أحمد الريان: الاستقرار الذي حققته ثورة 30 يونيو كان كلمة السر في انتعاش السياحة المصرية
أكد أحمد الريان، خبير السياحة وعضو غرفة شركات السياحة، أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما أعادت الاستقرار الأمني والسياسي، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على تعافي قطاع السياحة واستعادة مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.
وقال الريان، في تصريحات صحفية إن قطاع السياحة يعد من أكثر القطاعات ارتباطًا بحالة الأمن والاستقرار، موضحًا أن ما شهدته مصر عقب ثورة 30 يونيو من استعادة هيبة الدولة وتعزيز الأمن وإطلاق مشروعات البنية التحتية العملاقة، أسهم في استعادة ثقة الأسواق السياحية العالمية وشركات تنظيم الرحلات.
وأضاف أن الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أولت اهتمامًا كبيرًا بقطاع السياحة، من خلال تطوير المطارات والطرق والمحاور الجديدة، إلى جانب التوسع في إنشاء الفنادق والمنتجعات ورفع كفاءة المقاصد السياحية، وهو ما عزز من تنافسية المقصد المصري على المستوى الدولي.
وأشار إلى أن السنوات الأخيرة شهدت نجاحًا كبيرًا في الترويج للمقصد السياحي المصري، مع تنوع الأنماط السياحية بين الشاطئية والثقافية والدينية والعلاجية وسياحة المؤتمرات، الأمر الذي انعكس على زيادة معدلات الإقبال من مختلف الأسواق العالمية.
وأوضح الريان أن الأرقام التي حققتها السياحة المصرية خلال الفترة الأخيرة تؤكد نجاح الدولة في تنفيذ رؤية متكاملة للنهوض بالقطاع، مؤكدًا أن الاستقرار السياسي والأمني كان الركيزة الأساسية التي انطلقت منها جميع خطط التنمية، وجعلت مصر وجهة آمنة وجاذبة للاستثمارات والسائحين.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الحفاظ على حالة الاستقرار واستمرار تطوير الخدمات السياحية والتوسع في حملات الترويج الخارجية سيعزز من قدرة مصر على تحقيق المزيد من الإنجازات، وترسيخ مكانتها كواحدة من أهم المقاصد السياحية في منطقة الشرق الأوسط والعالم

