الطريق
الإثنين 5 أكتوبر 2026 11:26 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الرمان والقلب .. مركب واعد يحسّن وظائف القلب بنسبة 80% في تجارب مبكرة طقس الإثنين 5 أكتوبر 2026.. أمطار ورياح وحرارة تصل لـ37 درجة أسعار مواد البناء اليوم 5 أكتوبر.. سعر الحديد والأسمنت والسيراميك قبل الشراء.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم سعر الدولار اليوم الإثنين 5 أكتوبر 2026.. تحرك العملات أمام الجنيه سعر الذهب اليوم الإثنين 5 أكتوبر 2026.. عيار 21 يتراجع 15 جنيهًا «المواطن أولًا».. رئيس التأمين الصحي يفتح ملفات الأدوية والبطاقات والرقمنة والموارد حفل جديد لـ«فراشة الفلوت» رانيا يحيى بدار الأوبرا المصرية احتفالًا بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة الأهلي والزمالك يحققان الفوز في دوري المرتبط لكرة السلة نديم سمنه.. من منتدى أفريقيا للإستثمار فى صناعة السيارات: توطين الصناعة مفتاح المنافسة «معركة الوعي».. العربي الديمقراطي الناصري يناقش دور الأحزاب في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة محمد رمضان أبوطالب: القمة الرباعية بالعلمين تفتح مسارًا جديدًا للتنسيق الإقليمي وتكامل المصالح

”ابن الوز عوام”.. شيرين العدوي تروي كيف ألهمتها والدتها أكبر حاصلة على الدكتوراه في سن الثمانين لاستكمال حلمها

أكدت الدكتورة شيرين العدوي، ابنة الدكتورة آمال إسماعيل، أكبر حاصلة على درجة الدكتوراه في سن الثمانين، أن والدتها كانت مصدر الإلهام الأول في مسيرتها العلمية، مشيرة إلى أن كلًا منهما كان يمثل دافعًا ودعمًا للآخر في رحلة البحث عن العلم.

وقالت شيرين خلال استضافتها في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” المذاع على قناة CBC، إنها كانت حريصة على تشجيع والدتها على استكمال مسيرتها التعليمية، مؤكدة أن الأسرة بأكملها كانت تتعامل مع العلم باعتباره قيمة ورسالة، مضيفة: “كنا ملهمين لبعض، وماما كانت دائمًا تؤمن أن العلم لا يتوقف عند عمر معين”.

وروت شيرين جانبًا من رحلتها الشخصية مع التعليم، موضحة أنها عاشت في منطقة نائية بمحافظة كفر الشيخ، وتحديدًا بالمنطقة الصناعية، في ظل ظروف صعبة وغياب وسائل المواصلات والإمكانات، إلا أن ذلك لم يمنعها من الإصرار على استكمال دراساتها العليا.

وأضافت أن والدتها كانت تردد دائمًا أن “أعظم شخص هو الأستاذ الجامعي”، وهو ما ترك أثرًا كبيرًا في تكوينها الفكري، ودفعها إلى مواصلة التعلم إيمانًا بأن العلم وسيلة لخدمة المجتمع والإنسان.

وأشارت إلى أنها كانت تقطع ما يقرب من 12 ساعة يوميًا ذهابًا وإيابًا لحضور المحاضرات بجامعة القاهرة، رغم مسؤوليتها عن تربية طفلين صغيرين، مؤكدة أن رحلة الكفاح لم تكن سهلة، لكنها كانت مؤمنة بأهمية تحقيق حلمها العلمي.

وكشفت شيرين عن الدور الإنساني الكبير الذي لعبته إحدى جاراتها، والتي كانت تتولى رعاية طفليها أثناء سفرها للدراسة، مؤكدة أنها ظلت ممتنة لهذا الدعم طوال حياتها، حتى إنها أدت عمرة على روح جارتها بعد وفاتها تقديرًا لمساندتها.

وأكدت شيرين أن والدتها كانت تشعر بالفخر الشديد بما حققته من نجاحات، لكنها في الوقت نفسه كانت تحمل حلمها الخاص الذي سعت إلى تحقيقه بإصرار، مشيرة إلى أن الدكتورة آمال إسماعيل تمكنت من الحصول على الشهادة الإعدادية في سن الثامنة والثلاثين، في خطوة وصفتها بأنها كانت بداية رحلة استثنائية توجت بالحصول على درجة الدكتوراه في سن الثمانين.