الطريق
الجمعة 9 أكتوبر 2026 11:01 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار السلع اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026.. اللحوم والدواجن والخضروات والفاكهة أسعار مواد البناء اليوم في مصر.. الحديد عند 40 ألفًا والأسمنت يسجل 4095 جنيهًا سعر الذهب عيار 24 اليوم الجمعة.. الجرام يسجل 6973 جنيهًا في مصر أسعار العملات اليوم الجمعة .. اليورو يقترب من 59 جنيهًا والدينار الكويتي يتجاوز 170 جنيهًا طقس الجمعة في مصر.. أمطار رعدية ورياح وحرارة تصل إلى 39 درجة المركز القومي للسينما ينظم عرضًا لأربعة أفلام قصيرة بنادي السينما المستقلة السبت المقبل ابن شقيقة بطل أكتوبر فيصل العطار: نستطيع توظيف روح النصر في معارك العلم والتكنولوجيا 4 أشهر من الانتظار.. شقيقة بطل أكتوبر الشهيد فيصل العطار تكشف تفاصيل معرفة خبر استشهاده ”كان يشعر باقتراب النصر”.. ابن شقيقة بطل أكتوبر فيصل العطار يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياته من طفل نابغة إلى بطل شهيد.. شقيقة بطل حرب أكتوبر فيصل العطار تكشف تفاصيل نادرة عن حياته نافع التراس: روح 73 سلاحنا الحقيقي في معارك التنمية والوعي نافع التراس: بطولات أكتوبر ملهمة للأجيال وتاريخ الشهداء لا يسقط بالتقادم

إبراهيم سعيد: إمام عاشور لازم يمشي.. وزيزو لم يضف شيئًا للأهلي

الكابتن إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق
الكابتن إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق

قال الكابتن إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق، إن النادي الأهلي يتطلب ثورة تصحيح شاملة خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد سلسلة الإخفاقات التاريخية هذا الموسم، موضحًا أن الثورة القادمة لن تكتفي بالمسكنات، بل تشير الدلائل إلى أنها ستطيح بأسماء من العيار الثقيل، وضعت نفسها في كفة واحدة مع النادي، فمالت الكفة لتكشف عورة الأداء الفني والذهني.

وأوضح الكابتن إبراهيم سعيد، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه عندما يتعلق الأمر بمصلحة الأهلي، تسقط الحصانة عن الجميع، مؤكدًا أن هناك أسماءً جاءت بضجيج الملايين لكن محصلتها كانت الصفر الكروي، فاللاعب إمام عاشور بات مطالبًا بالرحيل إذا ما استمر على حالة الدلع والتراجع الإيجابي في أرض الملعب؛ فالأهلي لا يحتمل اللاعب المزاجي، فضلا عن أن أحمد سيد زيزو رغم الهالة الإعلامية، إلا أنه لم يضف شيئًا يذكر للمنظومة الحمراء حتى الآن، وظل عاجزًا عن صناعة الفارق، علاوة على أشرف بن شرقي الذي يظل لاعبًا كبيرًا، لكنه ضحية لغياب الجماعية، فهو من نوعية النجوم التي تحتاج إلى منظومة متكاملة ومدير فني قوي يوجه قدراته، مؤكدًا أن محمود حسن تريزيجيه هو الوحيد الذي يحاول ويقاتل في الملعب، لكن لغة كرة القدم لا تعترف بالنوايا؛ فالمحصلة النهائية للفريق خسارة مريرة.

وأكد أن توجيه أصابع الاتهام إلى مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة الكابتن محمود الخطيب، أو لجنة التخطيط، في ملف التعاقدات هو أمر يفتقر للموضوعية، فمن ذا الذي يجرؤ على لوم الإدارة لأنها تعاقدت مع صفوة نجوم الكرة في مصر والمنطقة؟، موضحًا أن المشكلة لم تكن يومًا في الأسماء، بل في سقوط اللاعبين في اختبار المسؤولية، واللاعبون هم من تقاعسوا، وهم من عجزوا عن إدراك قيمة القميص الأحمر، لتأتي قرارات الإدارة المرتقبة وحالة العين الحمراء من كابتن محمود الخطيب لتؤكد أنه لا دلع بعد اليوم.

وتابع: "واهمٌ هو اللاعب الذي يظن أنه أضاف للنادي الأهلي؛ الكيان هو من يبروز الموهبة، وهو من يصنع النجومية، ولولا شعار الأهلي، لما تهافتت الشركات على النجوم، ولما التفتت إليهم وسائل الإعلام، ولما فتحت لهم أبواب الملايين والشهوة الجماهيرية، الأهلي هو من يمنحكم الصك، وليس العكس"، مؤكدًا أنه حتى النماذج التاريخية التي خرجت من الأهلي وحققت نجاحات في أندية أخرى، كالتجربة الشهيرة للتوأم حسام وإبراهيم حسن، لم تنجح إلا لأنها حملت معها الجينات الحمراء، لقد خرجوا من قطاع الناشئين بالجزيرة، وتشربوا روح البطولات، وثقافة الفوز التي لا تُزرع إلا في ملعب التتش، والنادي الأهلي هو المصنع الأصلي للروح القتالية، ومن يخرج منه معتقدًا أنه صانع مجد نفسه، سرعان ما تذروه الرياح، ليبقى الكيان شامخًا ببطولاته، مستمرًا في تقديم درس تاريخي: "الأهلي بمن حضر.. ومن لا يعرف قيمته، فالمقصلة في انتظاره".