الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 11:35 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قمة مستقبل الضيافة في مصر ترسم ملامح جديدة للاستثمار السياحي وتطوير المقاصد الفندقية السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا

خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران

اللواء سمير المصري، الخبير الأمني
اللواء سمير المصري، الخبير الأمني

شدد اللواء سمير المصري، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، على المحاولات المستمرة لإعادة هندسة المنطقة عبر تصفية النفوذ الإيراني، بالتوازي مع التمسك بالدور المصري المحوري الذي وضع حدًا لإفراغ القضية الفلسطينية من مضمونها عبر مخطط التهجير.

وكشف "المصري"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، عن طبيعة التصعيد العسكري الإسرائيلي الراهن، مستعرضًا تبريرات الاحتلال وتفسيراتها الجيوسياسية.

وردًا على فرضية سعي إسرائيل لتأمين جبهتها الشمالية لإعادة نازحيها، قدم رؤية مغايرة وأكثر عمقًا بطرح إستراتيجية "تفكيك الأذرع"، قائلاً: "المسألة تتجاوز مجرد تأمين الشمال؛ نحن أمام مخطط عسكري تكتيكي أشبه بتقطيع أرجل وأذرع الأخطبوط الإيراني في المنطقة قبل توجيه الضربة المباشرة للرأس في طهران، إسرائيل، بطبيعتها العسكرية التركيبية، لا تقوى على القتال في جبهات متعددة في آن واحد، بعكس مصر التي تمتلك القدرة الإستراتيجية والتاريخية على التأمين والقتال في مختلف الاتجاهات شمالاً وجنوباً وغرباً؛ لذلك، اعتمدت إسرائيل تكتيك تفكيك الجبهات واحدة تلو الأخرى؛ فبدأت بقطاع غزة، ثم انتقلت إلى جنوب لبنان لتصفية عناصر حزب الله، فاليمن، لتهيئة المسرح الإقليمي للمعركة الحتمية مع إيران".

وأكد أن ما يحدث في المنطقة هو لعبة مصالح متبادلة وتداخل معقد في الولاءات والسياسات، حيث تدفع الشعوب في غزة ولبنان كلفة باهظة في الأرواح والتهجير نتيجة هذا الصراع، في محاولة من إسرائيل لفرض هيمنتها المطلقة على الشرق الأوسط.

وحول الرغبة الإسرائيلية المستمرة والأمل الصهيوني في تهجير سكان قطاع غزة قسريًا نحو شبه جزيرة سيناء، رد على ما قد يضير مصر لو استضافت الأشقاء في سيناء، قائلا: "الخروج الجماعي للفلسطينيين من غزة ودخولهم إلى سيناء ليس مجرد مسألة إنسانية، بل هو التجسيد الفعلي لنهاية القضية الفلسطينية وموتها تمامًا، من هنا تفتق ذهن القيادة السياسية المصرية وتجلت حكمتها في قراءة أبعاد المؤامرة مبكرًا؛ فكان الإعلان التاريخي بأن 'التهجير خط أحمر".

وفند الأصوات التي كانت تنتقد الموقف الحاسم في غلق ملف التهجير بداعي إنساني، قائلا: "البعض كان يرى بعاطفة مجردة أن ترك التهجير هو تخلي عن الإغاثة، دون إدراك أن تمرير هذا الفكرة وهي فكرة يهودية قديمة ومتجددة هو تحقيق للهدف الإسرائيلي الأسمى بالقضاء التام على القضية وإخلاء الأرض من أصحابها؛ لذا، فإن الموقف المصري حمى الهوية الفلسطينية قبل أن يحمي حدوده".

وأكد على ثبات الدور المصري الإستراتيجي، مشددًا على أن ثقل مصر الإقليمي وقوتها في إدارة الأزمة الحالية يضعها فوق منصات التقييم، وأن دورها يظل صمام الأمان لمنع تصفية قضايا الأمة العربية.