الطريق
الخميس 2 يوليو 2026 06:19 مـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بوركينا فاسو تنهي علاقاتها مع باريس.. ما الأسباب الكامنة وراء القرار المفاجئ؟ وزارة التموين والتجارة الداخلية تُكثف الحملات الرقابية على المنشآت التموينية لضمان انتظام منظومة الدعم سعد الصغير يستضيف المطرب أحمد الشاطر في سعد مولعها نار.. اليوم أنجل جمال تكشف عن ثغرات العقود.. و”فتح الله فوزي” يوجه تحذيرا عاجلا للمستثمرين نجلاء العسيلي: إطلاق «خدمتي اطمن» رسالة واضحة بأن أمن أطفال مصر أولوية وطنية محافظ قنا يوجه بإزالة التعديات على أراضي طرح النهر تفادياً لإرتفاع منسوب المياه برلماني: ثورة 30 يونيو أنقذت الوطن.. وبيان 3 يوليو وضع أسس الجمهورية الجديدة عزيز الشافعي يكشف أبرز محطات نجاحه في ”صاحبة السعادة” عادل الجوهري: بيان 3 يوليو أنقذ مصر من الفوضى ورسم خارطة الطريق نحو الجمهورية الجديدة بعد تحذيرات نقابة العلاج الطبيعي.. عضو صحة الشيوخ تطالب بضرب المراكز الوهمية بيد من حديد النائب حسين أبو العطا: بيان 3 يوليو سيظل أحد أعظم القرارات الوطنية في تاريخ مصر وزارة العمل تحذر: صفحات وهمية تستغل اسم ”منحة العمالة غير المنتظمة” للنصب على المواطنين ونشر معلومات مضللة

النائب حسين أبو العطا: بيان 3 يوليو سيظل أحد أعظم القرارات الوطنية في تاريخ مصر

المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ
المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ

أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، أن بيان الثالث من يوليو لعام 2013 سيظل محفورًا في وجدان الشعب المصري كواحد من أعظم القرارات التاريخية والوطنية، مشيرًا إلى أنه كان بمثابة طوق النجاة الذي أنقذ البلاد من منزلق الخطورة وحافظ على الهوية الوطنية وصان مقدرات الدولة من التمزق والانهيار.

وقال "أبو العطا"، في بيان، إن هذا اليوم التاريخي جسّد تلاحمًا عبقريًا وفريدًا بين الشعب المصري العظيم وقواته المسلحة الباسلة، التي استجابت على الفور للإرادة الشعبية والملايين التي غصّت بها الميادين في ثورة 30 يونيو المجيدة، لتعلن بوضوح انحيازها المطلق للوطن والمواطن، موضحًا أن بيان 3 يوليو لم يكن مجرد قرار سياسي، بل كان صك الأمان وعقدًا جديدًا لبناء دولة وطنية حديثة تقوم على المواطنة، والعدالة، والتنمية، بعد فترة عصيبة كادت تعصف بأركان الدولة.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن بيان الثالث من يوليو وضع حدًا لمحاولات اختطاف الوطن وتغيير هويته الوسطية الحضارية، وأثبت للعالم أجمع أن الجيش المصري هو درع الوطن وسيفه، وأنه لا ينحاز إلا لخيار الشعب الحر، فضلا عن أنه كان نقطة الانطلاق الحقيقية نحو معركة البناء والتنمية والاستقرار التي تشهدها مصر حاليًا تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأشار إلى أن القوات المسلحة أثبتت في ذلك المنعطف التاريخي أنها صمام الأمان للاستقرار، وتحملت بمسؤولية وجسارة أمانة حماية الدولة ومؤسساتها، مشيدًا بوعي الشعب المصري الذي استطاع بقوة وعزيمة إفشال المخططات التي كانت تستهدف النيل من تمسك الجبهة الداخلية وتماسكها.

ووجه تحية إجلال وتقدير لرجال القوات المسلحة والشرطة البواسل، ولأرواح الشهداء الأبرار الذين قدموا تضحيات غالية لتعيش مصر في أمن وأمان، مؤكدًا على الوقوف خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة لمواصلة مسيرة البناء والتنمية الشاملة وجني ثمار الاستقرار.