الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 11:45 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إزاي تعالج نفسك على نفقة الدولة بدون ما تسافر القاهرة؟.. رئيس المجالس الطبية يُجيب رئيس المجالس الطبية: أنفقنا 34.46 مليار جنيه لعلاج أكثر من 3.5 مليون مواطن على نفقة الدولة رئيس المجالس الطبية: إطلاق دليل استرشادي لمنظومة نفقة الدولة وتغطيات علاجية تتجاوز المليون جنيه رئيس المجالس الطبية: تراجع تاريخي في قرارات العلاج بالخارج إلى 3 حالات فقط بفضل طفرة مستشفياتنا رئيس المجالس الطبية: إصدار حتى 17 ألف قرار علاج يوميًا.. وتدشين تطبيق إلكتروني للاستعلام قريبًا عروض عالمية مجانًا على خشبات مسارح البيت الفني للمسرح ضمن مهرجان «التجريبي». 23 ذهبية وبإجمالي 58 ميدالية متنوعة.. مصر تكتب التاريخ في تارانتو وتحقق واحدة من أعظم مشاركاتها بالبحر المتوسط مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يدعو النقاد لاكتشاف عوالم ”سينما النوع” محافظ جنوب سيناء يتابع إستعدادات العام الدراسي الجديد ..ويوجه بتوفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب مفتي الجمهورية يلقي البيان الختامي للمؤتمر الدولي الحادي عشر للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.. ويعلن التوصيات رئيس حزب «المصريين»: إنجاز تاريخي للبعثة المصرية في «تارانتو 2026».. و23 ذهبية تساوي الرقم القياسي بأسلوب «المفتاح المصطنع».. ضبط أخطر تشكيل عصابي لسرقة الموتوسيكلات بالشرقية

أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس

الدكتور محمد عبد العزيز، أستاذ العلوم والتربية بجامعة عين شمس
الدكتور محمد عبد العزيز، أستاذ العلوم والتربية بجامعة عين شمس

أرجع الدكتور محمد عبد العزيز، أستاذ العلوم والتربية بجامعة عين شمس، تصاعد وتيرة التنمر والبلطجة داخل المدارس الحكومية إلى ما وصفه بـ"الفراغ التعليمي والرقابي"، مشيرًا إلى أن مسببات هذا الفراغ ترجع إلى أن المدارس تعاني من نقص عددي حاد في الكوادر، مما يدفع الإدارة لإسناد مهام الإشراف اليومي في الأدوار، والأحواش، والبوابات للمدرس المثقل بالجداول الدراسية، مما يضعف الرقابة الفعلية ويترك مساحات زمنية ومكانية للطلاب دون توجيه.

وأوضح "عبد العزيز"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن  المدارس ليست بمعزل عن المجتمع، فمظاهر التنمر والعنف المنتشرة في الشارع تنعكس تلقائيًا داخل الأسوار التعليمية، مشيرًا إلى أن المنظومة التعليمية تركز حاليًا على الجوانب التحصيلية والامتحانات، مقابل تدمير وتهميش كامل لجانب التربية والتنشئة السلوكية.

ولفت إلى تصاعد ملحوظ في سلوكيات العنف والتنمر في المدارس الدولية وهو ما جسدته مؤخرًا أعمال درامية مثل مسلسل "تحت السن"، مشيرًا إلى ضعف إشراف ورقابة وزارة التربية والتعليم على هذه المدارس، مما يفتح الباب لتجاوزات سلوكية غريبة على المجتمع، مؤكدًا أن الحل في المدارس الدولية لا ينحصر في يد الدولة وحدها، بل يقع العبء الأكبر على المثلث المشترك (الأسرة، والمدرسة، والمجتمع)، معتبرًا أن غياب الرقابة الأسرية اللصيقة يُعد المغذي الأول لهذه السلوكيات.

وأكد أن إجبار الطلاب على الحضور للمدرسة دون تقديم بديل حقيقي داخل الفصل لم يقضِ على الدروس الخصوصية، بل رحّل وقتها ليخرج الطلاب والطالبات في ساعات متأخرة من الليل حتى الثامنة والتاسعة مساءً للذهاب إلى السناتر، مشيرًا إلى أن تقنين ترخيص المزاولة لغير المعلمين بالمدارس قد يُفهم كاعتراف رسمي بالفشل في تفعيل دور المدرسة الحكومية لصالح القطاع الخاص.

وأشار إلى التغير الجذري في مكانة المعلم؛ فبينما كان طالب الأمس يلوذ بالفرار إلى الشوارع الجانبية هيبةً وإجلالاً إذا رأى معلمه مصادفة في الشارع، يعاني معلم اليوم من تآكل هذه الهيبة، مؤكدًا أن استعادة هيبة المعلم لن تتحقق بالقرارات الفوقية، بل بعودة المدرسة لممارسة دورها التربوي الأصيل الذي انقطع لسنوات بسبب ظاهرة الهروب الجماعي إلى السناتر ومراكز الدروس الخصوصية.