الطريق
الثلاثاء 9 يونيو 2026 09:04 مـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ بورسعيد يستقبل مجلس إداره النادي المصري واللاعبين أبطال كأس عاصمة مصر مهرجان هوليوود للفيلم العربي يعلن شراكة رسمية مع أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة (الأوسكار) محمد مختار جمعة: التنمر بذوي الهمم جريمة شرعية وقانونية وزير الشباب والرياضة يستقبل رئيس الاتحاد الدولي للكيك بوكسينج لبحث توسيع انتشار اللعبة وإدراجها بالألعاب الإفريقية 2027 الاتحاد المصري لكرة القدم يصرف مستحقات شهر مايو للحكام والمُقيمين وزير فلسطيني سابق: تحسّن في مواقف الفصائل بفضل الجهود المصرية لتنفيذ كافة بنود اتفاق شرم الشيخ محمد فوزي: أي حل في غزة يبدأ من إنهاء الانقسام الفلسطيني|فيديو إعلام إسرائيلي: المجلس الوزاري المصغر يوافق على تنفيذ هجمات على بيروت حال إطلاق أي صاروخ من لبنان تجاه إسرائيل دبلوماسي أوكراني سابق: تقهقر روسي يلوح في الأفق في زابوريجيا حضور الملك فاروق وصناعة التاريخ.. قصة «كايرو جراند بري» في مصر وزيرة الثقافة تتوجه إلى باريس لتعزيز الشراكة الثقافية بين مصر وفرنسا وحدة الفصائل.. الشهابي: تحسين أوضاع الفلسطينيين يبدأ من توحيد الفصائل|فيديو

محمد مختار جمعة: التنمر بذوي الهمم جريمة شرعية وقانونية

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن ذوو الهمم هم ذوو القدرات الخاصة التي لا يعرف قدرها كثير من الناس، وهم قوة إضافية حقيقية للمجتمع تستحق كل الاحترام والتقدير وفق تعاليم ديننا الحنيف ومقتضيات الدستور المصري، موضحًا أن الله عز وجل قد يمنح بعض ذوي الهمم من الفضائل وقوة الإرادة والعزيمة ونفع المجتمع ما لا يمنحه لكثيرين من غيرهم فاتقوا الله فيهم فهم من خيرة خلقه.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن الواجب هو المزيد من إكرامهم وتقديرهم واحترام قدراتهم ومهاراتهم ومواهبهم، أما مجرد جرح مشاعرهم فمنهي عنه شرعا وتنمر مُجرّم قانونا، وبعبارة أدق فأن جريمة شرعية وقانونية، وقد نهانا الحق سبحانه وتعالى عن التعرض لأحد بسوء، حيث يقول سبحانه: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ".

وأشار إلى أن نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ العَبدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن رِضوانِ اللهِ، لا يُلقي لها بالًا، يَرفَعُه اللهُ بها دَرَجاتٍ، وإنَّ العَبدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن سَخَطِ اللهِ، لا يُلقي لها بالًا، يَهوي بها في جَهَنَّمَ"، ويقول صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الرَّجلَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من رضوانِ اللهِ، ما كان يظُنُّ أن تبلُغَ ما بلغت، يكتبُ اللهُ له بها رضوانَه إلى يومِ يلقاه، وإنَّ الرَّجلَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من سخطِ اللهِ، ما كان يظُنُّ أن تبلُغَ ما بلغت، يكتبُ اللهُ له بها سخطَه إلى يومِ يلقاه"، ويقول الحق سبحانه: "أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ".

واختتم قائلا: "فاتقوا الله في خلقه، فنحن بهؤلاء الكرام وليسوا هم بنا، بل هم إكرام الله لنا".