الطريق
الخميس 8 أكتوبر 2026 02:14 مـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام المندوه الحسيني: منتدى مصر 2026 فرصة لربط التنمية بالعدالة الاجتماعية وتحسين معيشة المواطن حماة الوطن يوقع بروتوكول تعاون مع وزارة الصحة لتنظيم قوافل طبية مجانية بمحافظات الجمهورية من القنادلة إلى «البر التاني».. بطل من أبطال أكتوبر يروي لـ«الطريق» تفاصيل العبور النائب حسن عمار: رفع كفاءة شوارع بورسعيد أولوية لتحسين جودة الخدمات للمواطنين من المخاطبات إلى التنفيذ.. تحركات برلمانية لتطوير طرق ومحاور طهطا بسوهاج البرلمان العربي: الدبلوماسية البرلمانية مطالبة بأن تمثل ضمير العالم في ظل تراجع دور الأمم المتحدة النائب العام يستقبل معاوني ومعاونات النيابة العامة الجدد عضّة في الأذن وكفالة 5 آلاف جنيه.. تفاصيل مشاجرة سيدة مع محامٍ في قويسنا الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة؟ المؤشر العالمي للفتوى يرصد تحولات المشهد الديني في الغرب.. مستجدات إفتائية وتصاعد للإسلاموفوبيا وتغير أنماط التطرف الرقمي من بناء السفن إلى الشراكة الاستراتيجية.. أبرز 3 رسائل لرئيس كوريا الجنوبية خلال المؤتمر مع السيسي السيسي يؤكد تطلع مصر لتعزيز الشراكة مع كوريا الجنوبية في الاقتصاد والصناعة والتكنولوجيا

هشام الجخ: أندية الشركات دمرت الدوري المصري

الشاعر الكبير هشام الجخ
الشاعر الكبير هشام الجخ

فجّر الشاعر الكبير هشام الجخ، تساؤلات حادة ومشروعة تلمس أوتار الجماهير، معبرًا عن استيائه من تحول المسابقة المحلية إلى ما يشبه "دوري الشركات"، متسائلاً عن الجدوى الجماهيرية من وجود أندية مثل (فاركو، إنبي، البنك الأهلي، وسيراميكا كليوباترا) كأطراف أصيلة في الدوري بدلاً من كونها شركات راعية.

وتساءل الشاعر الكبير هشام الجخ، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، قائلا: "لماذا لا تقتدي هذه المؤسسات بالدوريات الكبرى كالدوري الإنجليزي؟، نحن لا نرى شركة طيران الإمارات تؤسس فريقًا ينافس في البريميرليج، بل تذهب لرعاية نادٍ جماهيري عريق مثل آرسنال لتستغل شعبيته وتصنع دعايتها، مشيرًا إلى أنه يجب على اتحاد الكرة التدخل بمنع أندية الشركات من اللعب في الدوري الممتاز، وإجبارها على توجيه أموالها لرعاية أندية شعبية تملك الشغف والمدرجات.

وربط الشاعر الكبير هشام الجخ، بين غزو الشركات وانهيار الأندية الشعبية، متسائلاً: "كيف يقترب الإسماعيلي من الهبوط؟، وأين ذهبت أندية بحجم المريخ البورسعيدي، الأوليمبي السكندري، والترسانة؟، موضحًا أن الدوري بات بلا طعم عندما يلعب الأهلي أو الزمالك مباريات كبرى أمام مدرجات خاوية لأن المنافس بلا جماهير".

بدوره قال الكابتن إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق، إن كرة القدم الحديثة تحولت بالكامل إلى صناعة واستثمار، ولا يمكن لوم أندية الشركات على نجاحها وتفوقها المالي والإداري، موضحًا أن غياب النادي الإسماعيلي عن الساحه وتصارع الاتحاد أو المصري لسنوات ليس ذنب الشركات، بل هو نتاج مباشر لتخبط إداري حاد، ومجاملات في اختيار مجالس الإدارات، وسوء اختيار كارثي للاعبين لا يستحقون تاريخيًا المرور من بوابات تلك الأندية.

وأكد أن أندية الشركات فرضت نفسها بـ"الفلوس والفكر"؛ فنادٍ مثل إنبي يملك قطاع ناشئين واعدًا وإدارة واعية تستثمر في المواهب الصغيرة، وتبرزها لتقدم نجومًا للمنتخبات الوطنية مثل النجم الشاب أوفا أو أكتاي، لتبيعهم بعد ذلك بملايين الجنيهات للأهلي والزمالك.

ولفت إلى أن المنظومة الحالية أصبحت قائمة على البيع والشراء، ومن يملك الإمكانيات المادية والاستقرار الإداري يستطيع البقاء والمنافسة، ومن يعتمد على التاريخ والشعبية فقط دون تطوير موارده، سيكون مصيره التراجع.