الطريق
الجمعة 2 أكتوبر 2026 05:22 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد الحصري: فهم الفرنسية يبدأ من الممارسة.. لا من حفظ القواعد والكلمات رسميًا رسميًا «وداعًا لجرح الرقبة.. استئصال الغدة الدرقية من فتحة صغيرة تحت الإبط في أحمد ماهر» التعليم العالي: 345 مليون مشاهدة و1.3 مليون تفاعل و487 ألف متابع جديد خلال 3 أشهر من التغطية الرقمية للتنسيق وزير الخارجية يشارك في نقاش وزاري حول دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية في أفريقيا الشاي والسكر في حسابات حرب أكتوبر.. كيف أدارت مصر مواردها قبل المعركة؟ وزيرا الخارجية والاتصالات يشهدان ختام النسخة الثالثة من المسابقة الرئاسية الأفريقية للشباب في الذكاء الاصطناعي والروبوتات ويكرمان الفائزين «حماة الإبداع» بالمنيا يواصل فعالياته لاكتشاف المواهب وبناء الوعي طرح البوستر الرسمي لـ فيلم ”ولا كان على البال” بطولة نور النبوي وياسمينا العبد النائبة ريم الصاوي: دور الانعقاد الثاني يبدأ في توقيت حساس.. وأولويتنا دعم المواطن وحماية الفئات الأولى بالرعاية إزالة 62 حالة تعدي على الأراضي الزراعية وأملاك ري بقريتي أبنود ودندرة بقنا النائب عبدالرحمن بشاري يطالب الحكومة بحل مشكلات قانون التصالح في مخالفات البناء وتقديم تيسيرات جديدة للمواطنين وتبسيط الإجراءات لتقنين أوضاعهم مفتي الجمهورية يستنكر الهجوم الإرهابي على محطة توزيع الكهرباء بالمدينة المنورة

محمد المنيسي: جيش مصر كان دائمًا خط الدفاع الأول لنداء الشعب

الدكتور محمد المنيسي، استشاري أمراض الباطنة والجهاز الهضمي والكبد بقصر العيني
الدكتور محمد المنيسي، استشاري أمراض الباطنة والجهاز الهضمي والكبد بقصر العيني

قال الدكتور محمد المنيسي، استشاري أمراض الباطنة والجهاز الهضمي والكبد بقصر العيني، إن الدولة المصرية تواجه في مرحلتها الراهنة تحديات غير مسبوقة تفرضها بيئة إقليمية مضطربة، حيث تحولت حدود مصر الاستراتيجية كافة من ليبيا غرباً إلى السودان جنوباً، فضلاً عن الأوضاع المشتعلة في غزة ولبنان إلى حزام من الأزمات المفتعلة والفتن الممنهجة التي يقودها الكيان الصهيوني، بهدف حصار الدولة المصرية وإشغالها عن مسيرة التنمية وبناء قوتها الاقتصادية والأمنية.

وأوضح "المنيسي"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن المعركة لم تعد تقتصر على السلاح والعتاد، بل تحولت إلى حرب وعي شرسة تستهدف عقول الشباب بالأساس، مؤكدًا أن المخطط الخبيث الذي يحيط بالبلاد يسير في مسارين متوازيين؛ المسار الأول عبر إشعال الفتن والصراعات في دول الجوار وعبر كافة الاتجاهات الإستراتيجية لمصر لإرهاق صانع القرار المصري، أما المسار الثاني عبر النفاذ إلى الجبهة الداخلية عبر الفضاء الإلكتروني، لتشتيت الشباب بعيدًا عن قضايا بلدهم الحقيقية، وزعزعة ثقتهم في قواتهم المسلحة ومؤسساتهم الوطنية.

ولفت إلى أن السلاح الأقوى لإحباط هذا المخطط يكمن في معادلة ذهبية تتمثل في التلاحم الكامل بين الشعب والجيش كيد واحدة؛ فالقوة الاقتصادية والأمنية المحصنة بالوعي الشعبي هي الصخرة التي تتحطم عليها كافة محاولات الاختراق، مؤكدًا أن التاريخ الحديث أثبت، لا سيما في المنعطفات الخطيرة خلال العقدين الماضيين، أن القوات المسلحة المصرية كانت دائمًا خط الدفاع الأول الذي يستجيب فورًا لنداء الشعب ويحمي إرادته.

وأشار إلى أنه العودة إلى التاريخ ليست رفاهية، بل هي ضرورة للتعلم واستخلاص العبر، وإذا نظرنا إلى الماضي، نجد أن الأزمات الكبرى والهزائم التاريخية، مثل هزيمة التل الكبير في أواخر القرن التاسع عشر، لم تحدث إلا عندما تمكنت الفتن والانقسامات الداخلية من الجسد المصري؛ لذا، فإن الحصانة الحقيقية اليوم تتطلب التمسك بالدولة، والالتفاف حول القيادة الوطنية، والارتكاز على موروثنا الديني والأخلاقي والفكري الذي ميز الشخصية المصرية عبر العصور.

وأكد أنه في مواجهة هذه التحديات، يبرز مفهوم "المواطنة والهوية المصرية" كطوق نجاة حقيقي، موضحًا أن تحصين الشباب لا يبدأ فقط من مقاعد الدراسة، بل ينطلق من ثقافة المجتمع، ومن خلال التسلح بالمعرفة، والتعليم الحقيقي، واكتساب المهارات التي تتيح بناء رؤية مستقبلية واعية.

واختتم قائلا: "لقد كانت مصر وستظل منبعًا للعمالقة والقوى الناعمة في المنطقة؛ فهي التي قادت الفكر والثقافة والفنون، وهي التي صانت وسطية الدين واعتداله عبر مؤسساتها العريقة؛ بمسجدها وأزهرها الشريف، وبكنيستها الوطنية وعلمائها الأجلاء"، مؤكدًا أن استعادة هذا الدور الرائد والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية هما الرد العملي والأقوى لإحباط كافة المخططات الإقليمية التي تستهدف النيل من هذا الوطن.