الطريق
الأحد 14 يونيو 2026 04:17 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ياسر فضة يفتح النار على رئيس هيئة التأمينات: فشلتم في إدارة السيستم.. فكيف تنامون ومتقاعدو مصر بلا قوت؟ ياسر فضة: الساحرة المستديرة توحد القلوب.. وطوابير السيستم العقيم تطحن الشعوب أحكام تفوق الـ 100 عام والإعدام يطارده.. وائل أبو شوشة يكشف سيناريوهات مرعبة تنتظر صبري نخنوخ خبير قانوني: صبري نخنوخ مجرد بالونة سوشيال ميديا.. وهاتفه المحمول كان الدبوس الذي فجرها انتهى عصر المرشدين.. مساعد وزير الداخلية الأسبق: تجنيد الخارجين عن القانون أصبح ضربًا من الماضي مساعد وزير الداخلية الأسبق: حزمة قوانين صارمة تواجه صبري نخنوخ.. وجرائمه تشكل جنايات كبرى النائب أحمد السنجيدي: ردود رئيس هيئة التأمينات يوم الأربعاء هي التي ستحدد خطوة التصعيد المقبلة أستاذ علوم سياسية: انتخابات الكونجرس والاقتصاد وراء استعجال ترامب لإتمام اتفاق جنيف من حفر الآبار لـ”وقف النخيل”.. ”أحلام مواطن” يكشف كواليس ملحمة الخير لـ”سقيا الماء” في قرى مصر ​سر المقلب الذي صدقه عبد العزيز مخيون لسنوات.. الفنانة لوسي تكشف المفاجأة خالد البلشي: الصحافة مهنة خُلقت لتبقى.. والنقابة تجهز لمؤتمر اقتصادي موسع استقبل 27.700 بلاغ واستشارة.. خط نجدة الطفل يفجر مفاجأة رقمية حول وعي المواطن المصري

انتهى عصر المرشدين.. مساعد وزير الداخلية الأسبق: تجنيد الخارجين عن القانون أصبح ضربًا من الماضي

اللواء رأفت الشرقاوي، مساعد وزير الداخلية الأسبق
اللواء رأفت الشرقاوي، مساعد وزير الداخلية الأسبق

قال اللواء رأفت الشرقاوي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن الحقائق الاستراتيجية لوزارة الداخلية المصرية تؤكد أن فكرة تجنيد الخارجين عن القانون باتت ضربًا من الماضي ولا تنطبق على الواقع الحالي بأي صلة؛ موضحًا أن المنظومة الأمنية لم تعد بحاجة إلى مصادر تقليدية مشبوهة، خاصة بعد الطفرة التكنولوجية التي شهدتها البلاد.

وأوضح اللواء رأفت الشرقاوي، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه يبرز هنا دور مركز المعلومات الأمنية الذي افتتحه رئيس الجمهورية، والذي تحولت من خلاله محافظات مصر إلى بؤرة تحت السيطرة الأمنية على مدار 24 ساعة عبر شبكات كاميرات مراقبة متطورة تغطي الشوارع والميادين الرئيسية، فضلا عن تقنيات رصد ومتابعة حديثة تمتلك قدرات فائقة على التتبع اللحظي، علاوة على إشراك المواطن عبر الخدمات الرقمية الإخبارية، والتي تتيح للمواطنين إرسال المخالفات والجرائم فورًا، مما يسفر عن ضبط المتهمين في التو واللحظة متلبسين بنفس ملابسهم.

ولفت إلى أنه بالعودة إلى العمل الأمني تاريخيًا، لم تكن الوزارة تعتمد على المسجلين، بل امتلكت دائمًا قاعدتها العريضة والمنظمة من رجالاتها؛ بدءًا من الشرطة السريين، القوات النظامية، الملاحظين، وصولاً إلى العمد والمشايخ والغفر في القرى والربوع، وهي شبكة محكمة قادرة على جمع المعلومات وتدقيقها، معقبًا: "الأمن لا ينساق وراء أي معلومة مرسلة دون تيقن؛ فقد تكون كيدية أو تضليلية لتحقيق مآرب خاصة، والعقيدة الأمنية توجب التحرّي الدقيق لإثبات الإدانة قبل اتخاذ أي إجراء".

وأشار إلى أن إجراءات الضبط القضائي في مصر تسير وفق منظومة قانونية ودستورية حاسمة تضمن سلامة القضية؛ بداية من التحريات الميدانية والتأكد من صحة المعلومات وجدية الاتهامات، فضلا عن تقنين الإجراءات واستصدار إذن رسمي ومسبق من النيابة العامة، علاوة على المواجهة والضبط ومداهمة وكر المتهم بقوة أمنية ومواجهته بالإذن القانوني والمضبوطات في محل سكنه أو ملحقاته، إضافة إلى التحقيق الفوري والانتقال الفوري للنيابة العامة لمعاينة الأحراز واستجواب المتهم، مما يعكس عراقة الضمانات القضائية في مصر.

وأكد أنه لا تقتصر كفاءة الأمن المصري على الداخل فحسب، بل تمتد لتنال تقييمات عالمية متقدمة؛ حيث تصنف المنصات الرسمية لوزارة الداخلية المصرية كواحدة من أعلى الصفحات تأثيراً وتفاعلاً في الأداء الحكومي على مستوى العالم بعد صفحة البيت الأبيض الأمريكي، موضحًا أن هذا التطور يُعيد إلى الأذهان الإشادة التاريخية لأكبر رؤساء العالم خلال قمة المناخ بشرم الشيخ، حينما أثنى على الأداء الأمني المصري، مؤكدًا أنه يفوق ولايات أمريكية عديدة، حيث يتحرك المواطن والزائر ليلاً ونهاراً في أمن تام، لتظل مصر دائماً واحة للأمان بفضل يقظة وتطوير مؤسساتها الأمنية.