الطريق
السبت 18 يوليو 2026 02:48 صـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الاتحاد المصري للكاراتيه يكشف بالأدلة حقيقة تصريحات اللاعبة ”جنى إيهاب” تعرف على الجهاز الكامل لموكوينا في نادي بيراميدز إنقاذ رضيع عمره 45 يومًا من الموت بعد جراحة دقيقة بالمخ في مستشفى النيل التخصصي بأسوان استشاري استدامة: استراتيجية 2030 عززت استقرار الكهرباء والبدائل تقلل الاعتماد على الغاز محمد أنور عصمت السادات يرد لأول مرة على الجدل بشأن حواره مع صحيفة إسرائيلية انقطاع الكهرباء غدًا عن 9 مناطق بمدينة بيلا لتنفيذ أعمال صيانة ورفع الكفاءة ضبط مصنع مبيدات مقلدة وأدوية منتهية.. جهاز حماية المستهلك بالبحيرة يشن حملة موسعة ويسجل 43 مخالفة بالأسواق إيران تصعّد ضد واشنطن بالأمم المتحدة وتطالب بتحرك دولي عاجل ومحاسبة المسؤولين ثورة في علاج الكوليسترول.. أول دواء فموي ينافس الحقن ويحقق نتائج واعدة أكاديمية الشرطة تفتح باب القبول لطلاب الثانوية والأزهرية.. تعرف على الشروط الكاملة السياحة النيلية بوابة لتجربة مصرية متكاملة.. رؤية تسويقية جديدة من إمكان IMKAN وفاة الدكتورة هدى مصطفى مقرر فرع المجلس القومي للمرأة بأسوان

هل يجوز تناول الكبدة والعكاوي ساخنة فور ذبح الأضحية؟.. عبد المنعم خليل يُجيب

المهندس عبد المنعم خليل، رئيس قطاع التجارة الداخلية بوزارة التموين السابق
المهندس عبد المنعم خليل، رئيس قطاع التجارة الداخلية بوزارة التموين السابق

قال المهندس عبد المنعم خليل، رئيس قطاع التجارة الداخلية بوزارة التموين السابق، إن طهي اللحوم فور ذبحها مباشرة وقبل أن تبرد ليس الخيار الأفضل صحيًا أو فنيًّا، فاللحم في هذه اللحظة يكون في حالة تُعرف بيطرياً بـ"التيبس الرمي"، حيث تكون الأنسجة والعضلات ما زالت مشدودة ومتحفزة، وطهيها فورًا يجعل قوامها قاسيًا وصعب المضغ.

وأوضح "خليل"، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج "نقطة ومن أول السطر"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الصحيح هو ترك الأنسجة حتى تهدأ، وذلك من خلال تعريض اللحم للمروحة لمدة ساعة حتى يبرد تمامًا، ثم إدخاله الثلاجة لعدة ساعات، مشيرًا إلى أن هذه العملية لا تضمن فقط طراوة اللحم وسهولة نضجه، بل تساهم بشكل أساسي في تنشيط طبقة الجليكوجين الحمضية، وهي المصل الرباني الذي يقضي على أي ميكروبات أو فطريات قد تكون عالقة بسطح اللحم جراء عملية الذبح.

وردًا على السؤال الأكثر شعبية: "هل تُستثنى الكبدة والعكاوى من هذه القاعدة؟"، أجاب قائلا: "في الحقيقة، تناول الكبدة أو العكوة وهي ساخنة فور الذبح مباشرة هو طقس شهير جدًا، وعلميًا هو مش هيجرى حاجة وغير مؤثر بشكل خطير، بشرط أن تكون الذبيحة نظيفة تمامًا وتم ذبحها في بيئة صحية".

وأضاف: "الكبده لا تحتوي على ألياف عضلية معقدة مثل اللحوم الحمراء، لذا يمكن طهيها سريعًا بعد الذبح، لكن القاعدة الذهبية تظل ثابتة: كلما غُسلت الملحقات بعناية دون تفريط وتُركت اللحوم لتبُرد قليلاً قبل الطهي، كان ذلك أفضل وأضمن للقضاء على أي تلوث سطحي حدث أثناء السلخ والتقطيع".

وفي مقارنة سريعة بين الذبح المنزلي أو في الشوارع، والذبح داخل المجازر الحكومية المعتمدة، أشار إلى أن اللحوم داخل المجازر لا تعاني من أزمة اللحم الساخن، والسبب في ذلك يعود إلى التصميم الهندسي للمجازر؛ حيث تمر الذبائح عبر خط سير معلق يمر تلقائيًا بغرف تبريد مخصصة أثناء حركة الخط، مما يعني أن اللحوم تنخفض حرارتها تدريجيًا ويحدث لها تبريد ذاتي قبل أن تصل إلى مرحلة التقطيع والتشفي، وهو ما يضمن خروجها بأعلى جودة صحية تفتقدها طرق الذبح التقليدية خارج السلخانة.