الطريق
السبت 18 يوليو 2026 02:48 صـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الاتحاد المصري للكاراتيه يكشف بالأدلة حقيقة تصريحات اللاعبة ”جنى إيهاب” تعرف على الجهاز الكامل لموكوينا في نادي بيراميدز إنقاذ رضيع عمره 45 يومًا من الموت بعد جراحة دقيقة بالمخ في مستشفى النيل التخصصي بأسوان استشاري استدامة: استراتيجية 2030 عززت استقرار الكهرباء والبدائل تقلل الاعتماد على الغاز محمد أنور عصمت السادات يرد لأول مرة على الجدل بشأن حواره مع صحيفة إسرائيلية انقطاع الكهرباء غدًا عن 9 مناطق بمدينة بيلا لتنفيذ أعمال صيانة ورفع الكفاءة ضبط مصنع مبيدات مقلدة وأدوية منتهية.. جهاز حماية المستهلك بالبحيرة يشن حملة موسعة ويسجل 43 مخالفة بالأسواق إيران تصعّد ضد واشنطن بالأمم المتحدة وتطالب بتحرك دولي عاجل ومحاسبة المسؤولين ثورة في علاج الكوليسترول.. أول دواء فموي ينافس الحقن ويحقق نتائج واعدة أكاديمية الشرطة تفتح باب القبول لطلاب الثانوية والأزهرية.. تعرف على الشروط الكاملة السياحة النيلية بوابة لتجربة مصرية متكاملة.. رؤية تسويقية جديدة من إمكان IMKAN وفاة الدكتورة هدى مصطفى مقرر فرع المجلس القومي للمرأة بأسوان

نافع التراس: حماية البيت المصري تبدأ بجعل الدين المرجعية الأولى والأخيرة عند الخلاف

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

قال الإعلامي نافع التراس، إن البيت الإنساني أشبه ببذرة غالية في أرض خصبة؛ لا يمكن أن تؤتي ثمارها الطيبة إلا برعاية فائقة، وصبر ممتد، وعمل دؤوب يتحمل فيه الوالدان مشاق التأسيس من أجل جني حصاد مستقبلي يفخر به المجتمع، وفي ظل التحديات المعاصرة التي تواجه الأسرة المصرية، تبرز الحاجة الملحة إلى إعادة صياغة آليات التعامل مع الخلافات الزوجية، والتغاضي عن الهنات البسيطة التي قد تعصف بكيان البيت وتُهدد استقراره.

وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن المأساة الحقيقية للعديد من البيوت اليوم تتلخص في غياب حكم عدل يرتضيه الطرفان عند النزاع، مؤكدًا أن الحل الحقيقي لحماية الكيان الأسري يكمن في اتفاق مسبق بين الزوجين على جعل الدين وقواعده السمحة المرجعية الأولى والأخيرة عند أي خلاف.

وتابع: "ليست هناك مشكلة أسرية أو زوجية إلا ولها حل وافي وحاسم في تشريعنا الديني، ولو تجرد الزوجان وعادا إلى رأي الدين بإنصاف، لانتفت المشاكل من جذورها، ولتجنبا التدخلات الخارجية التي غالبًا ما تزيد الفجوة اتساعًا".

وأشار إلى أن تدخل الأهل في كثير من الأحيان يمثل شرارة الإشعال التي تحول الخلاف العابر إلى انفصال مدمر، نتيجة المفاهيم المغلوطة حول الكرامة والرجولة التي يبثها المحيطون بالطرفين، فشحن أهل الزوج عبر مفهوم الرجولة الزائف وإذا تنازلت أو استمعت لزوجتك، ستفقد رجولتك وكرامتك وسيطرتك في بيتك، وشحن أهل الزوجة عبر مفهوم النرجسية الزائف وأنه إذا تراجعتِ الآن، فستعتادين العيش بلا كرامة، وسيهدر حقكِ للأبد، تصبح النتيجة الحتمية صراع إرادات وعناد متبادل ينتهي بهدم الأسرة وتشريد الأطفال.

وأكد أن الانشغال بالتوافه والمعارك الوهمية داخل الجدران الأربعة، يصرف الأبوين عن رسالتهما العظمى والمقدسة؛ فالهدف الأساسي من الزواج ليس إثبات القوة، بل التركيز على أهداف أكبر تشمل بناء جيل سوي نفسيًا عبر إخراج أطفال أصحاء بعيدًا عن العقد النفسية، ينشؤون في بيئة يملؤها الاحترام المتبادل بين الأب والأم ليرثوا هذه الرسالة ويكملوها، فضلا عن التطوير العلمي والمعرفي عبر الالتفات إلى تنمية عقلية الأسرة ومواكبة متطلبات العصر، علاوة على الاستقرار المالي والاقتصادي عبر توجيه الطاقات المهدرة في الشقاق نحو تحسين جودة حياة الأسرة والمساهمة الفعالة في بناء الاقتصاد الوطني.

وشدد على أن حماية البيت المصري تبدأ من وعي الزوجين بأن التنازل من أجل استمرار سفينة الأسرة ليس ضعفًا ولا إهدارًا للكرامة، بل هو قمة الحكمة والنضج لتقديم جيل واعد وصالح لخدمة هذا الوطن.