيل ضد نشطاء أسطول الصمود يمثل عملية قرصنة دولية مكتملة الأركان، مشيرًا إلى وجود غضب دولي متصاعد بسبب طريقة التعامل مع النشطاء.

وأوضح سهيل دياب، خلال لقاء عبر زووم ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الاعلامية هند الضاوي، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن هناك انزعاجًا داخل الجانب الإسرائيلي الرسمي من تصرفات إيتمار بن جفير، خاصة بعد نشر مقاطع فيديو كشفت أساليب الإذلال والتنكيل التي تعرض لها نشطاء الأسطول، لافتًا إلى أن الحكومة الإسرائيلية تحاول تحميل بن جفير المسؤولية باعتبار ما جرى تصرفًا فرديًا وشاذًا عن السياسة الرسمية.

وأضاف سهيل دياب أن الحقيقة أعمق من ذلك، مؤكدًا أن الأزمة لا تتعلق فقط باحتجاز النشطاء، بل بتوثيق ما جرى من انتهاكات جسيمة، حيث أقدمت إسرائيل على اعتراض الأسطول في المياه الدولية، واختطاف النشطاء ونقلهم قسرًا إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، وهو ما يعد مخالفة صريحة لكافة القوانين والمواثيق الدولية.

وأشار سهيل دياب إلى أن ما حدث يفضح طبيعة السياسة الإسرائيلية في التعامل مع النشطاء السياسيين، ويؤكد أن ممارسات القرصنة والاعتداء باتت نهجًا متكررًا، وليس واقعة استثنائية، وأكد أن نتنياهو يتمسك بحلفائه من التيار المتطرف، وعلى رأسهم بن جفير، في ظل غياب بدائل سياسية حقيقية داخل المشهد الإسرائيلي، ما يدفعه للاستمرار في الاعتماد عليهم لضمان بقائه في الحكم.