سر المقلب الذي صدقه عبد العزيز مخيون لسنوات.. الفنانة لوسي تكشف المفاجأة
علقت الفنانة لوسي، على وفاة الفنان القدير عبد العزيز مخيون، قائلة: "الموت حق علينا جميعًا، لكن الصدمة تكون قاسية عندما تفقد قامة فنية قريبة منك عشت معها كواليس العمل وعرفت عن قرب ما تتمتع به من أخلاق رفيعة وثقافة موسوعية، عبد العزيز مخيون لم يكن مجرد فنان عظيم في هوليوود الشرق، بل هو قامة كبرى لا تقل في عظمتها وموهبتها عن عباقرة السينما العالمية مثل (آل باتشينو) و(روبرت دي نيرو)،
أدعو الله أن يرحمه ويصبر أهله ومحبيه".
واستعادت الفنانة لوسي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، ذكريات آخر عمل جمعها بالفنان الراحل عبد العزيز مخيون في الجزء الأخير من مسلسل "المداح"، مشيرة إلى مدى التزامه المهني الصارم؛ حيث روت أحد المواقف القاسية أثناء التصوير في منطقة جبلية نائية وصعبة قائلة: "كنا نصور في موقع مرتفع وبعيد جدًا، لدرجة أن تقديم المشروبات كان يتطلب سيارات لقطع المسافة، وتعطل المصعد المخصص لرفع المعدات والفنانين إلى الأعمدة المرتفعة، مما تسبب في حالة من التوتر والارتباك في موقع التصوير، ورغم المشقة الشديدة، أظهر الأستاذ عبد العزيز مخيون صبرًا كبيرًا، وحرصتُ وقتها على الجلوس معه للتخفيف من وطأة تعب التصوير، واسترجاع ذكريات أعمالنا السابقة".
وفي لفتة إنسانية طريفة تعكس الجانب العفوي والنقاء البالغ الذي كان يتمتع به الفنان الراحل عبد العزيز مخيون، روت الفنانة لوسي كواليس مقلب طريف دبرته له قبل سنوات طويلة أثناء تصوير المسلسل الشهير "زيزينيا"، قائلة: "أردت ممازحته حينما جاء ليرحب بي، فقلت له بجدية: (أنا لست لوسي، أنا شقيقتها التوأم)، ومن فرط طيبته ونقائه صدق الأمر تمامًا، بل ذهب ليسأل عامل باركنج السيارات والمخرج جمال عبد الحميد اللذين اتفقا معي على المزحة فأكدا له أنني الشقيقة التوأم، وعشنا الأجواء وسط ضحك الجميع حتى كشفت له الحقيقة، فضحك من قلبه، لقد كان رجلاً شديد الطيبة يصدق الجميع".
واختصرت الفنانة لوسي الإرث الإنساني والفني للفنان الراحل عبد العزيز مخيون، قائلة: "هو طفلٌ مثقف، متعلم، وموهوب.. في جسد رجل".

